الأخبار

  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي افتتحت جامعة الملك خالد ممثلة في مركز دراسة الطالبات بطريق الملك عبدالله 6 حضانات مركزية في المجمع الأكاديمي تابعة لشركة حضانات جلنار الاجتماعية، وذلك برعاية وكيل الجامعة المكلف ووكيلها للأعمال والاقتصاد المعرفي الأستاذ الدكتور عبداللطيف الحديثي وحضور وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود أبوملحة ومشرفة مركز دراسة الطالبات بطريق الملك عبدالله الدكتورة سامية الحكمي.  وأوضحت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة خلود أبو ملحة أن الجامعة حرصت على توفير الرعاية المطلوبة لأطفال منسوباتها إيمانًا بأهمية مرحلة الطفولة وإعداد النشء للمراحل التعليمية اللاحقة، وسعيًا من إدارة الجامعة للرقي بالخدمات المقدمة لمنسوبات الجامعة كان لابد من العمل على تطويرها بالتعاون مع القطاع الخاص بما يتناسب مع مكانة الجامعة، مؤكدة أن الحضانات راعت الأسس والأطر العامة المعمول بها في وزارة التعليم تلبية لاحتياجات الأطفال وأمهاتهن من منسوبات المجمع الأكاديمي لضمان أفضل إنتاجية للعمل بوجود أطفالهن في أماكن مناسبة ومهيأة، كما شكرت تعاون القطاع الخاص مع الجامعة كونهم شركاء في النجاح.  من جانبها ذكرت مشرفة مركز دراسة الطالبات بطريق الملك عبدالله الدكتورة سامية الحكمي أن وكالة الجامعة لشؤون الطالبات حرصت على تحقيق الهدف المنشود الذي وضعته نصب عينها وهو تقديم بيئة آمنة لأطفال منسوبات المجمع الأكاديمي، وبجهود حثيثة لاستقطاب مستثمرين يمثلون هذا الوطن الغالي ويسعون لتطبيق الرؤية الوطنية 2030 فيما يخص الجانب التعليمي في تفعيل المشاريع الوطنية ذات الجودة والتطوير مع سعودة عاملاتها بنسبة بلغت 100% تقريبا.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي كرّم معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي فريق العمل المكلف بخدمة رفع الرسائل العلمية القديمة ونقلها إلى المستودع الإلكتروني للرسائل العلمية، وقد شُكّل هذا الفريق بتوجيه من معالي مدير الجامعة لعمادة الدراسات العليا بالتعاون مع عدة جهات تشمل إضافة إلى عمادة الدراسات العليا عمادة شؤون المكتبات والإدارة العامة لتقنية المعلومات.  وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد آل فايع أن مهمة رفع هذه الرسائل ونقلها إلى المستودع الإلكتروني قد أنجزت في مدة لم تتجاوز 4 أشهر، تم خلالها نقل 1380 رسالة علمية قديمة ورفع ملخصاتها وترجماتها إلى المستودع الإلكتروني، كما أن جميع الرسائل العلمية الحديثة يتم تحميلها مباشرة على المستودع الإلكتروني مما يُسّهل الحفاظ عليها وتوثيقها من الضياع والتلف وييسر سهولة الاستعلام عنها، مشيرًا إلى أنه بعد أخذ الموافقات الرسمية ستتوافر خدمة إتاحة الملخصات والعناوين لتكون مرجعًا للباحثين والمهتمين من جميع أنحاء العالم.   وقد شكر معالي مدير الجامعة فريق العمل على الجهد المبذول وإنجاز المهمة، كما رفع عميد الدراسات العليا وفريق العمل شكرهم وتقديرهم لمعالي مدير الجامعة ووكيلها للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري على الدعم والمساندة والمتابعة المستمرة.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي التقى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بمكتبه مؤخرًا رئيس مجلس الأمناء بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أمين عام جائزة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز السبيل، وقد تم خلال الاجتماع بحث آفاق التعاون بين الجامعة ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، حيث أبدى السبيل ترحيب المركز الدائم بالمبادرات المشتركة، مؤكدا أن المركز يولي عناية خاصة بالشباب والشابات، وهو ما ينسجم مع الفئة المستهدفة في الجامعة، ويعزز تطلعات المركز في تعزيز قيم التعايش والتلاحم الوطني. وقد عبر معالي مدير الجامعة عن شكره وتقديره لكل ما يقوم به المركز من جهود كبيرة، مؤكدا أن الجامعة حريصة على فتح آفاق التعاون مع المركز بما يخدم العملية التعليمية والتربوية، ويحقق غايات المركز الحضارية. 
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي شهد عميد كلية الأعمال بجامعة الملك خالد الدكتور فايز بن ظفرة صباح اليوم الأربعاء تدشين عدد من مشاريع التخرج النوعية لطلاب درجة البكالوريوس بقسم نظم المعلومات الإدارية بالكلية. وأعرب عميد الكلية عن سعادته بما شاهده من مشاريع تخرج تخدم التنمية والمجتمع وتؤهل طلاب القسم للمزيد من القدرة على العمل والبحث وإجراء الدراسات، فيما أكد رئيس قسم نظم المعلومات الإدارية الدكتور عادل عسيري أن مشاريع التخرج تمحورت حول عدة مجالات حيوية شملت نظاما ذكيا لتوليد الاختبارات الإلكترونية بالاعتماد على مخرجات التعلم للمقرر، ومشروعا حول تطوير نظام متابعة العملية التعليمية من خلال توصيف المقرر، ومدرسة تعليم قيادة السيارات التفاعلية على الإنترنت، وتنقيب البيانات التعليمية، وتطبيق جوال لتشفير البيانات المهمة، بالإضافة إلى نظام تسوق إلكتروني لقِطع الجوال.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي تستضيف جامعة الملك خالد ممثلة في كلية علوم الحاسب الآلي معسكر طويق للناشئين ودورة برمجة وصناعة الألعاب اللذين ينفذهما الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز خلال الفترة من 10-14 ديسمبر 2019م. ويهدف معسكر طويق إلى تطوير المهارات التقنية والبرمجية للطلاب والطالبات أصحاب الفئات العمرية من 9 إلى 18 عامًا وذلك بتدريبهم من خلال مدربين مختصين في مجالي برمجة الألعاب الإلكترونية وصناعة الروبوت، ويستمر البرنامج التدريبي لمدة 4 أيام من الساعة الرابعة عصرًا وحتى الثامنة مساءً. وقال عميد كلية علوم الحاسب الآلي الدكتور علي بن محمد آل قروي: نسعد بأن تكون جامعة الملك خالد ممثلة في كلية علوم الحاسب الآلي هي المستضيفة لهذا المعسكر على مستوى منطقة عسير، مشيرًا إلى أن مثل هذا الحدث الذي ينظمه الاتحاد يأتي إسهامًا في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحفيز الأجيال الناشئة وتعريفهم على تقنيات البرمجة والتقنيات الحديثة وصناعة الروبوتات. وأوضح آل قروي أن عدد الطلاب والطالبات المسجلين في المعسكر بلغ أكثر من 200 طالب وطالبة من مختلف محافظات ومراكز منطقة عسير، حيث تم قبول 150 منهم فقط وفق معايير وضوابط حددها الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز. ورفع آل قروي شكره وتقديره لمعالي مدير جامعة الملك خالد لمبادرته باحتضان الجامعة للمعسكر وحرصه على دعم البرامج والمبادرات التي من شأنها تطوير مهارات الطلاب والطالبات من مختلف الفئات العمرية، كما قدم شكره للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز لتنفيذهم مثل هذه المعسكرات التي تهتم بتنمية المهارات التقنية لطلاب وطالبات المدارس والجامعات وتنفيذ عدة برامج ومعسكرات تدريبية في مختلف مناطق المملكة.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء حفل افتتاح ملتقى مشرفي ومشرفات التوجيه والإرشاد بالجامعات السعودية، والذي أقيم بتنظيم من مركز التوجيه والإرشاد بعمادة شؤون الطلاب، في مبنى المدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بأبها. وفي بداية اللقاء رحب معالي مدير الجامعة بمشرفي ومشرفات التوجيه والإرشاد بالجامعات السعودية، وحضور الملتقى والمشاركين، لافتًا إلى أهمية التوجيه والإرشاد لعلاقتها المباشرة مع طلاب وطالبات الجامعات، مؤكدًا على ضرورة العمل فيها بمهنية عالية، آملًا أن يخرج هذا اللقاء بعدد من التوصيات التي تصب في مصلحة الطلاب والطالبات، وذلك من خلال تبادل خبرات وتجارب المشرفين والمشرفات من مختلف الجامعات السعودية. كذلك رحب المشرف على مركز التوجيه والإرشاد بجامعة الملك خالد الدكتور خضران السهيمي بضيوف الجامعة، شاكرًا حضورهم وحرصهم على ما يخدم الوطن وأبناءه، كما لفت السهيمي إلى أن مركز التوجيه والإرشاد بالجامعة يحظى بدعم ومتابعة من معالي مدير الجامعة، مبينًا أهمية دور المركز في معالجة العديد من مشاكل الطلاب والطالبات، والمجالات المتعلقة بعمل المركز. كما قدم مدير مركز الإرشاد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالعزيز المطوع نيابة عن المشاركين كلمة شكر فيها حرص جامعة الملك خالد على إقامة هذا الملتقى، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به مراكز التوجيه والإرشاد في الجامعات السعودية، ومدى تأثيره على مستوى الطلاب والطالبات والمجتمع بشكل أوسع، مقدمًا شكره لمعالي مدير جامعة الملك خالد على حضوره ودعمه لهذا لملتقى، ولكل من ساهم في إقامته وتنظيمه من منسوبي الجامعة. بعد ذلك اطلع حضور الملتقى على عرض مرئي تناول جوانب عن أبرز مهام مركز التوجيه والإرشاد بجامعة الملك خالد، ورؤيته ورسالته وأهدافه، والخطط المستقبلية لأعماله، إضافة إلى مجالات التوجيه والإرشاد القائمة في الفترة الحالية. وجرى خلال الملتقى أيضًا عرض أبرز التجارب الناجحة في أعمال التوجيه والإرشاد في عدد من الجامعات المشاركة، واختتم بتكريم معالي مدير الجامعة مشرفي وممثلي المراكز من الجامعات السعودية المشاركة.
  المصدر: جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي نوه معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بما تضمنته ميزانية السنة المالية 2020م من معطيات اقتصادية تؤكد قوة الاقتصاد السعودي ونجاح السياسة الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- للمواطنين والمواطنات، من تأكيد على  الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتمكين القطاع الخاص، ورفع مستوى شفافية وكفاءة الإنفاق الحكومي لتعزيز معدلات النمو والتنمية. وأوضح السلمي أن ما حملته الميزانية من أرقام ومؤشرات حيث يبلغ الإنفاق في الميزانية (ترليون وعشرين مليار ريال) يؤكد الحرص على استكمال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، كما أن هذه الميزانية تُعد – كما ذكر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله – "استمراراً لسياسة الحكومة في تطوير المرافق والخدمات الأساسية للمواطنين، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الحكومية، ورفع مستوى جودة الحياة، ودعم خطط الإسكان ". وأضاف السلمي أن ما حظي به قطاع التعليم من اهتمام في الميزانية وبما يشكل نسبة 19% من إجماليها يجسد حرص القيادة الرشيدة على التعليم وإيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان وأنه المحرك الأساس لعجلة التنمية.  كما أشاد السلمي بتوجيه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الجهات المختصة بتمديد صرف بدل غلاء المعيشة سنة إضافية حتى نهاية عام 2020م، معتبرا ذلك يأتي في إطار حرصه حفظه الله على راحة أبنائه وبناته المواطنين. ودعا السلمي في ختام حديثه الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والقيادة الرشيدة وأن يديم على المملكة أمنها وأمانها ويحقق لها ما تطمح إليه من تقدم وريادة.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي أنهى طلاب المستوى الأول بقسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد برنامجًا تطبيقيًّا، شمل زيارات لـ 4 جهات إعلامية، وهي، وكالة الأنباء السعودية، ومحطة تلفزيون أبها، ومحطة الإذاعة، وصحيفة الوطن، بمرافقة المعيد بالقسم الأستاذ محمد شامي.  وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام القسم برئاسة الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني بربط الجانبين النظري والتطبيقي، وكذلك تعريف الطلاب على المسارات المهنية منذ وقت مبكر حتى يتمكنوا من الانخراط فيما يناسب قدراتهم، مع فتح قنوات تدريبية في تلك الجهات.  وكان القسم قد رسخ منذ تأسيسه مبدأ التدريب على رأس الدراسة، ما أسهم في تقديمه لجملة من المخرجات المميزة في مختلفة المؤسسات الإعلامية.
  المصدر: جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة شؤون الطلاب ومركز ذوي الاحتياجات الخاصة فعالية اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار "المستقبل يمكن الوصول إليه" وذلك بشطر الطالبات. وافتتحت الفعالية وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود أبو ملحة، التي أوضحت في كلمة لها أن هذه الفعالية تهدف إلى زيادة الوعي بقضايا الإعاقة من أجل ضمان حقوق ذوي الإعاقة الذين يبلغ عددهم على مستوى العالم مليار نسمة بما عدده 1.5 مليون معاق بالسعودية، وتقدر نسبة الإعاقة في المملكة العربية السعودية ما يقارب 7% وهي نسبة طبيعية مقارنة بالمعدل الدولي لمستوى الإعاقات في المجتمع الذي يصل 10%، وأشارت إلى أن تفعيل هذا اليوم يدعو إلى زيادة الوعي في إشراك الأشخاص الذين لديهم إعاقات في جميع المجالات. وأكدت أبوملحة أن الجامعة تحت شعار "جامعة بلا معوقات" تعمل على ترسيخ مفهوم التعامل مع هذه الفئة الغالية أكاديميًّا وإشراكهم في جميع شؤون الجامعة تخطيطًا وتنفيذًا مع تهيئة الظروف المناسبة لهم في جميع النواحي، وتهتم برعاية هذه الفئة كحق كفله لهم ديننا الحنيف، حيث حرصت الجامعة على تصميم المباني المناسبة ودمجهم بصورة كاملة في مجتمع الجامعة، وهذا اليوم يُعد مراجعة لما تم تنفيذه لهذه الفئة الغالية‪. ورفعت أبو ملحة الشكر والتقدير لمعالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي الذي أولى هذه الفئة الغالية كل الرعاية والاهتمام، كما شكرت عمادة شؤون الطلاب ممثلة في عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله آل عضيد ووكيلة العمادة لشؤون الطالبات الدكتورة فاطمة شعبان والمشرف على وحدة ذوي الاحتياجات الخاصة الدكتور عامر بن علي جعفر ومساعدة المشرف على وحدة ذوي الاحتياجات الخاصة الدكتورة سيرين بكري لاهتمامهم ودعمهم المتواصل لتشجيع وتحفيز هذه الفئة الغالية‪. من جهتها قالت مساعدة مشرف مركز ذوي الاحتياجات الخاصة الدكتورة سيرين طلال البكري في كلمة لها: في الثالث من ديسمبر من كل عام يحتفل العالم ونحتفل معه باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يتخذ هذا العام من (المستقبل يمكن الوصول إليه) شعارا له، وفي بلادنا العزيزة تبذل حكومتنا الرشيدة جهودا جبارة من أجل الارتقاء بمستوى تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة من أبناء الوطن، وعلينا جميعا تقع مسؤولية ترجمة هذه الجهود إلى واقع معيش نرفع فيه المعنويات ونتغلب فيه على السلبيات. وأشارت إلى أنه في السنوات الأخيرة كان هناك نمو ملحوظ في أعداد الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة الملتحقين بالجامعات السعودية، وهذا قد يشكل بعض التحديات التي يمكن تجاوزها بالتعاون بين الجهات العليا، إدارة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة؛ ولهذا تسعى جامعة الملك خالد حاليا لتحقيق رؤية 2030 في رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بتهيئة البيئة التعليمية للطلاب من ذوي الإعاقة لتنمية وتطوير قدراتهم التي تدفعهم بعون الله إلى تحقيق أهدافهم الأكاديمية في وقت مناسب، وذلك من خلال العمل على إنشاء مركز متكامل لتقديم الدعم الإرشادي والتوجيه الأكاديمي لهم بمختلف فئاتهم من خلال برامج متنوعة ومتخصصة لتأهيلهم ودمجهم تعليميا وتنشيط دورهم في البيئة الجامعية. وقد شهد الاحتفال فقرة تعريفية بذوي الإعاقة وحقوقهم في المملكة العربية السعودية، ثم عرضت مسرحية بعنوان (الثالث من ديسمبر) من أداء طالبات قسم التربية الخاصة، كما تضمنت الفعالية عددا من الأركان المشاركة من تنفيذ وإعداد طالبات قسم التربية الخاصة وأشرف عليها كل من المحاضرتين ندى القحطاني وعبير الأحمري ومنها ركن الكراسي المتحركة وركن وسائل المساعدة على الحركة والتنقل وركن وسائل المساعدة على ممارسة الحياة اليومية والاندماج مع المجتمع، وركن الأجهزة والوسائل المساعدة لذوي الإعاقة البصرية وركن الأجهزة والوسائل، واختتم الحفل بتكريم الجهات المشاركة في إنجاح هذه الفعالية.
  دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي مؤخرًا، نادي البرمجة المركزي بعمادة شؤون الطلاب، كما شهد معاليه أيضًا فعالية المشي التي أقامتها العمادة في رحاب الجامعة تحت شعار "صحتي في خطوتي"، وذلك بهدف نشر ثقافة رياضة المشي وتعزيز صحة الفرد. ويأتي تدشين نادي البرمجة المركزي ضمن خطة عمادة شؤون الطلاب في دعم طلاب وطالبات الجامعة في مجالات برمجية متنوعة تعزز قدراتهم وتتيح أمامهم فرصًا أكبر لحل المشاكل النوعية من خلال البرمجة التقنية الحديثة، إضافة إلى فتح آفاق جديدة لهم في سوق العمل بما يتوافق مع تخصصاتهم. وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله آل عضيد أن العمادة تسعى من خلال هذا النادي إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، والتي تتطلع إلى أن تكون ضمن 20 نموذجًا عالميًّا في التحول الرقمي والابتكار، لافتًا إلى أن من أبرز ما تهدف إليه العمادة من خلال نادي البرمجة تجهيز 3 فرق برمجية قادرة على المشاركة في المسابقات المحلية والدولية. وبالإشارة إلى فعالية المشي أكد آل عضيد أن العمادة تحرص على كل ما يسهم في تثقيف وتوعية مجتمع الجامعة بكل ما يسهم في تعزيز صحة الفرد، لافتًا إلى أن رياضة المشي تسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالأمراض. هذا وقد شارك معالي مدير الجامعة وعدد من وكلائها وعمدائها في الفعالية مع منسوبي الجامعة وطلابها، مستمعين إلى نبذه توعوية عن أهمية الرياضة ومدى تأثيرها على الصحة قدمها وكيل العمادة للأنشطة الرياضية الدكتور خليل عسيري.
  المصدر: جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي تناولت فعاليات مؤتمر المعلم الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري بفندق قصر أبها، 8 ورش عمل قدمها نخبة من المتخصصين في عدة مجالات تربوية تسهم في تنمية وتطوير مهارات المعلم. وجاءت أولى ورش المؤتمر بعنوان التدريس في القرن الحادي والعشرين قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم الحميدان من جامعة الملك سعود، كما قدمت الدكتورة عائشة العمري عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمعلم ورشة بعنوان تطبيقات تقنية للمعلم الباحث، فيما تمحورت الورشة الثالثة حول عنوان تصميم التعليم في القرن الحادي والعشرين قدمتها عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة مريم الخيري من إدارة تعليم الطائف. كذلك قدم الأستاذ الدكتور صالح الدوسي من جامعة جدة ورشة بعنوان مهارات وتقنيات التعلم السريع، واختتمت ورش اليوم الأول بورشة الأستاذ الدكتور عمر الراشدي من جامعة أم القرى بعنوان دمج مهارات التدريب في التدريس لتطوير أداء المعلم. فيما شمل اليوم الثاني ثلاث ورش عمل بدأها نائب المدير التنفيذي بمجمع الأمل بالصحة النفسية بالرياض الدكتور عبشان آل عبشان بورشة عمل بعنوان دور المرشد الطلابي للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ورشة المعلم القائد للدكتور محمد القرني من جامعة الملك عبدالعزيز واختتمت ورش المؤتمر بورشة للدكتور صالح الزهراني من مكتب تحقيق الرؤية بوزارة الشؤون الإسلامية وتناولت قيم الأداء في المجتمع المدني.
  المصدر: جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي واصلت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر المعلم "متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية المعلم "جسم" لمدة يومين بفندق قصر أبها، وذلك بـ 23 ورقة بحثية عبر 5 جلسات. وتناولت الجلسة الأولى ثلاثة بحوث من خلال حلقة نقاشية رأسها أستاذ التربية الإسلامية بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد، وشملت عناوين البحوث: مجتمعات التعلم المهنية ودورها في تطوير المعلم قدمها الأستاذ الدكتور فهد الشايع من جامعة الملك سعود، كذلك ناقشت الجلسة بحثا بعنوان: نظام التقويم المتوازن للتعليم في المملكة العربية السعودية: نموذج ومقترح بديل للتقويم المستمر قدمها مدير إدارة الاختبارات المهنية الأستاذ الدكتور عبدالله السعدوي، وقدمت الدكتورة عائشة العمري من جامعة طيبة ورقة بحثية بعنوان: دور الجمعيات العلمية والتربوية في تنمية المعلم مهنيًّا (جمعية جسم) أنموذجا. فيما رأس رئيس قسم التربية بجامعة الملك خالد الدكتور أحمد الغفيري الجلسة الثانية والتي تناولت 5 بحوث شملت "التدريب الإلكتروني وتحقيق التطوير المهني واستشراف المستقبل الرقمي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من وجهة نظرهم" قدمتها كل من الدكتورة فاطمة أبو الحديد والدكتورة دعاء عبدالسميع من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، كذلك قدم الدكتور محمد مطاوع من جامعة الملك خالد ورقة بحثية بعنوان: كفاءة الذات التدريسية وعلاقتها بالمسؤولية الشخصية الاجتماعية واليقظة العقلية لمعلمي التربية الخاصة، أيضاً قدمت الأستاذ الدكتور أسماء عبدالقادر والدكتورة ياسمين علاء الدين من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بحثاً بعنوان: تصور مقترح لتنمية القدرات المهنية للمعلم، كما قدم الأستاذ عبدالله بن جبرة من جامعة الملك خالد ورقة بعنوان دوافع استخدام معلمي اللغة العربية برامج التواصل الاجتماعي وأثرها على نموهم المهني، واختتمت الجلسة بورقة بحثية قدمتها الأستاذة سارة عسيري من كلية التربية بجامعة الملك خالد بعنوان فاعلية وحدة إثرائية في الدراسات الاجتماعية قائمة على نظرية الذكاءات المتعددة لتنمية الوعي بمفاهيم الانتماء الوطني لدى طالبات الصف الأول الثانوي. ورأس الجلسة الثالثة لليوم الثاني أستاذ إدارة التعليم العالي بجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور منصور القحطاني وقدم الدكتور يحيى فقيه من جامعة نجران ورقة بعنوان مدى توافر المعايير المهنية الوطنية للمعلمين لدى الطلبة المعلمين بجامعة نجران، وشملت الجلسة أيضاً ورقة بحثية بعنوان التمكين المهني للمعلم في المملكة العربية السعودية في ضوء مبادئ التربية الأخلاقية " تصور مقترح" ألقتها الدكتورة نورة العويد من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، واختتمت الجلسة ببحث الأستاذة دعاء بيك من إدارة تعليم حائل بعنوان أثر الاغتراب الوظيفي على التنمية المهنية والإنتاج الصفي لمعلمات التعليم العام بإدارة تعليم منطقة حائل. كما شملت الجلسة الرابعة التي رأسها الدكتور ثابت القحطاني عميد كلية التربية المكلف في جامعة الملك خالد  أربعة عناوين بحثيه شملت، برنامج مقترح لإعداد المعلم للنظام التتابعي وفق المعايير المهنية الوطنية المشتركة للمعلمين في المملكة العربية السعودية للدكتور محمد آل سفران من جامعة الملك خالد، كذلك قدمت الدكتورة حياة العمري من جامعة طيبة ثانية أوراق الجلسة بعنوان تقييم مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل رؤية 2030 لدى أعضاء الهيئة التدريسية في السنة التحضيرية بجامعة طيبة من وجهة نظر الطلبة، كما قدمت الأستاذة أحلام الجهني بمشاركة الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بحثية بعنوان: واقع مجتمعات التعلم المهنية عبر الإنترنت لمعلمات الأحياء في مدينة الرياض، واختتمت الجلسة بورقة إعداد المعلم في سنغافورة لمدير مكتب التعليم بمحافظة صبيا الدكتور عبدالرحمن الذروي. واحتوت الجلسة الخامسة على 4 أوراق بحثية والتي رأسها وكيل كلية التربية للدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور مفرح بن كردم حيث تناولت أولى أوراق الجلسة بحثا بعنوان: توظيف التقنيات الحديثة في برامج إعداد المعلم (إطار التيباك أنموذجاً) للدكتورة سلوى سالم من جامعة طيبة والدكتورة غيداء الزهراني من جامعة نجران، وناقشت الجلسة أيضا ورقة بعنوان معوقات تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في مدارس التعليم الثانوي بمدينة مكة المكرمة من وجهة نظر المعلمين للأستاذ وليد القرشي من إدارة تعليم الطائف والأستاذ محمد النفيعي من إدارة تعليم مكة المكرمة، وقدم الدكتور منور عدنان من الجامعة الإسلامية بغزة والأستاذ محمد المدهون من وزارة التربية والتعليم بغزة ورقة بعنوان الاحتياجات المهنية للمعلم الفلسطيني قبل الخدمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (الجامعة الإسلامية دراسة حالة) واختتمت الجلسة الأستاذة نورة آل سرور من إدارة تعليم نجران بعنوان ضمان جودة برنامج إعداد معلمي المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة مجلس الاعتماد الأمريكي لإعداد المعلمين. ورأس الجلسة الأخيرة لليوم الثاني أستاذ التربية الإسلامية المساعد بجامعة الملك خالد الدكتور ظافر آل حماد واحتوت على 4 أوراق بحثية شملت أثر استخدام الفصول الافتراضية في تحصيل الطلبة المعلمين بالدبلوم التربوي بكلية التربية بجامعة حائل ودافعيتهم نحوها كأداة تعليمية للدكتور حمد الرشيدي من جامعة حائل، كما تناول الدكتور منصور الحميدي من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف ورقة علمية بعنوان المعايير المهنية للمعلم – تجارب دولية، كذلك قدمت الدكتورة منال الداود من إدارة تعليم محافظة الخرج ورقة بعنوان مجتمعات الممارسة لتنمية المعلمين مهنياً : تجارب عالمية، واختتمت الجلسة بورقة الأستاذة مريم خيري من إدارة تعليم محافظة الطائف تناولت خلالها تصورا مقترحا لإنشاء منصة تدريب عن بعد لتدريب المعلم أثناء الخدمة في ضوء الحاجة لها من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية.
  المصدر: جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي اشتملت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الأول لمؤتمر "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في جمعية "جسم" وعددها 5 جلسات وعدد من الحلقات والملصقات البحثية وورش العمل على حلقة نقاش أدارها معالي الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني مدير جامعة جازان وقدمها الدكتور عادل القعيد بعنوان "الرخص والاختبارات المهنية للمعلمين". كما اشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أستاذ التربية الخاصة وعميد عمادة خدمة المجتمع على بحث بعنوان "إسهام القيادة الريادية في تطوير كفايات التعلم في القرن الحادي والعشرين بالمدارس الثانوية" قدمه الدكتور علي الرويني الخريزي وبحث بعنوان "تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلم في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية" قدمته الدكتورة ابتسام خالد وبحث بعنوان "رؤية مقترحة لأدوار المعلم في دعم أنشطة الابتكار التكنولوجي وتعزيز الاقتصاد الرقمي لتحقيق رؤية المملكة" قدمها كل من الدكتورة غادة شاكر الشامي والأستاذ ضيف الله أحمد الغامدي، وبحث بعنوان "الممارسات التدريسية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م وعلاقتها بمهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابهم" قدمه كل من الدكتور محمد طاهر خواجي والدكتورة سعدى محمد العمري. واشتملت الجلسة الثالثة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور يحيى بن عبدالله الرافعي على بحث بعنوان "دور كلية التربية بجامعة أم القرى في إعداد المعلم (دراسة تقويمية)" قدمها كل من الأستاذ الدكتور محمد عبدالرؤوف عطية والدكتور خالد عبدالرحمن ياسين أحمد وبحث بعنوان "دور قائد المدرسة في غرس القيم في المدرسة وفق رؤية 2030م" قدمه الأستاذ عابد عبيد الجدعاني وبحث بعنوان "واقع إسهام المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام في التنمية المهنية لمعلم المستقبل في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الدكتورة مها إبراهيم محمد الكلثم والدكتورة أسماء محمد عبدالله القطيم. واشتملت الجلسة الرابعة والتي كانت بإدارة الأستاذ الدكتور سالم علي آل منيع عضو مجلس الشورى السابق على بحث بعنوان "التطوير المهني للمعلم الواقع والمستقبل" قدمه الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن الجهيمي، وبحث بعنوان "برامج إعداد المعلم - الرؤية والطموح" قدمه الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله العفنان. واشتملت الجلسة الخامسة والتي أدارها الأستاذ الدكتور علي بن ناصر شتوي أستاذ إدارة التعليم العالي على بحث بعنوان "تطوير برامج ومقررات إعداد معلم العلوم بكليات التربية في ضوء التوجهات العالمية والتغيرات المجتمعية والاقتصادية" قدمه الأستاذ الدكتور عبدالسلام مصطفى عبدالسلام، وبحث بعنوان "متطلبات تكوين المعلمة الباحثة في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية" قدمته الأستاذة أمينة مغرم الشهري، وبحث بعنوان "تصور مقترح لبرنامج في التنمية المهنية لمعلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية في ضوء المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية" قدمه كل من الأستاذة الدكتورة زينب محمود عطيفي والأستاذة هناء أحمد غرم الله الحمراني، وبحث بعنوان "فعالية استخدام مهارات تدريسية مقترحة في التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الدكتور عبدالله بن عواد الحربي، وبحث بعنوان "استراتيجية مقترحة لتطوير برامج التنمية المهنية لمعلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في ضوء رؤية المملكة 2030م" قدمه الأستاذ أيمن طاهر محمد خواجي . وقد تخلل الجلسات عرض لبوسترات علمية وهي " الاتجاهات العالمية الحديثة في أساليب تقويم الأداء الوظيفي للمعلم وطرق الاستفادة منها في التعليم السعودي" للدكتور خالد محسن محمد المنصور، و"رؤية مقترحة للتنمية المهنية لمعلمي التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء احتياجاتهم التدريبية" للأستاذ عبدالله محمد عبدالله الشهري، و"بناء اختبار معرفي إلكتروني في طرق تدريس التربية الرياضية لطلاب قسم التربية البدنية بالكلية الجامعية بالقنفذة جامعة أم القرى" للدكتور تركي حسين عبدربه سمرقندي، و"إعداد المعلمين في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للدكتور خالد عبدالعزيز العثمان، و"واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م من وجهه نظرهم" للدكتورة ميمونة صالح علي أبا الخيل، و"اتجاهات معلمات العلوم للمرحلة الثانوية نحو تكنولوجيا النانو" للأستاذة سلطانة سعود المسند، و"كفايات معلمي العلوم في ظل متطلبات التنمية في ضوء المعايير العالمية من وجهه نظر معلمات العلوم بمدينة ينبع" للأستاذة عفاف عثمان الصبحي والأستاذة وفية عثمان الصبحي، و"توظيف تطبيقات مجتمعات التعلم المهنية القائمة على الويب 2.0 في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى معلمات الدراسات الاجتماعية بمنطقة عسير" للدكتورة حصة محمد آل ملوذ، و"تصور مقترح لأدوار المعلم في نشر قيم الاستدامة البيئية لطلاب المرحلة الثانوية (دراسة ميدانية مطبقة على بعض المدارس الثانوية بالمنطقة الشرقية)" للدكتورة أسماء حسن عمران والدكتورة منى طه محروس السيد، و"الرخصة المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية (رؤية استشرافية)" للدكتورة حنان أحمد السعيدي، و"دور الإسناد التربوي في تطوير عمليات الإشراف في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م" للأستاذة عائدة أحمد العتيبي، و"أثر استخدام القصص الرقمية في تحسين بعض مهارات الأداء القرائي لدى طالبات صعوبات التعلم في الصف الثاني الابتدائي بمدارس المدينة المنورة" للأستاذة روان صالح مسعد الصيعري، و"واقع أداء معلمات الرياضيات بالصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية بمدينة مكة المكرمة في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين" للأستاذة ريم خالد عبدالله صديق، و"دور إدارات التعليم في المملكة العربية السعودية في إعداد الصف الثاني من القيادات التربوية في ضوء رؤية 2030م" للأستاذة غادة محمد فاضل الشهري، و"مدى إسهام برامج التدريب التربوي في إكساب المعلمين مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية بالمدينة المنورة)" للدكتور عبداللطيف محسن العريني، والاحتياجات التدريبية لمعلمي ومعلمات الرياضيات بالمرحلة الابتدائية في ضوء متطلبات مدرسة المستقبل "للأستاذ علي هادي إبراهيم طوهري، و"تقويم البرامج التدريبية المقدمة لمعلمي التربية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية في ضوء احتياجاتهم" للأستاذ محمد سالم علي الوادعي، و"التعامل مع المقررات الإلكترونية المفتوحة واسعة الانتشار (MOOCs) من وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية : الفرص والتحديات" للدكتور آدم شامي عبده العمري، و"دور المعلم في تلبية احتياجات الموهوبين وتنمية قدراتهم الإبداعية "للأستاذة سلوى سمران عطية، و"الاحتياجات التدريبية لمعلمي مدارس بوابة المستقبل في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين (دراسة ميدانية على معلمي مدارس بوابة المستقبل بمدينة الرياض)" للأستاذة أسماء سلطان المطيري والأستاذة خلود سليمان السياري، و"واقع استخدام المعلمين للمستحدثات التكنلوجية في برامج التطوير المهني في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظرهم" للأستاذة منيرة محمد سعيد القحطاني، و"البرامج التدريبية على رأس العمل ودورها في الرفع من كفاءة المعلم (الأساليب التدريبية الفعالة وعلاقتها بأداء المعلم)" للدكتورة سهام ضيف الله الفايدي والدكتورة فاطمة أحمد محمد الحسن، و" تقويم برامج التطوير المهني لمشرفي ومعلمي اللغة الإنجليزية في ضوء معايير الممارسات المهنية للمعلمين في المملكة" للأستاذة دلال علي الشدوخي، و"تصور مقترح لقناة تلفزيونية للتنمية المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرتي الصين وماليزيا" للأستاذة رحمة محمد علي الشهراني، و"تصور مقترح لتفعيل برنامج SEESAW  في الإشراف التربوي" للأستاذة ابتسام تركي سالم العتيبي، و"برنامج تدريبي قائم على التعلم البنائي وفعاليته في تنمية مهارات تدريس فهم المقروء لدى معلمات اللغة العربية بالمرحلة المتوسطة" للأستاذة جواهر ظاهر البدير، و"تحديات التطوير المهني للمعلمين بالمملكة العربية السعودية " للأستاذة زهور أحمد محمد أبوزهير.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي رعى وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم صباح أمس، فعالية "يوم المهندس الثامن"، وذلك في مقر كلية الهندسة بالمدينة الجامعية بأبها، بحضور عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن إدريس فلقي ووكلائها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وانطلقت فعاليات يوم المهندس بجلسة نقاش مع مدير التطوير السياحي بمنطقة عسير المهندس سعد ثقفان، وعضو مجلس منطقة عسير حسن الشهري، تم خلالها تقديم نبذة مختصرة عن تجاربهم المهنية في المجال الهندسي، وتناول الحديث أيضًا أهمية الهندسة بمختلف مجالاتها في تحقيق التطوير، وكيفية التعامل مع المعوقات وتخطيها في المستقبل. بعد ذلك عقد عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي لقاءً مفتوحًا مع الطلاب بمشاركة وكلاء ورؤساء أقسام الكلية، للإجابة على أسئلة واستفسارات الطلاب. كما افتتح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية معرض المشاريع المصاحب، والذي ضم 39 ملصقا بحثيا في مجالات الهندسة الكهربائية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، والتي ضمت عدة مشاريع خاصة بطلاب الكلية. وأشاد ابن دعجم خلال جولته في المعرض المصاحب بمشاريع الطلاب من حيث تنوعها وأهميتها في تطوير وابتكار آليات جديدة تسهم في تحقيق الجامعة للتميز في مجالات الهندسة. كذلك نظمت وحدة التدريب والخريجين محاكاة للمقابلات الوظيفية تم من خلالها تدريب الخريجين على المقابلة الوظيفية وذلك من خلال إجراء مقابلات يحدد فيها الخريج الرغبة المتقدم عليها، ومن ثم توجيهه لما يناسبه وفق أدائه في المقابلة.  
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي في إطار الشراكة بين جامعة الملك خالد والغرفة التجارية الصناعية بأبها في مجال "تنظيم الفعاليات المتنوعة المشتركة من ورش العمل والمؤتمرات والندوات" انطلقت يوم الأحد الماضي ندوة "السياحة والاستثمار بعسير" على مسرح الغرفة التجارية بالتعاون مع مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية بجامعة الملك خالد، شارك في أوراقها العلمية مدير المركز الدكتور سعد بن جبران القحطاني، ومساعده الدكتور علي بن عبد الله مرزوق، والمستشار البيئي للمركز الأستاذ الدكتور سامي محمد عبد الله، وأدار الندوة مستشار وحدة السياحة في المركز الدكتور عادل معتمد. وفي بداية الندوة تناول الدكتور سعد جبران في ورقته العلمية السياحة ببيان مفهومها، وأهميتها، وأنماطها، ومكوناتها كنظام؛ لتناقش صناعة السياحة، وآثارها الاقتصادية، ثم بيّن الاستثمار السياحي ودور رؤية المملكة 2030 في توجيهه ودعمه، مستهلاً حديثه بارتباط السياحة بصوره رئيسة بأنماط وآثار وعلاقات التفاعل بين السياح، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية البيئية في الأماكن التي تتم زيارتها بما يجعل السياحة مفهوما معقدا يحمل عدة أوجه من الجانب التفاعلي بين الزائرين، والأماكن التي يزورونها بخواصها البيئية والبشرية، إضافة لما تحدثه من عمليات تنموية للمقاصد السياحية نتيجة صناعة السياحة ينجم عنها آثار اقتصادية، ويكون لها الأثر الكبير في خلق فرص استثمارية في القطاع السياحي، مختتما حديثه بأن السياحة قد تصبح من أهم العوامل المهددة للبيئة مما يستدعي ضرورة التناول العلمي للمشكلة بالرصد والتحليل والتقييم والمساعدة في صياغة السياسات البيئية بحيث لا تتناقض مع تطلعات التطور السياحي والتنموي بالمملكة. من جانبه تطرق الدكتور مرزوق في ورقته العلمية للبعد الثقافي والحضاري للسكان وعلاقتهما بالسياحة البيئية وكيف أن العالم ينظر إلى المملكة بعين "البعد الاقتصادي"، ويهمل "البعد الثقافي والحضاري" الذي يعد من المكونات الرئيسة في رؤية 2030 التي تدعم الثقافة والترفيه لإيجاد خيارات متنوعة تلعب دورا سياحيا واقتصاديا،  وكيف تؤثر التغيرات السكانية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتي بدورها تعد أحد محركات الأنشطة السياحية بما تشمله من تغيرات في بنية الاقتصاد المحلي، ثم تطرق إلى الآثار والتراث والأسواق الأسبوعية والمتاحف الخاصة بعسير وأهميتها البالغة في تطوير وتنمية قطاع السياحة، وجذب السياح الذين يشكلون موردا اقتصاديا وتنمويا مهما لأي دولة، مشيدا بدور سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي أعاد القرى التراثية إلى واجهة السياحة الوطنية، مختتما حديثه بتوصيات، أهمها إعادة إحياء "سوق حباشة" أسوة بسوق عكاظ الذي أصبح معلما ثقافيا وسياحيا بارزا في المملكة، وكذلك طريق درب البخور "درب الفيل"، وطريق الحج اليمني، واستثمارها سياحيا من خلال إشراك القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة لهذا القطاع المهم في تطوير القرى التراثية، والأسواق الشعبية بالمنطقة.  أما الدكتور سامي عبد الله فتطرق في ورقته العلمية إلى البنية التحتية المتميزة للسياحة بمنطقة عسير، والتنوع البيولوجي المتنوع، وأن منطقة عسير تعد الأغنى في أنواع الحيوانات الطبيعية إذ تشتهر بوجود أنواع نادرة؛ منها النمر العربي، والذئاب والفهود، مضيفا أن منطقة عسير على موعد كل عام مع أسراب الطيور المهاجرة، في رحلة تسمى "رحلة الذهاب"، ثم تعود إلى موطنها بعد انقضاء فصل الربيع ومن هذه الطيور "البلشوان، وطيور بلقرن، والنساج"، ثم تطرق الدكتور سامي إلى المناخ وكيف أن منطقة عسير تمتاز بمناخها المتنوع والمعتدل طوال العام، وذلك عائد لانقسام تضاريسها بين جبال السراة ومنطقة تهامة، مستشهدا بمحمية "ريدة" التي تمتاز بتنوع نباتي يختلف نوعه باختلاف الارتفاع عن سطح البحر فنجد نباتات يسودها أشجار العرعر في أعلى الجرف، ثم يليها إلى الأسفل أشجار الطلح والزيتون البري وبعض أنواع من الصبار، وبالاتجاه إلى الأسفل نحو الشعاب نجد غطاء نباتيا كثيفا متنوعا. وفي نهاية ورقته العلمية تطرق إلى السياحة بأنواعها الثلاثة "الجبلية، والريفية، والمائية"، مقدما بعض المشاريع الاستثمارية للسياحة في عسير؛ مثل: مشروع النزل البيئي، والتاكسي المائي، والقوارب الزجاجية، والسير في أعماق البحار.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء، احتفال مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بعمادة شؤون الطلاب باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك تحت شعار "المستقبل يمكن الوصول إليه"، في مقر المدينة الجامعية بأبها. وفور وصول معاليه لمقر الاحتفال قام بتجربة الكرسي المتحرك، والعصا البيضاء، واطلع على المعرض المصاحب، والذي ضم بعض مشاركات ومواهب ذوي الإعاقة من طلاب الجامعة. بعد ذلك وجه السلمي شكره للقائمين على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة على جهودهم الملموسة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة من طلاب ومنسوبي الجامعة، لافتًا إلى أن الجامعة تسعد بالمشاركة في هذه المناسبة، وتسخر كافة جهودها لكل ما يسهم في دعم وتطوير ذوي الإعاقة على المستويين الأكاديمي والمجتمعي. من جهة أخرى وبالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وقعت جامعة الملك خالد صباح اليوم اتفاقية تعاون مع جمعية الأطفال المعوقين بمنطقة عسير، تمحورت حول تفعيل مسؤوليتهما المشتركة تجاه مجتمع عسير، تحقيقًا للتكامل بين الجهتين، من خلال رفع مستوى البرامج والأنشطة التي تخدم الإنسان في منطقة عسير. وشهد توقيع الاتفاقية وكيل إمارة منطقة عسير المساعد للشؤون التنموية الدكتور إبراهيم بن سليمان الدريبي، والتي مثلها من طرف الجامعة المشرف على إدارة الاتفاقيات والشراكات الدكتور ياسر زايد عسيري، ومن طرف الجمعية مديرها عبدالله المحسني. فيما نصت بنود الاتفاقية بشكل عام على تقديم خدمات طبية وتربوية من الجامعة للجمعية، وتمكين منسوبي الجامعة من التسجيل في عضوية الجمعية، بالإضافة إلى العديد من المجالات التي تسهم في خدمة مجتمع منطقة عسير.
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي اختتمت جامعة الملك خالد ممثلة في مركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال مساء أمس معسكرها الخاص بتطوير النموذج الأولي لأصحاب الأفكار والمشاريع بمنطقة عسير، والذي أقيم مؤخرًا بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك بحضور وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الدكتور عبداللطيف الحديثي، في مقر المدينة الجامعية بأبها. فيما شهد الحفل الختامي عرض الفرص الريادية التي تم استنتاجها من خلال فترة إقامة المعسكر، حيث تم عرض 10 مشاركات ريادية مقدمة من شباب وشابات منطقة عسير، كما جرى خلال الحفل عقد لقاء مع عدد من رواد الأعمال المميزين. وأوضح الحديثي في كلمة ألقاها بداية الحفل أن الجامعة تسعد باستضافة هذا المعسكر، والتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، انطلاقًا من رؤية مشتركة في خدمة المجتمع وتعزيزًا لدور الجامعة التنموي من أجل إيجاد بيئة محفزة للإبداع والابتكار وريادة الأعمال، واحتضان المشاريع الإبداعية، وتحويلها إلى منتجات اقتصادية، لافتًا إلى أن هذا المعسكر يأتي بالتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. كذلك قدم شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه وحرصه على تسريع حركة المعرفة وتوفير الأدوات اللازمة لأبناء الجامعة والمنطقة في مجال ريادة الأعمال، مقدمًا شكره لجميع الجهات التي قامت على إنجاح هذا المعسكر، وعلى رأسها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومركز الموهبة والإبداع وريادة الأعمال بالجامعة وكل من ساهم في انجاح هذا المعسكر. وفي ختام الحفل تم تكريم أصحاب المشاريع والفائزين في منافسات المعسكر والجهات المنظمة والمشاركة.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي أعلنت عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك خالد مواعيد المرحلة الأولى للقبول في برامج الدراسات العليا؛ حيث سيتاح القبول في هذه المرحلة في أكثر من 50 برنامجًا ومسارًا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه، تستوعب نحو 1000 طالب وطالبة، في 9 من كليات الجامعة (الشريعة وأصول الدين، والتربية، والعلوم الإنسانية، والعلوم، والأعمال، واللغات والترجمة، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الطبية التطبيقية بأبها). وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن القبول سيكون من خلال البوابة الإلكترونية ابتداءً من 3 / 5 / 1441هـ، ويستمر حتى 20 / 5 / 1441هـ، ويجري بعد ذلك استكمال إجراءات القبول ومراحله بالتعاون مع الكليات والأقسام العلمية وفق خطة تنفيذية وزمنية تم اعتمادها. ودعا آل فائع جميع الراغبين والراغبات في الالتحاق بهذه البرامج إلى ضرورة الاطلاع على شروط القبول المعلن عنها، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية للقبول التي سيُعلن عنها في شهر شعبان القادم ستكون خاصة ببرامج الدراسات العليا المدفوعة الرسوم.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تطلق جامعة الملك خالد ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم "جسم"، المؤتمر الأول للجمعية بعنوان "المعلم: متطلبات التنمية وطموح المستقبل"، وذلك خلال الفترة 7 – 8 من شهر ربيع الآخر الجاري، بفندق قصر أبها. وثمّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية معالي وزير التعليم لهذا المؤتمر والتي تأتي ضمن اهتمامات الوزارة بدعم البرامج الأكاديمية التي تسهم في تطوير العملية التعليمية في المملكة، وتهتم بإعداد وصقل الكوادر المهنية المتميزة، وتواكب التسارع التنموي والحضاري الذي تشهده بلادنا، لتحقيق أهداف الوزارة المتمثلة في رفع الجودة والارتقاء بالمستوى النوعي للتعليم، ورفع مستوى مخرجات التعليم بما يحقق المواءمة مع متطلبات التنمية، واحتياجات المجتمع. وأوضح السلمي أن من أهم أهداف هذا المؤتمر الإسهام في تحقيق متطلبات التنمية لإعداد معلم المستقبل، والاستفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية الناجحة في برامج التنمية المهنية لمعلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030، واستشراف برامج إعداد معلم المستقبل. وأبان وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن هذا المؤتمر يأتي إيمانًا من جامعة الملك خالد بدورها الأكاديمي في إثراء الجانبين التعليمي والتربوي بأهم مقومات التطور والتقدم التي تخدم متطلبات التنمية وتكسب القيادات والكوادر التعليمية المزيد من الخبرات والعلوم المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيضم نخبة من الباحثين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.  من جهته أبان رئيس اللجنة العلمية رئيس جمعية "جسم" الدكتور عبدالله آل كاسي أن المؤتمر يشمل عددًا من المحاور تشمل إعداد معلم المستقبل وفق رؤية المملكة 2030 والتنمية المهنية لمعلم المستقبل، ويعرض المحور الثالث تجارب محلية ودولية في برامج إعداد وتنمية المعلم. وأضاف آل كاسي أنه سيكون على هامش المؤتمر عدد من الورش التدريبية التي يقدمها مختصون ومدربون محليون ودوليون، مشيرًا إلى أن عدد المسجلين في الورش تجاوز 1200 مستفيد ومستفيدة من مختلف قطاعات التعليم من منطقة عسير وخارجها
  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الرياضيات بكلية العلوم المؤتمر الدولي الثاني للرياضيات وتطبيقاتها، بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين من مختلف دول العالم، خلال الفترة من 22-23 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق لـ 17- 18 فبراير 2020م. وأوضح عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور علي الشاطي أن هذا المؤتمر يأتي امتدادًا للمؤتمر الدولي الأول للرياضيات وتطبيقاتها والذي عُقد العام الماضي، ويهدف إلى تسليط الضوء على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجال الرياضيات كما يهدف إلى تشجيع الباحثين وأعضاء هيئة التدريس المتخصصين في الرياضيات بالجامعة على النهوض بالبحث العلمي من خلال الالتقاء وتبادل الأفكار مع الباحثين من داخل وخارج المملكة إضافة إلى الاستفادة من خبرة العلماء الدوليين البارزين في تحديد أولويات البحث العلمي في مجال الرياضيات. وأشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علي الخالدي أن اللجنة استقبلت العديد من المشاركات وتم تحكيمها حيث تم قبول ما يقارب 80 مشاركة ما بين محاضرات وملصقات علمية، كما سيتم تقديم ورشة عمل للمتخصصين في الإحصاء بالتعاون مع الجمعية السعودية للعلوم الإحصائية.