الأخبار

المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة البحث العلمي مؤتمر "أثر مبادرات البحث والتطوير على البحث في الجامعات السعودية والتنمية الاقتصادية" غدا الأربعاء ولمدة يومين بفندق قصر أبها.  وثمّن معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية سمو أمير منطقة عسير لهذا الحدث العلمي، منوها بجهود سموه في دعم أنشطة الجامعة وفعالياتها، وأوضح أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات العلمية المتخصصة التي نظمتها الجامعة هذا العام وحظيت بدعم واهتمام كبيرين، مشيرًا إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في رفع مستوى البحث العلمي في الجامعات السعودية وتطوير قدرات الباحثين وتأهيلهم بما يتوافق مع الاستراتيجية الحديثة ويتوافق مع رؤية المملكة 2030، وأشار السلمي إلى أن من أهم أهداف هذا المؤتمر إنشاء شراكات عالمية وتبادل الخبرات في مجال البحث بين الخبراء المحليين والعالميين لرفع مستوى الكفاءات والمؤهلات الأكاديمية. من جهته أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن وزارة التعليم أطلقت برنامج مبادرات البحث والتطوير لرفع وتعزيز واقع البحث العلمي في الجامعات السعودية، وقد حظي هذا البرنامج بدعم سخي من القيادة الحكيمة بميزانية تقدر بستة مليارات ريال سعودي، ومن هذا المنطلق نشأت فكرة إقامة مؤتمر يستعرض أثر هذه المبادرات على البحث في الجامعات السعودية حيث يأتي هذا المؤتمر امتدادًا لمؤتمر التعاون الدولي في البحث والتطوير الذي نظمته وزارة التعليم بالرياض في الفترة 23-24 أبريل 2018م، حيث نتج عن هذا المؤتمر إطلاق "مبادرة التعاون الدولي" من أجل إنشاء شراكات مثمرة في مجال البحث والتطوير بين الباحثين بالجامعات السعودية والباحثين الدوليين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الأبحاث ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة، بما يتماشى مع أولويات رؤية ٢٠٣٠. وأكد عميد البحث العلمي بالجامعة ورئيس اللجنة العلمية الدكتور حامد بن مجدوع القرني أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على واقع البحث والتطوير في الجامعات السعودية، والتعريف باستراتيجيات البحث والتطوير، وكذلك بحث أفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة وفاعلية البحث العلمي والتطوير في الجامعات السعودية، كما يهدف المؤتمر إلى بناء وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجامعات السعودية وفق أولويات برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في عملية البحث والتطوير ومناقشة الفرص والتحديات في الجامعات في مجال البحث والتطوير، ومن ثمّ اقتراح الحلول المناسبة لرسم استراتيجيات لرفع جودة وكفاءة البحث والتطوير في الجامعات السعودية بما يعود إيجابًا على المردود الاقتصادي في القطاعين العام والخاص.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بمكتبه صباح اليوم الثلاثاء، عضو هيئة كبار العلماء معالي فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، وذلك خلال زيارته للجامعة التي تنظمها وحدة التوعية الفكرية. وتأتي زيارة فضيلة الشيخ للجامعة ضمن فعاليات برنامج الشراكة بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء وجامعة الملك خالد تحت مسمى برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرّف "برنامج زيارة عالِم". والتقى المطلق خلال زيارته منسوبي الجامعة في مجلس الضيافة بمبنى الإدارة بحضور معالي المدير وعدد من الوكلاء والعمداء وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، وقد قدم الشيخ المطلق عددًا من النصائح التوعوية حول محور المنهج الشرعي في التعامل مع النوازل والفتن، مؤكدًا على وجوب الاهتمام بالشباب وطرق التعامل. كما أجاب فضيلة الشيخ على تساؤلات عدد من طلاب المنح من مختلف الجنسيات في الجامعة خلال لقائه بهم، مؤكدًا على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من أجل نقل صورة حسنة وإيجابية عن الدين الإسلامي والمملكة العربية السعودية في بلدانهم. وفي ختام اللقاء تسلم معالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله المطلق نسخة من إصدارات وحدة التوعية الفكرية بالجامعة، والتُقطت الصور التذكارية.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي اختتم ملتقى "دور القياس والتقويم في تحسين مخرجات التعلم" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة،  مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الاختبارات الوطنية والدولية لتقويم الاختبارات الجامعية على مستوى البرامج الأكاديمية، وعمل مقارنة مرجعية لمخرجات التعلم للبرامج الأكاديمية مع المشروع الوطني لقياس مخرجات التعليم العالي، ومراجعة مخرجات التعلم للمقررات الدراسية وتصنيفها وإعادة صياغتها حسب الإطار الوطني للمؤهلات السعودية، وإعداد دليل إلكتروني بأهم المصطلحات والنماذج المستخدمة في مجال القياس والتقويم باللغتين العربية والإنجليزية. ‎وأشارت عميدة الكلية الدكتورة سلمى الغرابي إلى أن الملتقى أكد أيضا على توحيد آلية القياس والتقويم على جميع البرامج الأكاديمية على مستوى الجامعة، عن طريق منسقة المقرر الموحد، وبنك الأسئلة الشامل، وتحديد معايير لترشيح منسقة وحدة القياس والتقويم بشطر الطالبات، وتنمية مهاراتها لتفعيل الوحدة على أسس سليمة، وعقد دورات تدريبية لإكساب عضو هيئة التدريس معرفة الأسس العلمية لبناء الاختبارات التحصيلية ونقل الخبرة للأخريات ومتابعة التنفيذ من قبل المختصين. الجدير بالذكر أن الملتقى أقيم بهدف تعريف عضوات هيئة التدريس بماهية القياس والتقويم وأهميته، والتعرف على واقع ومشكلات القياس والتقويم بجامعة الملك خالد، وإبراز دور عضو هيئة التدريس وفاعليته في مجال القياس والتقويم داخل البرنامج الأكاديمي، وفهم واقع الاختبارات التحصيلية بالكليات، وكيفية تطويرها والاستفادة من نتائجها، والتعرف على التحديات التي تواجه كليات البنات في مجال القياس والتقويم.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي تناول المؤتمر الدولي الثالث "الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات" الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال نهاية الأسبوع الماضي، عدة مواضيع ذات أهمية بالغة حول محور الأزمات في الإعلام. حيث تناولت إحدى جلساته النقاشية موضوع "المتحدث الرسمي والإعلام في عسير" بمشاركة نخبة من إعلاميي منطقة عسير ومتحدثيها، وأقيمت الجلسة برئاسة المشرف العام على المركز الإعلامي بالجامعة الدكتور مفلح القحطاني، واستُهلت الجلسة بحديث المتحدث الرسمي لجامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالله حامد عن تجربة المتحدث الرسمي للجامعة وبعض الجوانب المتعلقة بذلك ثم تحدث مدير تلفزيون أبها الأستاذ صالح الشريفي حول أسس عمل المتحدث الرسمي وضرورة وجود احترام متبادل بين الصحفي والمتحدث الرسمي للجهة. وشارك فيها أيضًا مدير مكتب وكالة الأنباء السعودية "واس" بمنطقة عسير الأستاذ صالح الأحمري بالحديث عن وجوب معرفة ماذا يريد المتحدث الرسمي من الصحفي والعكس في ذلك، وأوضح كذلك أن وكالة الأنباء تتبع سلسلة محددة وليس كل ما ينشر ويصل لوكالة الانباء ينشر في حينه. كما طالب خلال الجلسة مدير مكتب صحيفة الرياض بعسير الأستاذ سلطان الاحمري بأن يكون الإعلام جزءا من تنمية عسير، لافتًا إلى أنه يجب على المتحدث الرسمي أن يتوقع الازمة قبل حدوثها. وحول جهود الجامعة قدم رئيس تحرير صحيفة عسير نيوز الأستاذ سعيد آل رفيع، شكره لرئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد الدكتور علي بن شويل القرني على جهوده في تجديد هوية الإعلام، مؤكدًا على ذلك بإقامة وتنظيم هذا المؤتمر، وأشار من خلال نقاشه إلى أننا نلقي اللوم على بعض المتحدثين غير المستبقين للحدث والبعض منهم يتعاملون مع التلاعب اللفظي. وفي نفس السياق أشار الأستاذ محمد آل مشوط والأستاذ محمد القحطاني ممثلي الإعلام بأمانة منطقة عسير ، إلى أنه تم في الأمانة فصل العلاقات العامة عن الإعلام، وبعد عمليه الفصل حققت الأمانة المركز الثاني على مستوى أمانات المملكة. كذلك ناقشت جلسات المؤتمر العلمية خلال مدة إقامته العديد من الأوراق الهامة في مجال إعلام الأزمات التي شارك بها مختصون وأكاديميون من داخل المملكة وخارجها، وتناولت تلك المشاركات كيفية معالجة القنوات الفضائية العربية الخاصة للأزمات المحلية، وفاعلية دور الفضائيات التلفزيونية الوطنية في علاج الأزمات الاقتصادية للدول، ومواقف القنوات من بعض الأزمات الإعلامية. حيث ناقش الدكتور  أحمد اسماعيل من جامعة غرب كردفان بجمهورية السودان خلال ورقته موضوع "فاعلية دور الفضائيات التلفزيونية الوطنية في علاج الأزمات الاقتصادية للدول"، مطالبًا من خلالها ضرورة  التمويل الحكومي المقدر لتفعيل دور القنوات تجاه الأزمة الاقتصادية، وتوسيع مساحة الحرية الإعلامية المتاحة  لها لتسهم بفاعلية في توضيح الحقائق حول الأزمة الاقتصادية والمشاركة في تقديم الحلول. كما قدم الدكتور عبدالحليم موسى، أستاذ الإعلام المشارك بجامعة الملك فيصل قسم الاتصال والإعلام دراسة تحليلية عن بعض المؤسسات الإعلامية فيما قدم الباحث محمد شامي دراسة بعنوان "مقارنة مهنية لتغطية موقعي قناتي RT روسيا اليوم وBBC  عربي للأزمة اليمنية" تناولت بعض المقارنات المهنية وتوصلت إلى عدد من النتائج المهمة. وقدم أيضًا الدكتور بهاء الدين علي  من الكلية الكندية الإماراتية دراسة بعنوان معالجة القنوات الفضائية العربية الخاصة للأزمات المحلية "قناة الشروق الفضائية"، دراسة حالة أوضح خلالها أن القناة ركزت على فن الخبر في تغطيتها ومعالجتها للأزمة حيث ارتفعت نسبة استخدام القالب الخبري مقارنة بالقوالب الصحفية الأخرى، مما قلل الفرصة لعرض التفاصيل والخلفيات المتعمقة حول الأزمة. واستعرض عدد من الباحثين خلال المؤتمر أيضًا ماهية الأزمات الإعلامية في المؤسسات الاجتماعية، والعلاقات العامة و كيفية مواجهة الأزمات، حيث شاركت الدكتورة سناء مبروك من جامعة الملك فيصل بورقة بعنوان "رؤية تحليلية لدور المؤسسات التربوية في مواجهة الأزمات" ، هدفت إلى الوقوف على دور الأسرة السعودية في حماية الأبناء من الإرهاب ومدى وعي الأسر العربية بالقضية وانعكاس ذلك على الأبناء خاصة مع التطور الذي يشهده المجتمع، إضافة إلى دور منظمات المجتمع المدني في التواصل مع الأسر والشباب. وهدف الدكتور المأمون الكرار من جامعة الملك سعود من خلال ورقة بعنوان "الأزمات أسبابها وآثارها ودور مؤسسات المجتمع المختلفة في التصدي لها"، إلى الكشف عن أسباب الأزمات والآثار المترتبة عليها والتعرف على الأدوار الرئيسة التي يجب أن تؤديها مؤسسات المجتمع المختلفة (كالأسرة، والمسجد، والمدرسة، وأجهزة الإعلام، وغيرها) من أجل التصدي للأزمات. كما قدم الدكتور السيد عزت من جامعة المنصورة ورقة بحثية بعنوان "فعالية استخدام الدراما التعليمية في التوعية الوقائية لطلاب المرحلة الابتدائية لمواجهة الأزمات المدرسية" والتي تهدف إلى التعرف على مدى فعالية استخدام الدراما التعليمية في التوعية الوقائية لطلاب المرحلة الابتدائية لمواجهة الأزمات المدرسية، بالإضافة إلى تحديد مفاهيم الأزمات المدرسية وتعريف الطلاب بها، وإكسابهم اتجاهات ايجابية ومهارات مواجهة تلك الأزمات المدرسية باستخدام الدراما التعليمية. وفيما يتعلق بفاعلية المراصد الإعلامية للمؤسسات في إدارة الأزمات أكد الدكتور محمد حسني عبر ورقته على أن عملية إدارة الأزمات إعلاميًا أصبحت تخصصًا علميًا له قواعده ونظرياته وأسسه وآلياته واستراتيجيته، تهتم به المؤسسات التعليمية الأكاديمية والبحثية والمؤسسات الإعلامية والسياسية والدبلوماسية، كما حظي إعلام الأزمات "إعلام المواجهة". كما لفت الدكتور كمال عبدالسلام من نيجيريا خلال ورقته إلى أن أسباب حدوث الأزمات في الغالب تأتي بسبب عدم فعالية التواصل، ومن الأفضل حلها من خلال التواصل الفعال باستخدام وسائل متنوعة، مؤكدًا على أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا مهمًا في توصيل الأزمة لما تملكه من قدرة في التأثير على طبقات متعددة من الجمهور قبل وأثناء وبعد الأزمة.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي افتتح معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي مساء الجمعة الماضي معرض حملة "كلنا ضده" لمكافحة الإدمان بمجمع الراشد مول بأبها، المقامة بتنظيم من كلية الطب ممثلة في نادي الطب والإبداع، ووحدة التوجيه والإرشاد بالكلية، بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمنطقه عسير. وفور وصول معالي المدير قص شريط الافتتاح إيذانًا منه بانطلاق فعاليات المعرض، الذي يضم عدة أجنحة تعنى بالتعريف بأضرار المخدرات وطرق التعرف على الإدمان ووسائل الوقاية والعلاج. بعد ذلك اطلع السلمي على ما تقدمة الجهات المتعاونة من الجامعة وإدارة مكافحة المخدرات في المعرض، مشيدًا بتنظيم هذه الفعالية والقائمين عليها، ومؤكدًا على أهمية المشاركة المجتمعية للجامعة، موضحًا أن مثل هذه الفعاليات والشراكات تصل رسالتها وأهدافها بشكل مباشر إلى المجتمع وخاصة في موضوع مهم وخطير مثل المخدرات والإدمان، كما أشاد معاليه بالتعاون بين الجامعة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالمنطقة لتنظيم هذه الفعالية، مؤكدًا حرص الجامعة على التعاون مع كافه القطاعات بالمنطقة لتحقيق كل ما من شأنه خدمة مجتمع عسير والرقي به، مقدمًا شكره لإدارة مجمع الراشد مول على استضافة هذه الفعالية وتسهيل إجراءات إقامتها. بدوره شكر عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور سليمان بن محمد الحميد باسمه وباسم كلية الطب ونادي الطب والإبداع معالي مدير الجامعة على رعايته لهذه الفعالية، مشيرًا إلى أن الفعالية تأتي ضمن دور الكلية ومساهمتها في خدمة المجتمع وتوعيته، لافتًا إلى أنها تتضمن عددًا من المنصات التوعوية بخطورة المخدرات وأنواعها ومضارها على الفرد والمجتمع وطرق التعرف على الإدمان. واشتمل المعرض على ركن للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وركن آخر للاستشارات النفسية، إضافة إلى مشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس الاستشاريين في الطب النفسي بكلية الطب، ومشاركة متميزة من وحدة الإرشاد بالجامعة، وذلك من خلال توفير جهاز خاص بمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين الذي حظي بإقبال كبير من زوار المجمع. من جهة أخرى اطلع معالي المدير خلال زيارته للمجمع على معرض الجامعة المشارك في فعاليات أسبوع البيئة المقام بالتعاون بين الجامعة وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة وعدد من الجهات الحكومية بالمنطقة. وتشارك الجامعة في فعاليات أسبوع البيئة المقام تحت شعار "بيئتك بيتك" بعدد من المحاضرات والندوات المقدمة للمجتمع من مقر إقامة الحملة في المجمع، إضافة إلى معرض تثقيفي وتوعوي بأهمية الحفاظ على البيئة والاهتمام بها، وآخر للفن التشكيلي والخط العربي، وكذلك محاضرات في عدد من مدارس المنطقة، وتشجير ونظافة عدد من الأماكن العامة بالتعاون مع نادي "بادر" التطوعي. يذكر أن معالي مدير الجامعة أكد على أهمية مشاركة الجامعة في مثل هذه الحملات والفعاليات إيمانًا من الجامعة بأهمية تفعيل العمل التطوعي وخدمة المنطقة ومجتمعها.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي نظم مركز حوكمة الشركات بجامعة الملك خالد بالتعاون مع الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين محاضرة تعريفية عن الهيئة ألقاها مساعد الأمين العام للعضوية والتطوير المهني بالهيئة الدكتور محمد بن سليمان العقيل بحضور مدير مركز حوكمة الشركات وأعضاء هيئة التدريس بقسم المحاسبة وطلاب القسم. وابتدأ اللقاء بكلمة ألقاها مدير مركز حوكمة الشركات بالجامعة الأستاذ الدكتور مريع الهباش رحب فيها بمساعد الأمين العام للعضوية والتطوير المهني بالهيئة، وقدم شكره للهيئة على إجابة الدعوة المقدمة لهم من قبل المركز، كما قدم شكره بالنيابة عن أعضاء هيئة التدريس وطلبة قسم المحاسبة بالكلية للهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين على تعاونها المستمر مع القسم بما يخدم العملية التعليمية ويحقق المصلحة العامة، كما وجه شكره للطلبة على حضورهم وتفاعلهم مع هذه المحاضرة، وحثهم على حضور مثل هذه المحاضرات لما لها من أهمية، حيث إنها تزودهم بالجانب المعرفي والعلمي مما يساعدهم على صقل مهاراتهم المهنية. ثم قدم الدكتور محمد بن سليمان العقيل نبذة تعريفية عن الهيئة، تضمنت كيفية إنشاء الهيئة، وأهدافها، وما تقوم به من أعمال، ودورها في الرقي بمهنة المحاسبة في المملكة العربية السعودية، وما حققته من إنجازات، وتطرق في حديثه لآلية اختبار الزمالة ومواعيده ورسومه وشروطه وما يختص به من مقررات، وأوضح ما تمنحه هذه الزمالة من ميزة تمنح حاملها الكثير من العروض الوظيفية سواء في القطاع الخاص أم الحكومي. تلا ذلك مداخلات أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وفي ختام اللقاء تسلم الدكتور العقيل شهادة شكر من مدير مركز حوكمة الشركات.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي احتفلت الإدارة العامة لطلاب المنح بجامعة الملك خالد بحصول الطالب عبدالله عبدالرحمن  المخلافي، على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية التربية تخصص إدارة وإشراف تربوي، في رسالته التي حملت عنوان "رؤية مستقبلية لتطوير مهارات الإبداع الإداري للقيادات الأكاديمية بالجامعات اليمنية في ضوء مدخل الثقافة التنظيمية"، كأول طالب يحصل على درجة الدكتوراه من طلاب المنح بالجامعة. وقد حضر المناقشة المشرف العام على الإدارة العامة لطلاب المنح الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد الشهراني، وتكونت لجنة المناقشة من كل من: الأستاذ الدكتور سلطان بن سعيد المخلافي مشرفًا ومقررًا، والأستاذ الدكتور علي بن ناصر شتوي مناقشًا داخليًّا، والأستاذ الدكتور علي بن فهيد الشريف مناقشًا خارجيًّا. يذكر أن الطالب المخلافي تم تكريمه بدرع التميز من قبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمير منطقة عسير في حفل تخريج الدفعة الحادية والعشرين بجامعة الملك خالد للعام الجامعي الحالي 1439-1440هـ، كما تم تكريمه أيضًا من قبل الإدارة العامة لطلاب المنح بدرع التميز وشهادة تهنئة مقدمة من نادي المنح، وتم أيضًا تكريم الطالب بدرع من قبل سفارة الجمهورية اليمنية بالرياض ممثلةً في الملحق الثقافي الأستاذ عبد الله بن أحمد العولقي. من جهته أشاد المشرف العام على الإدارة العامة لطلاب المنح الأستاذ الدكتور سعيد الشهراني بدور المملكة العربية السعودية في استقطاب ورعاية طلاب المنح، والسعي الحثيث في تأهيلهم ليسهموا في تسريع عجلة التنمية المستدامة في بلدانهم، مؤكدًا أن المملكة تبذل جهودا تذكر فتشكر لتذليل الصعاب في الرقي بالبلدان الإسلامية في العالم. ورفع شكره للجامعة ممثلة في معالي مديرها الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم على الدعم المستمر للإدارة للوصول إلى الهدف المنشود بحلول عام 1442هـ ، وهو أن يبلغ عدد طلاب المنح بالجامعة 2500 طالب وطالبة.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي برعاية وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون أقامت وكالة الجامعة مؤخرًا دورة تدريبية بعنوان "المواصفة القياسية الدولية لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية - ISO 45001:2018"  قدمها المهندس محمد سعد البنا مستشار إدارة التخطيط الاستراتيجي في الجامعة. وأوضح مستشار وكيل الجامعة والمشرف على وحدة التخطيط الاستراتيجي الدكتور خالد أبوحكمة أن الدورة استهدفت مسؤولي ومسؤولات الإدارات التابعة لوكالة الجامعة، ومنسوبي ومنسوبات إدارة السلامة المهنية والأمن الجامعي ، وحضرها 88 متدربًا ومتدربة. وتضمنت الدورة تعريفًا بالمواصفة الدولية لإدارة الصحة والسلامة المهنية  45001:2018 ، وتضمنت كذلك وصفًا لهيكل المواصفة الدولية، وتحديد الإطار التنظيمي لإدارة السلامة والصحة المهنية، وكيفية التعامل مع المخاطر وإدارتها، بناء على معايير المواصفة القياسية الدولية، ثم قدم المدرب مقترحًا لخارطة طريق لتحول جامعة الملك خالد وفق المواصفة ISO 45001:2018.  وقد وجدت الدورة تفاعلًا من الحاضرين والحاضرات، وأجاب مقدم الدورة على استفساراتهم وأسئلتهم، وفي ختام الدورة كرّم مستشار وكيل الجامعة مقدم الدورة بشهادة شكر ودرع تذكاري.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي طرح مؤتمر الإعلام والأزمات الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال وانطلقت فعالياته برعاية أمير عسير في 13 رجب مبادرة شاملة للتعامل مع الأزمات في ختام فعالياته عوضًا عن التوصيات التي جرت العادة أن تختتم المؤتمرات بها أعمالها. حيث اقترح المشاركون أن تأتي توصيات هذا المؤتمر على شكل مبادرة يقدمونها باسم المؤتمر لتكون أكثر فاعليةً وتحمل روح المرحلة، وقد سميت المبادرة باسم مدينة أبها "مقر انعقاد المؤتمر". واشتملت المبادرة على تأسيس مركز وطني مختص بالأزمات والإعلام، تحت مسمى "المركز الوطني للإعلام والأزمات" ويشمل عددا من المهام تتمثل في رصد وتوثيق تعامل كافة المؤسسات مع الأزمات، بهدف توظيفها مستقبلا للاستفادة منها في الوقاية والتنبؤ بالأزمات المحتملة في كل المجالات، وتقديم الاستشارات وتطوير المـــــــــــوارد البشريــــــــــــــة الوطنيــــــــــة في مجال مواجهة الأزمات، إضافة إلى تنظيم دورات وورش عمل للمسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة وصانعي القرار بهدف تدريبهم على كيفية التعامل الصحيح مع الأزمات، وإعداد دراسات وطنية عن طبيعة الأزمات وأنواعها وسبل إدارتها والوقاية منها، وكذلك إعداد دراسات دولية عن أساليب مواجهة الدول للأزمات، عبر استعراض وتحليل تجاربها المختلفة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها، أيضًا عقد مؤتمرات سنوية على مستوى الوطن بهدف التوعية بثقافة الأزمات. وتضمنت المبادرة أيضًا إطلاق مشروع علمي يشمل موسوعة إرشادية عن كيفية تعامل المؤسسات مع مختلف أنواع الأزمات، بناء على دراسات محلية ودولية، ونتائج مجموعات مركزة من أهل الخبرة والتخصص والمسؤولية، إضافة إلى دراسات تحليل مضمون لوسائل الإعلام التقليدي والجديد، ودراسات حالة في مجالات متعددة، ودراسات تحليلية مفصلة. كما يعمل المشروع أيضًا على إنجاز أدلة عملية للمؤسسات تشتمل على الإجراءات والأساليب التي ينبغي اتباعها لمواجهة الأزمات وأيضا الخطط والآليات التنفيذية لصناعة القرار أثناء حدوثها. كما طرحت الجلسة الختامية أيضًا عددًا من المبادئ العامة في التعامل مع الأزمات إعلاميًا ركزت على أن الأزمات جزء لا يتجزأ من الشأن العام، وهي في أغلب الأحوال أمر طبيعي قد تمر به المؤسسات نظرا لارتباط أنشتطها بجمهور داخلي وخارجي، وكذلك أن تضع المؤسسات ضمن خططها الاتصالية إدارة الأزمة بالإعلام، لأهميته وتأثيراته البالغة، مشيرة إلى أن الكادر البشري جزء رئيس في إدارة الأزمة والتعامل معها بطريقة احترافية، الأمر الذي يجب إعداده وتكوينه التكوين الجيد، وأكدت تلك المبادئ على ضرورة استشراف الأزمات والتنبؤ بها بما يسهل على المؤسسات وضع استراتيجيات واضحة لإدارتها، ثم تطويرها بعد ذلك وفق تطور وقائعها.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي شارك خمسة باحثين وباحثات في الجلسة الخامسة في المؤتمر الدولي الثالث الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات الذي نظمه قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد، والتي جاءت بعنوان "إدارة الأزمات" وأدارها الأستاذ الدكتور بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد عوض إبراهيم عوض. وابتدأت الجلسة بمشاركة نائبة مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية للشؤون السياسية الدكتورة سامية أبو النصر حيث قدمت ورقة بعنوان "الأزمات والإعلام" أكدت فيها على أهمية الوعي بأسباب نشوء الأزمات والتي تتمثل في سوء الإدارة وسوء الفهم وسوء التقدير وتعارض المصالح والأهداف، والأخطاء البشرية، والمؤامرات والكوارث. وأكدت أن مهمة الإعلام الأساسية في أوقات الأزمات أيا كان نوعها، هي جعل المعلومات التي ينبغي إرسالها معروفة ومفهومة لدى المرسل إليه، كما أوصت بـضرورة توجيه رسائل إعلامية ذات صلة بالأزمات لكل فئة من فئات المجتمع لكسب تعاونهم، مشيرة إلى أن الإعلاميين هم أهم الشركاء نظرا لقدرتهم على التأثير في الرأي العام، ما يتطلب أن يقيم معهم المسؤولون علاقة طيبة تقوم على الثقة المتبادلة و تزويدهم بالمعلومات وتنظيم اللقاءات الدورية معهم. وكشفت في مشاركتها أن الإعلام الجديد يتعرض أيضا للانتقاد بسبب ممارسته للتدوين من دون ذكر أسماء مشيرة إلى أن هناك دراسة كشفت أن 55% من المدونين ينشرون مدوناتهم على الإنترنت تحت أسماء مستعارة، لافتة إلى أن ما يبعث على القلق في هذا الشأن هو أن احتمال نشر أصحاب المدونات إشاعات كاذبة قد يزداد لأنه من الصعب تعقب الخطأ من مصدره إن كان من غير الممكن الربط بين الخبر المنشور على المدونة والاسم الحقيقي لشخص ما، ما يؤدي إلى نشر الشائعات. وقدم الأستاذ المشارك بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد الدكتور سلامي اسعداني ورقة مشتركة مع الأستاذ المشارك بقسم الإعلام بجامعة الملك خالد الدكتورة ليلى نصير فقيري بعنوان "استراتيجيات الاتصال في إدارة الأزمات الاقتصادية (مقاربة تنظيرية)". وتناول في مشاركته الأسباب الرئيسة للأزمات، والتي تتمثل في أسباب عامة كالأخطاء البشرية في العمل والإشاعات، وأسباب مرتبطة بالمؤسسة كالمعتقدات والثقافة الخاطئة وممارسة الإدارة بمفهوم ضيق والأساليب الدفاعية للإدارة والمؤسسة، كما تطرق إلى أنواع الأزمات وإدارة الأزمات. وكشف أن الطرق التقليدية في الإدارة الاتصالية للأزمة تتمثل في إنكارها والتقليل من الآثار الناجمة عنها و تشكيل لجنة البحث، فيما تتمثل الطرق العلمية في أسلوب تحليل المشكلات(التشخيص، وضع البدائل، اتخاذ القرار، القرار)، كما تطرق إلى أنواع القرارات. كما قدم في العرض المصاحب للمشاركة محورا بعنوان كيف تدار الأزمة علميا (علم صناعة الأزمات) لفت خلاله إلى عدة مناهج يمكن استخدامها في إدارة الأزمة علميا كالمنهج المقارن، والمنهج التاريخي والمنهج التحليلي وغيرها من المناهج. وجاءت الورقة الثالثة بعنوان "الاستراتيجيات الإعلامية الشاملة لإدارة الأزمات الأمنية وسبل الوقاية منها" قدمها الأكاديمي بجامعة جواهر لال نهرو بنيودلهي بالهند الدكتور كاشف جمال. وتناول في مشاركته أسباب الازمات الأمنية والتي تتمثل في الأسباب السياسية والأسباب الاقتصادية والانحرافات الفكرية والبيئة الاجتماعية، كما استعرض ستة مناهج لتشخيص الأزمات الأمنية ومنها المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي. وذكر أن الإعلام له علاقة وثيقة بالأمن وقت الأزمات، لافتا إلى أن قدرته في التأثير على الرأي العام جعلت منه الوسيلة الأكثر تأهيلا للتعامل مع الأزمات _الأمنية منها على وجه الخصوص_ في مراحلها المبكرة، مؤكدا أن بعض الجهات تعتمد على وسائل الإعلام كمصدر رئيس وثري للمعلومات أثناء الأزمات وبالأخص الأمنية، ما يستدعي أن تتعامل بحذر ومسؤولية، لأن الرسائل التي توجهها خلال الأزمات تكون عنصرا رئيسا ومؤثرا في تصاعد حدة الأزمة أو خمودها. وأكد أن التناول الإعلامي غير الواعي لجرائم التنظيمات الإرهابية أسهم في تحقيق أهداف هذه التنظيمات، وإحداث تأثير في الرأي العام وتشويشه وإثارة البلبلة والرعب بين الجماهير ونشر الفوضى وترويع الآمنين. واختتمت الجلسة بورقة بعنوان "استراتيجيات إدارة الأزمات: نحو مزيد من تطوير الأساليب والتقنيات الوقائية والاستشرافية" قدمها الأستاذ المساعد بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد الدكتور أنيس القروي، وذكر خلالها أسباب الأزمات والتي تتمثل في سوء الإدارة والأخطاء البشرية وسوء فهم المعلومات واليأس والإشاعات والرغبة في الابتزاز وافتعال الأزمات وانعدام الثقة. واستعرض مراحل الأزمات والتي تمثلت في ثلاث مراحل وهي مرحلة ما قبل الأزمة ومرحلة الأزمة ومرحلة ما بعد الأزمة، كما أكد على أهمية بناء استراتيجية إدارة الأزمة وفق ضوابط علمية، مع الاهتمام بالجانب المعلوماتي للأزمة. وأكد أن مواقع التواصل الاجتماعي تعد مصادر للمخاطر أو الفرص المرتبطة بمفهوم الكارثة أو الحدث الخارجي والتي بإمكانها التسبب في خلق الأزمات.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي أكد عدد من الباحثين في ثالث جلسات المؤتمر الدولي الثالث "الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات"، الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية، أن وسائل التواصل الاجتماعي وعلى وجه الخصوص "تويتر" ساهمت بشكل فعال في نشوب الأزمات وإثارتها في المجتمع، لافتين إلى أن أكثر أشكال الأخبار شيوعًا التي يفضل الشباب متابعتها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية هي الأخبار السريعة. واتخذ الدكتور السـر علي من أكاديمية السودان للعلوم، برنامج التواصل الاجتماعي "تويتر" نموذجاً لمصدر الأخبار أثناء الأزمات مشيرًا إلى أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة ضاعفت الاحتمالات عن كيف يمكن للناس إرسال واستقبال المعلومات، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي التي شهدت زيادة في الإستخدام كمصدر أساسي للأخبار والمعلومات لدى الإعلاميين بما في ذلك الأخبار المتعلقة بالمخاطر والأزمات بدرجة تضعها في خانة المنافس القوي لوكالات الأنباء التقليدية. وبحث السر علي وسائل التحقق من التأثيرات المصاحبة لتدفق البيانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي على المحتوى الذي تعرضه الوسائل التقليدية، وعلى وجه التحديد الأخبار والمعلومات أثناء الأزمات وما فيها من مخاطر، وذلك بهدف الكشف عن طبيعة الاستخدامات الإعلامية لـ " تويتر" بما يمثله من شعبية بين أوساط النخب من الإعلاميين، وقياس تأثير توظيف الأخبار والمعلومات التي يصنعها الهواة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على استخدامات وسائل الإعلام الأخرى إضافة إلى الأغراض والمضامين الإخبارية المختلفة، باستخدام المنهج الوصفي عبر تصميم صحيفة تحليل مضمون تم تطبيقها على عينة طبقية للأخبار المنشورة اثناء الأزمات. وحدد السر  العلاقة بين الأخبار والمعلومات التي يتم بثها وتداولها في تويتر وبين الإعلاميين في ظل غياب وتهميش المصدر الأساسي للمعلومة وما تشكله حالة انهيار السياق. كما ناقش الفرص الإعلامية التي توفرها شبكات التواصل الاجتماعي، وتوصيف الأزمة وحجم التدفقات المعلوماتية، إضافة إلى استعراض نماذج مختلفة تم فيها  توظيف الشبكات في إدارة المعلومات اثناء الازمات. فيما ذكر الدكتور ديارا سياك من جامعة الفرقان الإسلامية، في كوت ديفوار أن وسائل التواصل الاجتماعي أرضية خصبة، ومنارة إعلامية خطيرة لنشر الشائعات التي تؤدي دورا محوريّا في نشوب الأزمات وإثارتها في المجتمع باختلال النظم الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وغيرها، وبخاصة بعد أن أصبحت الشائعات عبر هذه الوسائل صناعة وخطة حرب نفسية لبعض الجهات والشخصيات، وملهى لبعض قاصري النظر، قليلي الخبرة. ومن أجل ترشيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الفكر، وصيانة المجتمع من أزمات مخلّة بمقاصد الشريعة في حفظها على الناس دينهم، ونفوسهم، وأعراضهم، وعقولهم، وأموالهم؛ عُني هذا البحث بتقديم الحلول الشرعية لإدارة هذه الشائعات واحتواء الأزمات، وقد انتظم في ثلاثة مباحث، تناول مفهوم الشائعات، والأزمات، ووسائل التواصل الاجتماعي، وبيان موقف الشريعة منها، وأثر الشائعات في هذه الوسائل في إثارة الأزمات، وسبل إدارة الشائعات في الشريعة وأثرها في الحدّ من الأزمات مشيرًا إلى أنّ الشائعات من أخطر الوسائل في إحداث الأزمات وترويجها، وتكمن خطورتها في سهولة تمريرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي من ناحية، ودخولها في حيز الصناعة من طرف بعض أصحاب الأغراض المعاكسة من ناحية أخرى، وأنه يحرم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تمرير الشائعات تحريم الوسائل، وأنّه لما كانت الأزمات مخلة بنظام سير الحياة على وجهها المطلوب، ومؤثرة سلبا في الضروريات التي جاءت الشريعة لحفظها، حرمت الشريعة الإسلامية إحداثها والتسبب فيها، وأوجبت الخروج منها عند حلولها، وأنّ الإسلام رسم منهجية محكمة لمواجهة الشائعات، يمكن تطبيقها في وسائل التواصل الاجتماعي. وطالب بضرورة إنشاء قسم في مؤسسات الدولة والشركات لمتابعة الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي، ووضع إستراتيجية إعلامية وقائية وعلاجية مع تطبيق المنهجية التي رسمتها الشريعة لاحتواء الشائعات والأزمات. بدورها ذكرت أستاذ مشارك كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة خلود عبدالله ملياني أن وسائل الإعلام الاجتماعية تصنف من أكثر المصادر التي يعتمد عليها الشباب السعودي خلال أحداث الأزمة، حيث يتصدر موقع تويتر أكثر وسائل التواصل الاجتماعي مصدرًا للأخبار، فهم يحصلون على أخبارهم السياسية من وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من الإعلام التقليدي، كما أن أكثر أشكال الأخبار شيوعًا التي يفضل الشباب متابعتها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية هي الأخبار السريعة، وهذا يعود إلى تسارع الأحداث ووفرة الأخبار خلال أزمة الوقت، وإمكانية الوصول الفوري إلى أحدث المعلومات وتوفير حرية التعبير  من خلاله ووجهات النظر لافتة إلى أن الفجوة بين الجنسين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تقل أثناء البحث عن الأخبار في أحداث الأزمات.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي بدأت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث "الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات" الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية بفندق قصر أبها. وتضمنت أولى فعاليات المؤتمر جلسة نقاشية بعنوان « الإعلام الوطني والأزمات» ترأسها عضو مجلس الشورى الدكتور فايز الشهري وتحدث خلالها عضو مجلس الشورى الدكتور محمد الحيزان تناولت دور الجهات والمؤسسات في مساندة الإعلام في إدارة الأزمات الإعلامية وحلها من خلال اصدار البيانات الرسمية. كما شاركت الدكتورة حنان آشي من جامعة الملك عبدالعزيز عن دور الإعلام الوطني وقت الأزمات، مشيرة إلى أن عملية إدارة الأزمات إعلاميا تخصص علمي له قواعده ونظرياته وأسسه وآلياته واستراتيجياته، تهتم به المؤسسات التعليمية والأكاديمية والبحثية والإعلامية والسياسية والدبلوماسية، مؤكدة على أن العلاقة بين القيادات العليا والإعلام يجب أن تؤخذ بدرجة عالية من الأهمية والحذر. فيما أوضح الدكتور خالد باطرفي من كلية الأمير سلطان خلال الحلقة النقاشية أن العصر الحالي يتطلب مراجعة للرؤية الإعلامية (أو غيابها) لتحتل مكانها الطبيعي في خطة التحول الوطني والرؤية وأطر التعاون الخليجي والتحالف العربي والإعلامي والإسلامي، سواء كانت المنصات تجارية أم حكومية، وينبغي أن تحدد لها أهداف واضحة ودقيقة ودعم كاف، مع الأخذ بالاعتبار اختلاف المسرح والجمهور المحلي أو العربي عن غيره. وطالب الدكتور علي دبكل العنزي من جامعة الملك سعود التعامل مع الأزمة بضرورة وجود خطة مسبقة وتخطيط وقائي تعده إدارة علاقات عامة فاعلة واستراتيجية مدعومة من إدارة عليا تتفهم دور العلاقات العامة والإعلام في مواجهة الأزمات والتعامل معها، حيث يتم التفاعل مع الأزمة بشكل فوري من خلال إرسال خبر عاجل عن الأزمة إلى وسائل الإعلام ومن ثم إرسال تفاصيل لاحقة. بدوره شارك الأستاذ فهد بن نومة من جامعة القصيم في الجلسة حيث تحدث عن أن هناك أزمات طارئة فعلًا وهو أمر موجود مسلم به ويحدث في كل زمان ومكان، وأوضح أن الإعلام أيضا مع تطوره وظهور وسائل الاتصال  يسهم بدوره في انتشار الأزمات ومساعدتها على ذلك الانتشار وعملية تعزيزها وترويجها كليا عن طريق الإعلام، كما أشار ابن نومة إلى أن هناك أمرا مهما متعلقا بصناع الأزمة المتمثلين بحسب وجهة نظرة في الإعلاميين ووسائل الإعلام والقائمين بعملية الاتصال. وناقشت الجلسة الثانية عنوان "الأزمات وشبكات التواصل الاجتماعي" والتي ترأسها رئيس تحرير صحيفة الوطن الدكتور عثمان الصيني، وشارك بها عدد من الأكاديميين والمختصين. وابتدأت الجلسة بورقة "الإعلام والأزمات، الأبعاد والاستراتيجيات" لأستاذ كلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور مبارك واصل الحازمي والتي أشار من خلالها إلى أن الإعلام الجديد كمفهوم حديث بات مؤثرًا في مسار العديد من الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها، وعلى كافة المستويات سواء كانت مؤسسات أم أفرادا. من جانبها قدمت الكاتبة بصحيفة الرياض، المستشارة الإعلامية المتخصصة في السياسة الإعلامية والاستراتيجيات وإدارة الأزمات الدكتورة بينة فهد الملحم ورقة بعنوان "صحافة المواطن والحماية الفكرية" أكدت فيها أنه في ظل تطور وسائل التواصل الحديثة لم يعد الخبر حكرا على أحد أو مؤسسة أو هيئة حيث حقق مصطلح "ًصحافة المواطن" كيانا للقراء وسمح لهم بالمشاركة وإبداء آرائهم، لافته إلى أن المنشغلين بصحافة المواطن يتيحون لنا معرفة ما يحدث في الأماكن التي يعيشون بها ويتحركون فيها، كما أنهم قد يقدمون  صورة أعمق عن العالم  أفضل من تلك التي نحصل عليها بالبحث والتنقيب في وسائل إعلامية  كوكالات الأنباء. من جهتها تناولت الدكتورة مشاعل الحسين البركاتي من جامعة الملك فيصل في ورقتها التي جاءت بعنوان "دور شبكات التواصل الاجتماعي في الأزمات (الفرص، التهديدات، الحلول)" أهم الفوائد والفرص لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية بين الأفراد والمنظمات، كما قدمت مجموعة من الحلول والمقترحات والاستراتيجيات المتعلقة باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية خاصة في وقت الأزمات، مشيرة إلى أن الاستخدام المتزايد لوسائل الإعلام الاجتماعية أدى إلى إحداث ثورة في مجال التواصل بين الأفراد والمنظمات، لافتة إلى أنه لا توجد طريقة أفضل من وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة لنشر الأفكار والرسائل والآراء. وقدم كل من الدكتور فيصل عبد القادر فرحي والدكتور عبد الله علي آل مرعي العسيري ورقة مشتركة بعنوان "شبكات التواصل الاجتماعي في مواجهة الأزمات التنموية المحلية" تناولت دور مواقع التواصل في معالجة الأزمات المحلية التي غالبا ما يكون لها تأثير مباشر على حياة المواطن البسيط في ظل غياب الإمكانات التي تسهم في تخفيف وطأة الأزمة عليه، كما ناقشت الورقة الإجراءات العلمية التي تم الاستنجاد بها عبر توظيف مواقع التواصل الاجتماعي كأدوات فاعلة في إعادة الحياة لمدينة مهجورة من مدن المملكة وإعادة رسم صورة جديدة وإيجابية للمدينة من خلال تحليل مدى فاعلية نشر وتوزيع فيديوهات ترويجية قصيرة عن المدينة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واعتماد سياسة اتصالية عبر هذه المواقع، ومحاولة قياس درجة التأثير وقوة هذه الشبكات فعليا على دفع التنمية المحلية وتغيير صورة المدينة كليا. واختتمت الجلسة بورقة بعنوان "إشكاليات المنصات الاجتماعية في عالمنا العربي" قدمها أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد الدكتور ساعد ساعد تحدث فيها عن حملات التشويه المضللة والمشبوهة التي تتم عبر المنصات الاجتماعية والتي يطلق عليها عدة مسميات كالجيوش الإلكترونية أو الذباب الإلكتروني وغيرها من المسميات.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي تستضيف جامعة الملك خالد ممثلة في وحدة التوعية الفكرية، غدًا الثلاثاء، مستشار الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، وذلك في مجلس الضيافة بالإدارة العامة بمقر الجامعة، وتأتي الاستضافة ضمن فعاليات برنامج الشراكة بين الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء وجامعة الملك خالد تحت مسمى برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرّف "برنامج زيارة عالِم". من جهته أوضح نائب المشرف على وحدة التوعية الفكرية بكليات البنين وفروع الجامعة الدكتور مسفر بن أحمد الوادعي، أن هذا اللقاء سيتحدث فيه فضيلة الشيخ المطلق حول المنهج الشرعي في التعامل مع النوازل والفتن وسيلتقي معاليه بطلاب المنح بالجامعة. يذكر أن اللقاء يعد الرابع من أصل سلسلة لقاءات تهدف الشراكة من خلالها إلى تحقيق عدة محاور أبرزها: مكانة العلماء في الأمة، ومصادر التلقي في حياة الشاب، والمنهج الشرعي في التعامل مع الفتن، والوسطية وأثرها في الأمة، والإلحاد وأثره على الدين.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مؤخرًا  مبادرة وثيقة "كن منا" والتي أقامها نادي عناية الطلابي بكلية التمريض بخميس مشيط بالشراكة مع نادي نزاهة بعمادة شؤون الطلاب وذلك في مقر المدينة الجامعية بأبها "قريقر". وافتتح حفل التدشين بآيات من القرآن الكريم، عقبها كلمة ترحيبية ثم أوضح رئيس نادي عناية رائد القحطاني فكرة مبادرة وثيقة "كن منا" لافتًا إلى أن هدفها الرئيس يتمثل في تعزيز الأمانة العلمية والحد من ظاهرة الغش. بدوره أشاد معالي مدير الجامعة بالمبادرة والقائمين عليها، موجهًا عددا من النصائح حث من خلالها طلاب وطالبات الجامعة على وجوب تفعيل جانب النزاهة في مسيرتهم العلمية، لافتًا إلى أهمية ما تقدمة هذه المبادرة ومؤكدًا كذلك على أهمية الالتحاق بها. تلا ذلك التدشين الإلكتروني للفعالية والذي تضمن عرض فيديو تعريفي عن المبادرة مع رابط الانضمام لها على موقع الجامعة الرئيس بالإضافة إلى بث رسائل نصية لجميع طلاب وطالبات جامعة الملك خالد تحثهم على المشاركة في هذي المبادرة. وفي ختام التدشين كرم معالي المدير الجهات المشاركة في المبادرة، وتسلم أيضًا درعًا تذكاريًا من المنظمين بهذه المناسبة. الجدير بالذكر أن هناك معرضا متنقلا للمبادرة "كن منا" وميثاقا ورقيا يسلم للمنظمين للمبادرة بالإضافة إلى التوقيع على اللوحة الجدارية للمبادرة في المدينة الجامعية بالقريقر يوم الثلاثاء في مبنى أ بوابة 9 والأربعاء مبنى ج بوابة 7 ويوم الخميس في كلية التمريض والعلوم الطبية التطبيقية بخميس مشيط. 
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير – حفظه الله – صباح غد الأربعاء، انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث "الإعلام والأزمات: الأبعاد والاستراتيجيات"، الذي تنظمه جامعة الملك خالد ممثلة في قسم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية خلال الفترة من ١٣-١٤ رجب الجاري بفندق قصر أبها. ويعد المؤتمر ثالث المؤتمرات الدولية التي ينظمها قسم الإعلام والاتصال بالجامعة، حيث تم خلال السنوات الماضية تنظيم المؤتمر الدولي الأول عن الإعلام والإشاعة، والمؤتمر الدولي الثاني عن الإعلام والإرهاب وثمّن معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية سمو أمير منطقة عسير لهذا الحدث العلمي، منوها بجهود سموه في دعم أنشطة الجامعة وفعالياتها، مؤكدًا أن إقامة هذا المؤتمر تأتي من باب إيمان الجامعة بدورها الأكاديمي في مناقشة القضايا العلمية والمجتمعية وفي مقدمتها القضايا الإعلامية بأبعادها المختلفة، لافتًا إلى أن أبرز ما يميز هذا المؤتمر بحثه في الأبعاد والاستراتيجيات الكفيلة بمواجهة وإدارة الأزمات إعلاميًّا، وتجويد ممارسات إعلام الأزمات، إضافة إلى دراسة دور المؤسسات الإعلامية في التقليل من حدة الأزمة، أو إنهائها، وإمكانية التنبؤ بوقوعها مسبقًا. وفيما يتعلق بتفاصيل المؤتمر أوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر المستشار ورئيس قسم الإعلام والاتصال الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني أن هذا المؤتمر يعد من أهم المؤتمرات التي يتم تنظيمها خلال مرحلة من المستجدات المحلية والدولية، ويناقش المؤتمر الإعلام والأزمات في مجالات عديدة منها الاقتصادية والصحية والتعليمية والأمنية وغيرها، لافتًا إلى أنه بلغ عدد المشاركين في المؤتمر أكثر من 60 مشاركا من 15 جنسية مختلفة، ويضم 10 جلسات علمية، إضافة إلى جلستين نقاشيتين ضمن فعاليات المؤتمر، الأولى عن "الإعلام الوطني والأزمات"، فيما تتمحور الثانية حول موضوع "المتحدث الرسمي والإعلام في عسير"، بمشاركة كبار الإعلاميين السعوديين والأكاديميين البارزين، وممثلي الأجهزة الحكومية في منطقة عسير وعدد من إعلاميي المنطقة.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي برعاية وكيلة جامعة الملك خالد لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود أبو ملحة نظم نادي التعاون بكلية المجتمع بأبها "ملتقى المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر" بالتعاون مع وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات، وبمشاركة كل من الغرفة التجارية الصناعية بأبها وشركة ومصنع دهانات الجزيرة ومجمع عيادات الدكتور عبدالله آل مزهر ومكتب العمل وحضور من كليات الجامعة وعضوات هيئة التدريس.  وقالت عميدة كلية المجتمع بأبها الدكتورة منيرة أبو حمامة إن هذا الملتقى يعكس رؤية المملكة ٢٠٣٠ ، نظرا لما للمشروعات الصغيرة من أهمية قصوى في دعم الاقتصاد الوطني، ودفع عجلة التنمية، ولما لها من أثر إيجابي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي؛ إذ إن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تعتمد على ثلاثة محاور هي المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، وحتى يصبح اقتصادنا اقتصادا مزدهرا لا يعتمد بشكل كامل على النفط كمصدر للدخل؛ لذلك يجب زيادة المشاريع الصغيرة، والمتوسطة ودعمها، مؤكدة أن هذا الملتقى ما هو إلا مساهمة من الكلية لوضع الأسس والقواعد الأساسية أمام بناتنا الطالبات لإنجاح مشاريعهن، وتزويدهن بالأفكار المهمة لاستثمار مواهبهن، واستغلال الفرص وخلق المشاريع الصغيرة والبدء فيها، والصبر عليها حتى تنجح وتزدهر وتصبح من المشاريع الكبيرة. بعد ذلك انطلقت فعاليات الملتقى بستة محاور حيث شاركت عميدة كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة الدكتورة سلمى الغرابي في المحور الأول للملتقى والذي حمل عنوان "دور المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في تحقيق رؤية 2030" بورقة عمل بعنوان "المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.. فرصة مثمرة للنمو الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية"، أوضحت خلالها تصنيف المشروعات وفقًا لرؤية ٢٠٣٠ ودور المنشآت في دعم المشاريع، ودور تلك المشاريع في نمو الاقتصاد السعودي. وقدمت الأستاذ المساعد بقسم العلوم الإدارية بكلية المجتمع بالجامعة الدكتورة مشاعر خليفة في المحور الثاني - ماهية العلاقة بين بدء المشروع وتنمية جدارات سوق العمل -  ورقة بعنوان "خطوات إعداد المشروع"، أوضحت خلالها كيفية تحديد أهداف المشاريع، ودراسة السوق، وكيفية اختيار فكرته، وتكوين الخطة والفريق الخاص بالمشروع. فيما شاركت الدكتورة منى يعقوب بورقة عمل بعنوان "المعوقات المالية التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر" تحدثت خلالها عن أهم المعوقات للمشاريع الصغيرة، ومصادر تمويلها، والتخطيط المالي لها. وجاء المحور الثالث بعنوان "معايير ومؤشرات المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وفقاً لرؤية 2030 ، قدمت خلاله أستاذ إدارة الأعمال المساعد بكلية المجتمع بالجامعة الدكتورة أنجم عثمان ورقة تناولت فيها الاهتمام بالمشروعات الصغيرة، و أسباب نجاح أو فشل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وأشكال تلك المشروعات.  وشاركت الأستاذ المساعد بكلية المجتمع الدكتورة هالة الزبير في المحور الرابع بعنوان "آليات تطبيق خريطة الجدارات التي يجب أن يكتسبها رواد الأعمال" وعرّفت خلال حديثها الجدارات ومستوياتها وأهمها. وتحدث المحور الخامس عن "إمكانية جعل المشروع ناجحًا من خلال الجدارات الأساسية لرواد الأعمال" وقدمته الأستاذ المساعد بكلية المجتمع الدكتورة حياة عطا المنان، أوضحت خلاله الفرق بين المشاريع الصغيرة والريادة، فيما شاركت الطالبة بكلية العلوم والآداب بأحد رفيدة رهف الغامدي بورقة علمية بعنوان "كيفية تأسيس المشاريع الناجحة من خلال الجدارات الأساسية للرواد والأعمال". وخصص المحور السادس لاستعراض تجارب بعض الطالبات الناجحات في المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر من الجامعة، حيث شاركت كل من الطالبات رهف ناصر ومنى حسن وميعاد العامري. هذا وقد تضمن الملتقى معرضا ضم العديد من مشاريع طالبات جامعة الملك خالد وحظي بإقبال وإعجاب شديدين من قِبل زوار الملتقى.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بمكتبه مساء أمس الأحد، الدورة التحضيرية لاجتياز اختبار هيئة التخصصات لصحية لمهنة الصيدلة  Road to SPLE، والتي تقام مجانا بالتعاون بين كلية الصيدلة وعمادة التعلم الإلكتروني، بحضور عميد كلية الصيدلة الدكتور عبدالرحمن الصيعري، وعميد عمادة التعلم الإلكتروني الدكتور فهد الأحمري. وتتمثل الدورة في مجموعة دروس مكثفه توفرها منصة "KKUx" الإلكترونية للمستفيدين بشكل مجاني، تحتوي على أكثر من 500 فيديو تعليمي تقدر بما يقارب 4500 دقيقة، شارك في إنتاجها 28 عضوا من الخبراء في مجال الصيدلة.  وأشاد معالي مدير الجامعة بهذه المبادرة والقائمين عليها، لافتًا إلى أن الاختبارات المعيارية التي تركز عليها الدورة تسهم في صقل المعرفة وتجعلها قابله للتطبيق، مؤكدًا على أن الإعداد والتحضير يعد من أهم الجوانب التي توفر للطالب تكامل المعرفة وترابط الفهم، لا سيما إذا كان يقف على ذلك الإعداد خبراء ومتخصصون يعملون بروح الفريق الواحد لتحقيق كل ما يصب في مصلحة الطالب ويرتقي به. كذلك رحب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم بهذه المبادرة مؤكدًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد الذي تم بين الجهتين والذي نتج عنه مشروع وطني تفخر به الجامعة ويستفيد من خدماته جميع منسوبي الصيدلة من مختلف مناطق المملكة. فيما أكد الصيعري أن من أهم الأدوار المناطة بمؤسسات التعليم العالي تهيئة الخريجين للحصول على الوظيفة المستدامة والانخراط بجدارة في بيئة العمل، مشيرًا إلى أنه مع قرار هيئة التخصصات الصحية لاختبار مزاولة مهنة الصيدلة ابتداءً من 2019  للحصول على رخصة مزاولة المهنة، حرصت الكلية من باب إيمانها بدورها تجاه خريجيها وأهمية إعدادهم بالمعارف  والمهارات الأساسية التي تمكنهم من مزاولة المهنة بشكل فعال، على إقامة دورة مكثفة للطلاب والطالبات الخريجين بهدف تهيئتهم  ومساعدتهم على اجتياز اختبار الممارسة المهنية للصيدلة والحصول  على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة. وأضاف أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات السعودية، الذي يهدف إلى تعريف  المتقدمين  بطريقة وآلية اختبار الممارسة المهنية لمزاولة مهنة الصيدلة والمراجع المناسبة للإعداد له وكذلك مراجعة  المفاهيم الأساسية  المتعلقة بالعلوم الطبية الأساسية والصيدلانية والممارسة الصيدلية حسب ما جاء في منهجية الاختبار المقرة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وكذلك تمكين المتقدمين من حضور  اختبارات تجريبية وذلك قبل انعقاد الدورة وبعد نهاية الدورة مع توفير تقرير أداء مفصل يوضح  نقاط القوة ومواطن التحسين. يذكر أن عدد المشتركين في برنامج الدورة تجاوز الـ 1500 مشترك، وعلى الراغبين في الاستفادة من خدمات البرنامج زيارة موقع المنصة الإلكتروني kkux.org.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي نظمت كلية المجتمع بخميس مشيط (شطر الطالبات) ممثلة في لجنة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالتعاون مع لجنة الخريجات بالكلية ورابطة الخريجين بالجامعة الفعالية الأولى لتوظيف الخريجات تحت شعار "خريجات المجتمع تميز ومهارة"، وذلك يوم أمس الأحد بمسرح الكلية. ويهدف الملتقى إلى مساعدة الخريجات في توفير فرص العمل في المجالات المختلفة واستقطاب الطاقات الشابة والمتميزة من بينهن، حيث شارك في الملتقى عدد من الشركات والجهات الوطنية التي تسعى إلى تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ من خلال تمكين المرأة وتوطين الوظائف، وبلغ عدد الجهات المشاركة خمس جهات شملت شركة الغنيم المحدودة (الراعي الرسمي)، وشركة لاند مارك العربية، ومكتب أبناء وطن للتوظيف، وشركة الخليج للتدريب والتعليم، ومصرف الإنماء. وتنوعت فقرات الملتقى في الطرح والمحتوى والعرض قدمت من خلالها الجهات المشاركة عروضًا تعريفية بكل جهة وتضمن الملتقى مشاركة طالبات الكلية في قصة نجاح تحدثت فيها الطالبة المبتكرة رفعة الشهراني عن قصة نجاحها والإنجازات التي حققتها، كما تحدثت الطالبة وجدان الشهراني عن مشروعها الصغير ورحلة البداية من الصفر إلى النجاح. وحظي الملتقى بحضور كثيف؛ حيث بلغ عدد الطالبات نحو ٥٥٠ طالبة بالإضافة إلى ١٥٠ من منسوبات الجامعة والحاضرات من خارجها. وتفاعلت الخريجات في البحث عن الفرص الوظيفية والتي تسهم في بناء المجتمع ورفعة الوطن والتي شددت عليها سعادة مساعدة عميد الكلية الدكتورة أمل بنت حسين آل مشيط من خلال كلمتها، وقالت آل مشيط: "وها نحن نفتخر بخريجاتنا اللاتي يستطعن أن يثبتن أنفسهن في سوق العمل ونؤكد أنهن كما أقرّينا في شعار الفعالية خريجات المجتمع تميز ومهارة"، وفي ختام الملتقى تم تكريم الجهات المشاركة والمنظمة.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة البحث العلمي مؤتمر "أثر مبادرات البحث والتطوير على البحث في الجامعات السعودية والتنمية الاقتصادية" في الفترة من 20 إلى 21 رجب 1440هـ الموافق 27 إلى 28 مارس 2019م.  وثمّن معالي مدير الجامعة المشرف العام على المؤتمر، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، رعاية سمو أمير منطقة عسير لهذا الحدث العلمي، منوها بجهود سموه في دعم أنشطة الجامعة وفعالياتها، وأوضح أن هذا المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات العلمية المتخصصة التي نظمتها الجامعة هذا العام وحظيت بدعم واهتمام كبيرين، مشيرًا إلى أن أهمية المؤتمر تكمن في رفع مستوى البحث العلمي في الجامعات السعودية وتطوير قدرات الباحثين وتأهيلهم بما يتوافق مع الاستراتيجية الحديثة ويتوافق مع رؤية المملكة 2030، وأشار السلمي إلى أن من أهم أهداف هذا المؤتمر إنشاء شراكات عالمية وتبادل الخبرات في مجال البحث بين الخبراء المحليين والعالميين لرفع مستوى الكفاءات والمؤهلات الأكاديمية.  من جهته أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري أن وزارة التعليم أطلقت برنامج مبادرات البحث والتطوير لرفع وتعزيز واقع البحث العلمي في الجامعات السعودية، وقد حظي هذا البرنامج بدعم سخي من القيادة الحكيمة بميزانية تقدر بستة مليارات ريال سعودي، ومن هذا المنطلق نشأت فكرة إقامة مؤتمر يستعرض أثر هذه المبادرات على البحث في الجامعات السعودية حيث يأتي هذا المؤتمر امتدادًا لمؤتمر التعاون الدولي في البحث والتطوير الذي نظمته وزارة التعليم بالرياض في الفترة 23-24 أبريل 2018م، حيث نتج عن هذا المؤتمر إطلاق "مبادرة التعاون الدولي" من أجل إنشاء شراكات مثمرة في مجال البحث والتطوير بين الباحثين بالجامعات السعودية والباحثين الدوليين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الأبحاث ذات الأهمية الاستراتيجية للمملكة، بما يتماشى مع أولويات رؤية ٢٠٣٠. وأكد عميد البحث العلمي بالجامعة ورئيس اللجنة العلمية الدكتور حامد بن مجدوع القرني أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على واقع البحث والتطوير في الجامعات السعودية، والتعريف باستراتيجيات البحث والتطوير، وكذلك بحث أفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة وفاعلية البحث العلمي والتطوير في الجامعات السعودية، كما يهدف المؤتمر إلى بناء وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجامعات السعودية وفق أولويات برنامج البحث والتطوير في وزارة التعليم، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص في عملية البحث والتطوير ومناقشة الفرص والتحديات في الجامعات في مجال البحث والتطوير، ومن ثمّ اقتراح الحلول المناسبة لرسم استراتيجيات لرفع جودة وكفاءة البحث والتطوير في الجامعات السعودية بما يعود إيجابًا على المردود الاقتصادي في القطاعين العام والخاص.
المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي استقبل معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بمكتبه في إدارة الجامعة بأبها اليوم الأحد عميد كلية الشريعة وأصول الدين بالجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن ظافر الشهري ووكيل الكلية الدكتور أحمد بن عبدالله الحصيني؛ والطلبة الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات، وهما الطالب حاتم بن عبدالله بن سعد آل رايزة الحاصل على المركز الثالث في الفرع الثاني، وولي أمر الطالبة خلود بنت عبدالله الصيعري الحاصلة على المركز الأول من الفرع الرابع من المسابقة نفسها. وقد شكر معالي مدير الجامعة الكلية على اهتمامها بطلابها وحرصها على تحقيقهم مراكز متقدمة في مختلف المسابقات كما شكر الفائزين ودعا لهما بالمزيد من التوفيق، ثم سلم معاليه درعا تذكاريا للفائزين في المسابقة تسلم الدرع الطالب حاتم آل رايزة وتسلم الآخر نيابة عن الطالبة والدها علي بن عبدالله الصيعري.