الأخبار

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود أمس الثلاثاء الموافق 21/5/1437هـ  مشروع تبيان للوقاية من التطرف والغلو، الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني خلال الفترة 19 – 23 من الشهر الجاري بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بأبها. وأوضح الداود خلال حفل التدشين أن الجامعة تسعد باستضافة هذا البرنامج الذي يأتي بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني للوقاية من التطرف، والغلو، وحماية الشباب من الفكر الضال، وأن تكون مثل هذه الفعاليات بداية انطلاق للتعاون بين الجامعة ومركز الملك عبد العزيز. وبيَّن مدير الجامعة أن ثروة الوطن تكمن في شبابها ، وأن الفكر الضال استهدف هذه الثروة ، وينبغي أن نسعى جاهدين في توعية الشباب وترشيدهم ، وتحذيرهم من الفكر المتطرف، والمنحرف، والهدام . من جهته أوضح مساعد الأمين العام لمركز الحوار الوطني الأستاذ إبراهيم بن زايد عسيري أن مركز الملك عبد العزيز الوطني للحوار الوطني يحتفل بإطلاق المرحلة الثانية من مراحل مشروع تبيان في جامعة الملك خالد حيث يهدف هذا البرنامج إلى تحصين الشباب من الأفكار الهدامة بالتعاون مع الجامعات السعودية، كما أنه أحد البرامج التي تمثل حقيقة تكامل الأدوار والجهود بين المركز و مؤسسات المجتمع المؤثرة. يذكر أنه انطلقت صباح الأحد الموافق 19/5/1437 هـ فعاليات المشروع بإقامة 4 ورش عمل مستهدفة أعضاء هيئة التدريس، قدمها الدكتور سعيد العمودي من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. وفي الفترة المسائية قدَّم عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود والباحث والمدرب التربوي والأسري فضيلة الشيخ الدكتور علي الشبيلي محاضرةً بالمسرح الجامعي، تحدث فيها عن التطرف الفكري وكيفية وقاية الشباب وحماية المجتمع كافة من أوجه التطرف الفكري. كما سوف يقام ضمن فعاليات المشروع "تبيان" ورشة عمل طلاب وطالبات جامعة الملك خالد، بالإضافة الى طلاب الجامعات السعودية المشاركة، وكذلك دورة تدريبية عن الحوار الفكري يومي الثلاثاء والأربعاء (21 – 22 /5/1437هـ)، إضافة الى أنه سوف يتم في ختام فعاليات المشروع عرض بعض التجارب في التطرف والغلو ، وكيفية الوقاية منها. ويشارك في المشروع عدد من الجامعات ممثلةً في كلية العلوم الصحية بجامعة الملك سعود، وجامعة الدمام، والطائف، وجازان، والباحة، والمجمعة، إضافة إلى جامعة ام القرى، وجامعة الجوف، وبيشة، بوفد مكون من 4 طلاب ، يرافقهم مشرف من كل جامعة. ويهدف مشروع تبيان إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح ، ونبذ التطرف بجميع أشكاله، ووقاية المجتمع من الأفكار والجماعات المتطرفة، إضافة الى تأهيل المشاركين بوسائل عملية ومهارية تمكنهم من كشف الانحرافات الفكرية أثناء الحوار، كذلك تعمق لغة الحوار والتفاهم لمعالجة المشكلات الفكرية
توَّج معالى مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، الخيل ( شمس الرياض ) لأبناء محمد بن عايش بن محمد الطيار بكأس الجامعة للفروسية لهذا العام وخيالها السعودي عادل الفريدي، لأفراس إنتاج 4 سنوات، والمدرب الوطني هادي غروي، وذلك بزمن  وقدره  1,37,95. ولفتت الفرس المحلية شمس الرياض الأنظار بفوزها المستحق في شوط كأس جامعة الملك خالد، بعد تفوق خيالها على حساب أبرز أفراس الأربع سنوات لمسافة الميل وحصولها على مبلغ 42 ألف ريال ، فيما حصل المركز الثاني الخيل قيدار، وحصلت على مبلغ 26 ألف،  أما المركز الثالث كان من نصيب الخيل الحازمة ومبلغ 15 ألف ريال، فيما جاء في المركز الرابع الخيل زهرة الباحة وحصلت على مبلغ 12 ألف . وأوضح مدير عام نادي الفروسية عادل بن عبد الله المزروع، أن السباق يتكون من 10أشواط بلغت مجموع جوائزها المالية مليون وخمسة عشر ألف ريال ، مشيرًا إلى أن كأس إمارة منطقة عسير خصص له الشوط الخامس، وكأس جامعة الملك خالد خصص له الشوط السابع، وكأس مجلس إدارة نادي الفروسية خصص له الشوط الثامن. يذكر أن نادي الفروسية بالرياض أقام حفل سباقه الـ 46 ضمن فعاليات موسم سباقات الخيل لهذا العام على كؤوس إمارة منطقة عسير، وجامعة الملك خالد ، ومجلس إدارة نادي الفروسية، وذلك على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية.
 بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب ووكالة العمادة لشؤون الطالبات يترأسهم طالبات نادي النور الديني تم  أقامة حملة الحرائر بساحة الكلية يوم الأحد 12\5\1437هـ الساعة 10 صباحاً حيث تضمنت الحملة فقرات متعددة عن الحجاب , وأناشيد وعرض مرئي وتوزعيات من ضمنها :"فواصل للقرآن ولوحات مخطوطة وقفازات وضيافة للحضور. ولاقت الحملة قبولاً من الطالبات والموظفات وأعضاء هيئة التدريس.
اللقاء العلمى التنافسى السابع لطلبة وطالبات جامعة الملك خالد 1436-1437 لمعرفة الشروط والضوابط العامة للمشاركة فى المؤتمر العلمى السابع لطلاب وطالبات التعليم العالى برجاء الاطلاع على  دليل اللقاء العلمى التنافسى اضغط هنا
تلقت جامعة الملك خالد خطابَ تهنئةٍ من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن إبراهيم السويل،  هنأ فيها الجامعة بمناسبة تدشين الجامعة النسخة الجديدة لبوابتها الإلكترونية، واستخدام تقنية ومنهجية  ( Drupal ) مفتوحة المصدر. ونوَّه  السويل أن هذا الإنجاز يأتي كأحد الإنجازات الرائدة والمهمة في مسيرة التعاملات الإلكترونية، والحكومية في المملكة ، ونتيجةً لحرص جامعة الملك خالد على تقليل التكاليف ، والاستفادة من التقنيات مفتوحة المصدر ، وتفعيل الخدمات الإلكترونية الحكومية ، والرقي بها لخدمة جمهور المستفيدين ، والجهات الحكومية . وأكد معاليه استمرار دعم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ممثلةً في برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية  (يسر) لكل ما من شأنه أن يساند الجامعة في مسيرتها للتحول للتعاملات الإلكترونية . من جانبه ثمَّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود لمعالي وزير الاتصالات هذه البادرة الطيبة، وأكد أن المجهودات الكبيرة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بهدف تحقيق مجتمع سعودي معلوماتي ؛ وذلك باستغلال التقنية لتقديم الخدمات الميسرة للعاملين بالجامعة للمجتمع.  مشيرًا إلى أن جامعة الملك خالد تولي جل اهتمامها من أجل استخدام أمثل لأحدث التقنيات ممثلةً في الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالجامعة . يذكر أن نظام دروبال نظام عالمي يقوم عليه موقع الجامعة ، ويعد من أفضل الأنظمة لإدارة المحتوى في العالم ، وتقوم عليه جامعات كبيرة كجامعة ستانفورد ، وأيضًا بعض المراكز العالمية والأجهزة الحكومية ، مثل : ناسا ، والكونغرس الأمريكي ، وكذلك وزارة الخارجية الأمريكية , وكانت الجامعة سباقة باستخدام نظام دروبال الذي يسر - بشكل كبير - عملية خدمة العميل ، وأيضًا ما يقدمه هذا النظام من سهولةه في إنشاء صفحات ومواقع كاملة بشكل احترافي أكثر مما سبق ، ويعد من أشهر نظم إدارة المحتوى المتوفرة على شبكة الإنترنت ، وهو نظام مفتوح المصدر تم نشر أول نسخة منه عام 2001 ، واكتسب شهرته بسبب قدرته على إدارة محتوى مواقع ضخمة ، وتحت ضغط زيارات فائق ، ومن أكثر ما يميزه سهولة إدارة المحتوى والمستخدمين ، ودعمه لمختلف الأنظمة التعليمية ، ودعمه الكبير لتعدد اللغات
دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود مؤخرًا عددًا من الخدمات الإلكترونية التي أطلقتها الإدارة العامة لتقنية المعلومات بحضور أعضاء اللجنة الدائمة للتعاملات الإلكترونية . وشملت الخدمات التي تم تدشينها خدمة موقعي ( mySITE )،   التي تمكِّن جميع منسوبي الجامعة من إنشاء موقع شخصي تحت نطاق الجامعة الرسمي، يحتوي على مقالات ومدونات، وألبوم الصور ، إضافة إلى الأبحاث والمشاريع، كما يمكِّن الموقع الشخصي مستخدميه من الربط بين العديد من الخدمات الإلكترونية الأخرى ، مثل : نظام شامل، ومستودع لأبحاث، وتطبيق (mykku). ما تقدمه الخدمة :    تمكن المستخدم من إنشاء موقعه الشخصي تحت نطاق الجامعة الرسمي ، مما يجعله أكثر رسمية ومصداقية .    تتيح إظهار الموقع على محركات بحث الويب مثل : (Google) .    تمنح الحرية الكاملة لإنشاء صفحة، ونشرها سواءً كانت مقالات أو مدونات .    تمكِّن المستخدم من عرض الصور وتنظيمها في ألبومات .   إمكانية استيراد الأبحاث والمنشورات التي أضفتها على شامل أو مستودع الأبحاث الإلكتروني وعرضها مباشرة على موقعك  من خلال شاشة عرض "الأبحاث والمنشورات" .    تتوفر بالموقع خدمة البحث التي تمكنك من الاطلاع على مواقع أصدقائك . كيف تنشىء موقعك الشخصي ؟ يمكنك إنشاء موقعك الشخصي باتباع الخطوات الآتية :    من خلال الصفحة الرئيسة للموقع ، عليك بالضغط على أيقونة "إنشاء موقعي" .    إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك ، وتسجيل الدخول .   الاطلاع على شروط إنشاء الموقع ، وفي حالة الموافقة عليها تبدأ في إنشاء موقعك الشخصي بإدخال سيرتك الذاتية بشكل نصي أو رفعها كملف PDF  ، وكذلك ​إضافة معلومات تعريفية، ورفع الصورالشخصية ، وإدخال كافة الاهتمامات، ووسائل الاتصال الخاصة .   من خلال شاشة عرض "المقالات والمدونات والصفحات العامة" تستطيع إضافة المقالات الخاصة، وإدخال المحتوى النصي ، وتحديد اللغة .    إدخال الصور التي تريد عرضها على موقعك ، وتكون عبارة عن ألبومات ، كل ألبوم يشمل عددًا من الصور من خلال شاشة ألبوم الصور .
شهد اليوم الثالث من أيام البرنامج الصحي والتثقيفي والتوعوي الرابع بثربان بمحافظة المجاردة مواصلة فعالياته المتنوعة ؛ حيث شهد توافدًا كثيفًا من المستفيدين من خدمات البرنامج الصحية والتوعويه , بالإضافة إلى محاضرات بمدارس البنات ، ودورات تدريبية وعروض مرئية.  حيث أقيم اليوم عرض مرئي قدمته مساعدة عميد القبول والتسجيل الدكتورة حنان أحمد السعيدي بعنوان : ( قصة طالبة من القبول حتى التخرج )،  قدمت من خلاله شرحًا مفصلاً عن آلية القبول بالجامعة وشرحًا مفصلاً للخطوات المتبعة في التقديم، استفاد منها عدد كبير من الطالبات. بدورها قدمت الأستاذة أروى عبدالله مداوي دورةً تدريبيةً عن مهارات إدارات الحياة الزوجية تحدثت فيها عن النجاح سواء في الحياة العملية، أو الأسرية يحتاج لتحديد الاحتياجات النفسية، والجسدية ومعرفتها ، وطرق التعامل مع المشكلات، والأزمات. كما أقيمت دورة تدريبية أخرى عن الاتزان وعجلة الحياة للأستاذة منى حسين تحدثت عما نمر به في حياتنا اليومية من ظروف مختلفة، سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم غيرها، وقدم  من خلال هذه الدورة حلولاً عن الاتزان في الجانب الأسري ، والجانب المالي والمهني والثقافي والصحي . فيما ألقي عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية الشريعة محاضرات بكلية البنات بالمجاردة ، وكلية العلوم والآداب للبنات بمحايل عسير ، ومدارس البنات شملت مدرسة ثانوية الطلايع، وثانوية آل مجاهد بثربان، وثانوية الزوكة بثربان، وثانوية حيد عبس ، وثانوية ختبه، وثانوية آل ماشي، وثانوية التحفيظ، والثانوية الأولى بالمجاردة .   وشملت المحاضرات المقدمة عددًا من المواضيع أهمها, الفتاة أمام الشبهات والشهوات، وفتنة التكفير، والتفجير، و الأمن الفكري ضرورته، وأسبابه، ونعمة الأمن، والمحافظة عليها الانحرافات الفكرية أسبابها والعلاج والغزو الفكري ؛ خطره أسبابه وعلاجه.
فى اطار تجديد منسوبو الجامعة لبيعة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظة الله - ،​،على كتاب الله وسنة نبيه قولاً وعملاً يتقدم جميع منسوبى كلية العلوم والاداب بخميس مشيط - مجمع 1 بقيادة عميدة الكلية د/ سراء ابو ملحة باجمل التهانى بذكرى تولى خادم الحرمين الشريفين الحكم ويفخرون بتجديد البيعة له راجين الله عز وجل ان يحفظ قائدنا ويديم عز وطننا  كما اعرب عدد من مسؤولي جامعة الملك خالد عن سعادتهم الغامرة ، وهم يبايعون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظة الله - ، في الذكرى الأولى لتوليه الحكم، وأكدوا جميعًا أن هذه المبايعة تأتي في وقت تشهد فيه المملكة منجزاتٍ تنمويةً عملاقةً على الصعيدين الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى الحضور السياسي المميز في جميع الاتجاهات . وبيَّن وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ماجد الحربي أن المملكة تحتفي بذكرى البيعة الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود " حفظه الله "، وتسلمه مقاليد الحكم بالبلاد، وهي مناسبة غالية وعزيزة على نفوسنا جميعًا، وتستدعي الكثير من المعاني النبيلة ، والتقاليد الأصيلة التي تتجذَّر  في أعماق أبناء هذه البلاد قيادةً وشعبًا. ​وقال : "نهنئ قائدنا ، ونهنئ أنفسنا بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، ونجدد له البيعة الصادقة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً ، وفي كل سنة نحتفل فيها بهذه الذكرى الغالية يتزامن معها الإعلان عن إنجازات تتجاوز الطموح، ومشروعات مهمة أمر بها خادم الحرمين الشريفين من أجل رفاهية شعبه وإسعاده ، كما نشيد بالتطور الذي يشهده قطاع التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة، والتي لم تكن ليتحقق لولا فضل الله عز وجل، ثم ما تلقاه مؤسسات التعليم العالي من دعم سخي، ورعاية متواصلة من خادم الحرمين الشريفين ؛ حيث تتبوأ هذه المؤسسات مرتبةً متقدمةً في سلم أولياته ، وتحظى برعايته واهتمامه، إن هذه المنجزات جاءت تحقيقًا ووفاءً للوعد الذي قطعه خادم الحرمين الشريفين على نفسه يوم البيعة من خدمة دينه ووطنه وشعبه وأمته ". وأوضح وكيل الجامعة الدكتور مرعي القحطاني أن البيعة الأولى  للأمير سلمان جاءت حينما بويع كولي للعهد، ثم أتت  البيعة الثانية له كخادم للحرمين الشريفين، وملك للملكة العربية السعودية، وصاحبها في حينها بيعة لسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد ، وقد كانتا بيعتين روتينيتين وتقليديتين في آن معًا ، ولسببين اثنين، أحدهما : كونها تأتي بعد وفاة ملك سابق( الملك عبد الله بن عبد العزيز  رحمه الله)، والسبب الآخر : كوننا لا نرغب بغير هذا النمط من الحكم الذي أمنا فيه على أنفسنا وأولادنا وأموالنا ؛ فضلاً عن أنه النظام الذي أمن وحدة بلدنا ، ووفر لنا - بعد إرادة الله - رغدًا من العيش ، وحياةً كريمةً . اما البيعة الثالثة فستكون بإذن الله تعالى -  بيعةً مختلفةً تمامًا، فلا هي بيعة روتينية ولا تقليدية، إنها بيعة حب ووفاء، بيعة شرعية في الرقاب، نضع دونها أولادنا، ودماءنا، وأموالنا تحت تصرف ملك العزم والحسم  ، ونقول له : " نحن معك ، وأمامك ،  ومن دونك ، وعن يمينك ، وعن شمالك،  والله من فوقنا جميعًا، فسر بناء إلى مواطن العزة والكرامة". وأضاف : " اذا كانت بوادر العزم قد بدأت مع البيعة الثانية ؛ فمن المؤكد أن بوادر الحسم قد لاحت مع البيعة الثالثة، وبإذن الله سيكون لنا ولملكنا ولحكومتنا التمكين والغلبة قبل البيعة الرابعة دعواتنا مصحوبة بكل ما نملك لك خادم الحرمين ، ولأصحاب السمو ولي العهد ، وولي ولي العهد ، ولوطننا ، وأمتنا". بدوره بيَّن وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان أنه قد مر عام من عمر الزمن ؛ لكنه يمثل صفحات من التاريخ سطرها الملك سلمان في سياق الحزم فيما يخص أمن الوطن ومصالحه، فعلى المستوى الدولي رسخت المملكة مكانتها في القضايا الدولية، وكان لها الدور الفاعل ، وخصوصًا في محوري الاقتصاد والأمن الدولي ، وعلى المستوى الإسلامي تم تشكيل تحالف إسلامي ضد الارهاب ، وفي وقت وجيز، وعلى المستويين العربي والخليجي تم ترسيخ التعاون والتحالفات ونقله من مجرد العمل  الدبلوماسي إلى التعاون والتحالف العملي وطنيًا. وقال : " تم بلورة مؤسسات الدولة ، ووضعت خطة تنموية جريئة وموضوعية وجادة تتوافق مع المعايير الدولية ، مع الحفاظ على مبادئ المملكة، الأمر الذي عزز روح المواطنة ، واعتزاز أبناء المملكة بدولتهم وقيادتها, لقد تميزت السنة الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين بالتوازن بين الدبلوماسية النشطة جدًا ، والحزم القوي عندما يتطلب الأمر ذلك، إنه الأمر الذي رسم خطوطًا واضحةً بين ما يمكن القبول به ، وما هو غير مقبول ، والأمور القابلة للتوافق ، من خلال رؤية واضحة عززت ثقة الحلفاء وأربكت الأعداء  ، ومن خلال فريق نشط يتمثل في سمو ولي العهد ، وولي ولي العهد ، وحكومة كفاءات فاعلة".  وأكد وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور سليمان الصويان أن مشاريع التنمية تتحدث بلغة الأرقام والإنجاز ، فمنذ أن تولى - حفظه الله - مقاليد الحكم والوطن ، وينعم أبناؤه بالخير الوفير ، فقد مر عام كلمح البصر، ولكنه كان شاهدًا  على بصمات قائد عظيم ، شهد العالم خلالها أكبر عمليات تغيير مالية وسياسية وأمنية ، وكانت بلاده المملكة العربية السعودية أكثر هدوءًا وأمنًا والتفافًا شعبيًا حوله" ، وأضاف قائلاً : "لم يكن ( سلمان بن عبد العزيز ) الملك والإنسان إلا واحدًا من القادة القلائل الذين استطاعوا في فترة وجيزة أن يحدثوا التغيير إلى الأفضل دون المساس في الثوابت ، وأن يجنب بلاده وشعبه كل الأخطار المحدقة بها ، وأن يحلق بها في آفاق التنمية والتطوير" . وعلق الصويان على المشاريع السخية في سبيل العلم قائلاً : "تحولت كل الجامعات إلى جامعات عمل لا تهدأ ، ومشاريع بناء لا تتوقف رغم كل التحديات ؛ فكان طموح ( سلمان بن عبد العزيز ) كبيرًا إيمانًا بالله -عز وجل - وحرصًا منه - يحفظه الله - على تحقيق مطالب أبنائه الطلبة؛  كي يكونوا مشاعل نور وعلم ، وصناع حضارة"، مبينًا أن جامعة الملك خالد - كغيرها من جامعات المملكة -  نالت نصيبها من المشاريع، التي مكنتها من الوصول إلى هذه الصورة المشرفة المشرقة بين جامعات المملكة . وذكر أن عامًا قد مضى ؛ أبقى في الذاكرة شجاعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أثناء الأحداث والمتغيرات العالمية، مثنيا على مبادراته - يحفظه الله - في نصرة الإسلام والمسلمين في كل مكان ، ووقوفه الإنساني مع الشعوب العربية ، وتدخله بحكمته المعهودة لإنقاذ تلك الدول من الانزلاق نحو الفوضى والدمار عياذًا بالله . من جهته أكد وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور أحمد بن يحيى الجبيلي أنه في مثل هذا اليوم ينقضي عام على مبايعة الشعب السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قائدًا لمسيرة الوطن نحو النماء والتقدم والازدهار. والتي كانت بتاريخ  ( 1/4/1436 هـ - الموافق 23/1/2015 م  )   ، وقد شهد ذلك العام العديد من الإصلاحات ، والتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمعرفية والأمنية ، وغيرها، مع تعزيز قيم النزاهة ، ومكافحة الفساد، والتركيز على ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، والتي يفوق مداها وآثارها الإيجابية العام الواحد، ولم يكن لها أن تتم خلاله دون قدر كبير من الجهود المتميزة المخلصة التي بذلك في شتى المجالات في سبيل نماء المملكة ورخاء شعبها الكريم. وقد حظي التعليم بصفة عامة، والتعليم العالي بصفة خاصة بمكانة خاصة وقدر متميز من الاهتمام والرعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين، فلم تتأثر موازنات التعليم ومخصصاته على الرغم مما تمر به البلاد من آثار الانخفاض الملحوظ في أسعار النفط، بما يؤكد ويعكس الرؤية الملكية الصائبة نحو التعليم بصفته مستقبل الوطن ، ومستقبل أبنائه، وأن ما يوجه له من ميزانية هو استثمار في سبيل صنع مجتمع المعرفة.  كما تزايدت أعداد الجامعات، وأعداد الملتحقين بالتعليم العالي، وتزايدت أعداد البحوث المنشورة بالمجلات الدولية ذات المكانة المتميزة، وتصدرت العديد من الجامعات السعودية مكانةً متميزةً في الترتيب العربي للجامعات، ومكانةً متصاعدةً في الترتيب الدولي، وغير ذلك من ملامح تطويرية تعكس السياسات التعليمية الرشيدة والصائبة. بدوره أكد عميد القبول والتسجيل الدكتور سلطان آل فارح أنه ليوم جميل تُطل منه ذكرى بيعة قائد هذا الوطن، بل قائد العالم العربي والإسلامي بذكرى ليست كأي ذكرى ؛ فهي مفخرة لكل سعودي يمشي على الأرض، حيث قام هذا القائد على همٍ يؤرق الجميع ، وأعاد للمملكة هيبتها ومكانتها بين الدول،وقال : " إنها ذكرى عزيزة يفخر بها الابن قبل الأب ، والبنت قبل الأم، إنها ذكرى جعلت اسم المملكة يصدح عاليًا في سماء المجد والعز والكرامة". وأضاف : " ذكرى البيعة ليست كأي ذكرى ؛ فهي ذكرى تحمل معها أسمى عبارات الحزم والعزم والوفاء ، والعزة والرفعة ؛ ذكرى جعلت دول الإسلام شرقًا وغربًا تعود بأنظارها إلى بلاد الحرمين وجعلت للمملكة هيبتها ومكانتها العالمية، ذكرى بنظرة مختلفه اقتصاديًا وأمنيًا وسياسيًا وتعليميًا ، إنها ذكرى حزم وعزم ؛ حفظ الله ديننا وبلادنا ، وقائد مسيرتنا من كل شر ومكروه". وأكد عميد كلية اللغات والترجمة الدكتور عبد الله آل ملهي أنه منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز – رحمة الله - والتلاحم بين الشعب والقيادة يزداد قوة ومتانة، وكلما تولى زمام الحكم ملك من أبنائه راهن الحاسدون على عدم استمرار هذا التلاحم والتكامل ، فإذا بهم يخسرون، وها نحن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله -  نشهد رهانًا من أعداء المملكة لكسر هذا الترابط بين القيادة والشعب ، وللنيل من استقرار المملكة وأمنها ؛  فيسقط في أيديهم عندما وقف سلمان الحزم في وجه مخططاتهم ووقف معه شعبه  من شرقه إلى غربه ، ومن شماله إلى جنوبه ، بكل ولاء وإخلاص لصد مآربهم ، ولدحر شرورهم، وأثبت جنوده البواسل ورجال أمنه أنهم قادرون على الدفاع عن وطنهم والتضحية بأرواحهم دونه. وها نحن في الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - نجدد له الولاء والطاعة في اليسر وفي العسر ، ونقول له سر - على بركة الله - فنحن معك, فقد كشر الأعداء عن أنيابهم ؛  فباغتهم حزمك ، وراهنوا على وحدة شعبك ؛ فخسروا ، وخططوا لزعزة أمنه  ؛ ففشلوا، حفظ الله وطننا وأمنه وقيادته ، وأدام عزه واستقراره ؛ اللهم آمين. وبارك عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش لكل الشعب السعودي بما يعيشه من رخاء وأمن واستقرار، وقال : "رغم ما يحاط بهذه المملكة الغالية من مكائد إلا أننا نعيش في بوتقة من  الأمن والأمان ، ومن واجبنا تجاه هذه النعمة أن نشكر الله عليها". وأردف : "الأمر الآخر تعد هذه الحقبة الزمنية التي نمر بها حقبة تنمية اقتصادية ورخاء اقتصادي تتطلب منا جميعًا أن نتفهم سياسات هذه الدولة ، وما نحن مقبلين عليه في الفترة القادمة، كما تتميز هذه الحقبة بشبابيتها ، فالاهتمام - في هذه الفترة - بفئة الشباب من خلال قادة شابة نتأمل منها النهوض بمملكتنا الغالية". من جهته بيَّن عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم الشهراني أن الذكرى الثانية لليوم الأغر الذي يبايع فيه أفراد الشعب السعودي الأبي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله -، والذي تولى مقاليد الحكم في الثالث من شهر ربيع الآخر لعام 1436هـ ، قد مضى قدمًا بمسيرة الوطن التي سبقه فيها إخوانه ، ولم يألوا جهدًا في ذلك ، رغم تعدد نشاطاته في المجالات المختلفة على المستويين الداخلي أو الخارجي. وتثبيتًا لما مضت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها ؛ أكد خادم الحرمين الشريفين أن هذه الدولة في خدمة البيتين الحرمين الشريفين، قائلا: «يشرُف ملكها أنه خادم الحرمين الشريفين وهذا منذ عهد الملك عبد العزيز إلى اليوم -  والحمد لله - مكة تهمنا قبل أي مكان في الدنيا، وكذلك المدينة المنورة. وذكرى البيعة هذه يميزها موقفان رائعان عظيمان أولهما : ما أثبته أبناء الشعب السعودي العظيم للعالم بأسره من وفائهم ، وصدق وعودهم ، وحقيقة بيعتهم لمليكهم المرتكزة على أسس دينية عقائدية متينة، وثانيهما : ما أجزله خادم الحرمين الشريفين لأبناء شعبه كافة من العطاء وحسن الرعاية. من جانبة أكد عميد كلية العلوم الدكتور سلمان آل رمان أن مناسبة مرور عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله  - مقاليد الحكم في هذه البلاد الطاهرة  يسرني - أصالةً عن نفسي ، ونيابةً عن منسوبي كلية العلوم - أن نجدد البيعة لقائد هذا الوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وو لولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز،  و لولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وقال : " لنا أن نسعد جميعًا بهذة الدولة العظيمة التي تستمد منهجها من الشريعة الغراء حيث أصبحت تضاهي كثيرًا من الدول المتقدمة في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والعلمية". وأوضح عميد كلية الطب الدكتور سليمان الحميد أن هذه الذكرى قد حلت بعد عام حفل بالعديد من الإنجازات ، والقرارات الإصلاحية غير المسبوقة التي تصب في مصلحة أبناء شعبه ، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا , وقد سار - حفظه الله -  على نهج والده المؤسس ، وإخوانه الملوك الأماجد-  رحمهم الله تعالى - في خدمة دينه وأمته ،  وقال : " عندما استشعر الخطر المحدق - بهذا الوطن - أطلق عاصفة الحزم نصرةً للمظلومين ، وحمايةً لهذا الكيان من كيد الأشرار والفاسدين , فهنيئًا لخادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة الغالية ، وندعو الله - سبحانه وتعالى - أن يديم علينا الأمن والأمان ، وأن يرزقنا شكر نعمه ظاهرة وباطنه". من جهته أكد عميد كلية الشريعة الدكتور علي الشهراني أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - مقاليد الحكم في الثالث من شهر ربيع الآخر لعام 1436هـ لذكرى تسعدنا جميعًا حيث مضى قدمًا بهذا الوطن نحو النماء والرخاء والحزم والعزم , في مسيرة كان فيها نعم الخلف لمن سبقه من إخوانه، لكن هذه الفترة تميزت بعدد من الأحداث التي تعامل معها خادم الحرمين الشريفين بكل حكمة، واقتدار، وحزم في الداخل والخارج , فها هو في الداخل يؤسس عددًا من المشاريع العملاقة رغم مايحيط بنا من أحداث اقتصادية يعرفها الجميع, ويقمع الإرهاب بكافة أشكاله وصوره , ويبني دولة الحزم والعدل ، ويتلمس حاجات المواطن ، ويسعى في تحقيقها, أما في الخارج ؛ فجهوده قد فاقت الخيال ، فها هو يعيد الأمر إلى نصابه و، الحق إلى أهله  وأصحابه في اليمن الشقيق في موقف بطولي رائع أثلج صدورنا جميعًا . من جانبه أكد عميد معهد البحوث و الاستشارات الدكتور عبد اللطيف الحديثي أن الوطن يعيش هذه الأيام ذكرى البيعة المجيدة الأولى لخادم الحرمين الشريفين، بعد عامٌ مضى من الحزم، والعزم، والإنصاف، والعدل، والقوة، والهيبة، والصرامة، والازدهار، والاستقرار، بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بحنكة وحكمة القائد سلمان ؛ وفقه الله ورعاه ، عام أعاد فيه الملك سلمان الحكم والشرعية لبلد شقيق يعاني من عصابات، وميليشيات تحاول اختطافه في حرب عز وشرف وكرامة تقودها المملكة بكل فخر . عامٌ مرت فيه العديد من التحديات الدولية والاقتصادية، والأمنية داخليًا وخارجيًا ؛ نجحت فيها قيادة هذا الوطن بكل اقتدار وتمكن وبراعة ، عامٌ ’قطعت فيه رؤوس الإرهاب والمفسدين في الأرض، عامٌ من القوة والمكانة التي يحسب لها ألف حساب على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، وهي مكانةٌ تحققت عطفًا على رصيد حافل من المواقف الشجاعة ، والقرارات الجسورة ، والخطوات المباركة ، والتي كانت ثمارها ما ننعم به من أمن واستقرار ، حفظ الله الملك سلمان ، ورحم الله من سبقه من ملوك هذه الدولة المنصورة بعز الله والمحفوظة بحفظه ، وبارك الله في هذا الوطن حكومة وأرضًا وشعبًا . وبيَّن المشرف العام على ادارة الاستثمار الدكتور إبراهيم الأسمري أن الله أكرم هذا البلد الطاهر ؛ أهله وترابه بقيادة حكيمة استطاعت أن تكرم هذا الإنسان، وأن تحافظ على أمنه واستقراره، ونموه وأن تجعل لهذه الدولة بعد توفيق الله مكانةً قياديةً في العالم الإسلامي، ومؤثرةً في السياسة العالمية أجمع. وقال : " بمناسبة هذه الذكرى المباركة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - ، وولي عهده الكريم  ، والنائب الثاني يطيب لي ، و لهذا الشعب الكريم أن نجدد العهد لهم ، وأن نرفع دعواتنا لله سبحانه وتعالى بأن يحفظهم ، وأن ينصرهم ، وأن يديم عليهم ، وعلى هذا البلد الكريم أمنه واستقراره ، وأن يبارك جهودهم في حفظ الأمن ، وتنمية الإنسان.  وأوضح عميد كلية الحاسب الآلي الدكتور عبدالله الرباع أن هذه الذكرى تمر علينا والشعب يزداد وحدةً وألفة ، والكل يفخر ويعتز بما رسمه ملكنا - حفظه الله - من سياسة قوية جعلت من مملكتنا قائدةً للعالم العربي والإسلامي للقضاء على الأرهاب ، وأهله في أشد الظروف.   وقال : " خلال فترة وجيزة بالعزم والحزم هبت المملكة لنصرة أشقائنا الذين عصفت بهم طوائف الإرهاب "، وأضاف : " يتضح للجميع سياسة المملكة القوية التي تسعى لتحقيق أمن المواطن ،  والاستقرار في بلدنا ، وفي جميع البلدان العربية والإسلامية ".
تطلق جامعة الملك خالد، ممثلةً في عمادة شؤون الطلاب فعاليات الأولمبياد الثقافي في نسخته الثانية لطلاب وطالبات الجامعة  خلال الفترة من 28/4/1437هـ وحتى 1/5/1437هـ بمقر المدينة الجامعية بقريقر. ووجهت العمادة الدعوة لكافة الطلاب والطالبات بهدف زرع التنافس بينهم في شتى المجالات المطروحة، وتحقيق النتائج المرجوة من إقامة مثل هذه التظاهرة الثقافية، كما بينت عن وجود 17 منافسة فردية، وثلاث منافسات جماعية مختلفة . وحددت يوم الأربعاء  الـ 17 من الشهر المقبل موعدًا لتسلم استمارات المشاركين، والأعمال الفنية، والمرئية، بالإضافة إلى المجالات التي تشارك فيها الكليات، وذلك  لعرضها على لجان التحكيم. وأوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش أن الأولمبياد في نسخته الثانية سوف يكون بشكل متجدد؛ وذلك بعد النجاح المميز الذي حققه في النسخة الأولى، والإقبال الكبير الذي حظى به من جميع الطلاب، وقال : " سوف يتنافس الطلاب، والطالبات في 20 مجالاً مختلفًا ، منها 17 مجالاً فرديًا ،  هي: ( القرآن الكريم، أعذب تلاوة،السنة النبوية، الإلقاء، المساجلة الشعرية، الشعر الفصيح، الشعر النبطي، الأفلام الوثائقية، الخط العربي، الرسم التشكيلي، الرسم الكاريكاتيري، التصوير الضوئي"الفوتوغرافي "، التصوير التشكيلي، الفن الرقمي"التصاميم"، 60ثانيةً، المسرح لك )، أما المنافسات الجماعية، وهي: ( المسابقة الثقافية، الأوبريت الإنشادي، الخدمة المجتمعية )، منها ما هو ضمن منافسات المؤتمر العلمي التنافسي لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة ". وبيَّن آل هباش أن هذه المجالات اختيرت بعناية لتناسب قدرات، ومهارات، ومواهب الطلاب والطالبات ليتم استقطابهم، واحتواء ما يتميزون به بهدف المشاركة في المنافسات الأخرى على مستوى الجامعات السعودية، والدولية .
الجامعة تكرم منسوبيها المتميزين المصدر:  جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي أكد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود أن الجامعة تزخر بالمتميزين من كافة منسوبيها على كافة الأصعدة والمستويات، جاء ذلك خلال رعايته اليوم (الثلاثاء) الموافق 4/3/1437 هـ حفل الفائزين بجائزة الجامعة للتميز في دورتها الثالثة. الداود :الجائزة لتحفيز الجميع،تحقيقًا للأهداف الإستراتيجية المرسومـة للجامعة مسبقًا. وقال الداود : " أطلقت الجائزة لتحفيز الجميع  من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب، تحقيقًا للأهداف الإستراتيجية المرسومة للجامعة مسبقًا ؛ بالإضافة إلى السعي إلى  توفير بيئة مساندة وجاذبة"، مقدمًا شكره لوكالة الجامعة للتطوير والجودة ، وعمادة التطوير والجودة ، واللجان العاملة بالجائزة على مجهوداتهم المقدمة . وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة وكيل الجامعة للتطوير والجودة رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة الدكتور أحمد بن يحيى الجبيلي، أكد من خلالها أن الجامعة حرصت على تكريم المميزين من منسوبيها إدراكًا منها بأهمية التنافس، بالإضافة إلى نشر ثقافة التميز، وتعميمها، وترسيخ مفاهيمها لدى كافة منسوبي الجامعة؛  وذلك في ضوء معايير الجودة بما يحقق مستويات التنافس في الجوانب الأكاديمية، والإدارية، وفق معايير ضابطة لنيل أحد هذه الجوائز. الجامعة تحتل مكانةً مرموقـةً عــلـى مستوى الــجــامـــعـــات الـوطـنــيــة ،والخلـيـجـيــة ، والـعـربـيـــة     بعد ذلك ألقى عميد معهد البحوث، والدراسات الاستشارية الدكتور عبد اللطيف بن إبراهيم الحديثي، كلمة الفائزين أكد فيها أن الجامعة تحتل مكانةً مرموقة ًعلى مستوى الجامعات الوطنية، والخليجية،  والعربية، مبينًا أن انضمام الجامعة ممثلةً في معالي مديرها لاتحاد الجامعات العربية، بالإضافة إلى تقدمها في التصنيف العالمي يؤكد  أن الجامعة تسير بخطىً مميزة، وتعيش نهضةً تعليميةً متكاملةً في ظل حكومتنا الرشيدة . بعد ذلك تم تكريم الفائزين بجوائز التميز، التي جاءت على النحو الآتي : التميز في التدريس الجامعي (رجال)، حصل على المركز الأول الدكتور ناصر سيد عواد  من كلية العلوم بأبها ، فيما حصل على المركز الثاني الدكتور مبارك محمد مبارك من  كلية الطب , وفي مجال التميز في التدريس الجامعي ( نساء ) حصلت الدكتورة فاطمة محسن شلبي خضر من المركز الجامعي للطالبات بالسامر على  المركز الأول. وفي مجال الموظف المتميز ( رجال ) ، جاء في المركز الأول حسين بن علي آل قماش من إدارة شؤون الموظفين بعمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين، فيما حصل على المركز الثاني مشعل بن جابر آل شريم من إدارة الشؤون الفنية، وحل بالمركز الثالث أحمد بن محمد آل عبدالله  من ( كلية العلوم ). وفي جانب الموظف المتميز ( نساء ) ، حصلت على المركز الأول خلود عبدالله عيسى الرنينيي من ( وكالة عمادة القبول والتسجيل قسم البنات )، وجاءت في المركز الثاني خيرية ظافر القحطاني  من ( كلية العلوم والآداب بخميس مشيط مجمع (1)  ، فيما حصلت وفاء إبراهيم عسيري  من ( إدارة الخدمات والصيانة بفرع تهامة) على المركز الثالث . وفي مجال الطالب المتميز( رجال )، حصل على المركز الأول بندر أحمد محمد عسيري من ( كلية الصيدلة ) ، وجاء في المركز الثاني علي محمد فهيد  من( كلية الطب )، وحصل على المركز الثالث عبد الله عمر حمود مهدي من ( كلية اللغات والترجمة  ). وفي مجال الطالب المتميز (نساء)، حصلت نورة علي صالح  من ( كلية العوم والآداب بظهران الجنوب ) على المركز الأول، وجاءت في المركز الثاني هبة مستور القرني من ( كلية طب الأسنان )، فيما حصلت لمياء حسن أحمد عسيري  من ( كلية الطب ) على المركز الثالث . وفي خدمة المجتمع  ( أفراد –  رجال ) ، حصل على المركز الأول الدكتور عبد الله منصور آل عضيد  من ( كلية الشريعة وأصول الدين ). وفي مجال التميز في خدمة المجتمع (مؤسسات – رجال ) ، حصلت عمادة خدمة المجتمع على المركز الأول، فيما حصل معهد البحوث، والدراسات الاستشارية على المركز الثاني، وفي جانب كليات البنات حصلت كليتا الآداب والتربية بنات بأبها على المركز الأول، وجاء في المركز الثاني كلية التمريض، وفي المركز الثالث جاءت كلية العلوم والآداب بخميس مشيط مجمع (1).   جدير بالذكر أن حفل الفائزين بجائزة الجامعة للتميز في دورتها الثالثة، تقام كل عام تكريمًا للمتميزين من منسوبي الجامعة ( أعضاء هيئة تدريس، موظفين، موظفات،  طلاب، طالبات ) .
تأمين وسائل النقل المختلفة حديثة المواصفات والموديلات جامعة الملك خالد تنهي التعاقد مع شركة متخصصة في نقل الطالبات أنهت جامعة الملك خالد ممثلةً في كليات البنات التعاقد مع إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال النقل من خلال شروط ومعايير تضمن تحقيق أعلى معدلات الجودة والتميز في تقديم خدمة نقل الطالبات. وبيَّن  وكيل جامعة الملك خالد لكليات البنات الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أن الجامعة تحرص على توفير خدمة النقل الجامعي للطالبات مجانًا ، ومن جميع المحافظات، والمراكز، والأحياء، والقرى، والهجر إلى كليات الجامعة ذهابًا وإيابًا في كل أيام العام الجامعي. وقال : " تأتي هذه الخطوة حرصًا من إدارة الجامعة على تنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة لوطننا الغالي في  تقديم أفضل الخدمات بأعلى المواصفات، حيث تم تأمين وسائل النقل المختلفة من الحافلات الكبيرة والمتوسطة وغيرهما،  وقد روعي أن تكون الحافلات حديثة المواصفات، " موديل 2016م فقط "  مراعية بذلك كل ما دعت إليه الجامعة في العقد من اشتراطات في الحافلات حول السلامة والأمن ، ومجهزة بالتكييف المناسب والمقاعد المريحة". وعن محاور الطرق الرئيسة التي شملتها عمليات نقل الطالبات ؛ أوضح ابن دعجم أنها على النحو الآتي : طريق أبها / الطائف ، إلى جميع قرى صبح بللحمر، والماوين، والحيمة. طريق الرياض إلى المضة، وطريب، والعرين مرورًا بالقاعة، وتندحة، وطريق نجران إلى مراكز محافظة ظهران الجنوب وقراها ، وطريق الفرشة إلى مركز الفرشة. طريق المنتزهات السياحية الممتد إلى السودة، وباحة ربيعة، وشعف آل الحارث مرورًا بجميع القرى والأحياء، وطريق المنتزهات السياحية الممتد إلى الحبلة والمسقي وتمنية مرورًا بجميع القرى . جدير بالذكر أنه تم عمل لوحات تعريفية على جميع الحافلات تحمل شعار الجامعة، وبيانات وسائل الاتصال، وخط سير الحافلة، ورقم التشغيل ، حيث تم توزيع الحافلات على مواقع العمل في الكليات والمجمعات الأكاديمية وخطوط السير الخاصة بها، وأماكن نقاط تجمع الطالبات في الأحياء، والقرى، كما أن العمل جارٍ على دراسة توريد برنامج التتبع الآلي عن بعد ( GPS ) وتشغيله في جميع الحافلات.
وافق معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، على إقامة معرض دائم للكتاب الأكاديمي، بالمكتبة المركزية بالمدينة الجامعية بأبها. وتأتي هذه الخطوة  بهدف تيسير حصول طلاب وطالبات الجامعة على  المراجع الأكاديمية، حيث سوف تعرض دور النشر المعنية منشوراتها الطبية، والعلمية، والنظرية المتعلقة بالمقررات . وأوضح عميد شؤون المكتبات الدكتور سعيد بن قاسم الخالدي، أن مدير الجامعة وجّه بدعم شراء الطلاب والطالبات للكتب المقررة عليهم  بنسبة معينة من قيمة الكتاب، وذلك بواقع ثلاثة كتب للفصل الدراسي. يذكر أن المعرض الدائم سوف ينطلق مع بداية الفصل الجامعي المقبل بمشيئة الله تعالى 
أطلق نادي العمل التطوعي بجامعة الملك خالد حملة بعنوان : "مدينتنا أبهى" بالتعاون مع جمعية البر بأبها، والتي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية المحافظة على الممتلكات العامة والبيئة، كما يطمح القائمون على الحملة دعم مدينة أبها كونها عاصمة السياحة العربية. وبدأت الحملة من ممشى حي المنسك، بمشاركة عدد من المتطوعين من الجامعة ؛ حيث قاموا  بإزالة عدد من الرسومات العشوائية الموجودة على ممرات جدران الممشى ، والحديقة العامة المجاورة له، كما شارك في العمل عدد كبير من مرتادي الممشى. بدوره شارك عميد شؤون الطلاب الدكتور مريع آل هباش، أعضاء النادي في الحملة بإزالة الرسومات، والكتابات العشوائية في منتزه " أبو خيال ".
رأس معالي مدير جامعة الملك خالد، نائب رئيس مجلس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود, الاجتماع  الثاني لمجلس الجامعة. حضر الجلسة سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبد العزيز الصالح، ووكلاء الجامعة، وعمداء الكليات، والعمادات المساندة ، كما حضر الاجتماع من خلال الشبكة عميدات كليات البنات عضوات المجلس . وافتتح الداود الجلسة بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، بعد ذلك استعرض وكيل الجامعة أمين المجلس الدكتور مرعي بن حسين القحطاني موضوعات الجلسة المدرجة على جدول الأعمال ، ومنها القواعد المنظمة لصرف بدل مكافأة التميز، بالإضافة إلى مقترح تعديل القاعدة التنفيذية الـ13 من لائحة الدراسات، والاختبارات بالجامعة الفقرة (أ) البند الثاني ، كما تم عرض تقرير ورشة عمل الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين .  واستعرض المجلس عددًا من الموضوعات ، واتخذ حيالها القرارات المناسبة ، صرح بذلك وكيل الجامعة أمين المجلس الأستاذ الدكتور مرعي القحطاني.  
  اختتمت أمس​ الأول​  بجامعة الملك خالد فعاليات الحملة التوعوية (اكشفي السرطان) التي نظمتها الجامعة، ممثلةً في عمادة شؤون الطالبات بالمركز الجامعي بحي السامر بالتعاون مع جمعية زهرة لسرطان الثدي، وسط حضور كبير.   وحرص القائمون على الحملة منذ انطلاقها على ضرورة التعريف بالمرض، وأنواعه، وأهم العوامل الأساسية لحدوثه، ومنها التقدم في السن، مع وجود تاريخ عائلي وأقارب من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى إصابة سابقة بالمرض، و الإنجاب في سن متأخرة، وعامل  الضغوط النفسية، والأكل غير الصحي. كما قدمت الحملة منذ انطلاقتها التوعية بسبل الوقاية مع أهمية الكشف المبكر ، والإجراءات المتبعة لذلك المتمثلة في زيارة طبيب العائلة مرةً في السنة، وعمل أشعة الماموغرام مرةً كل سنة أو سنتين للسيدات الخمسينيات. وأكد القائمون على الحملة أن من أهم اهدافها ؛ هو الوصول لمجتمع خالِ من سرطان الثدي . بدورها كشفت وكيلة المركز الجامعي لدراسة الطالبات بالجامعة الدكتورة نعمة رياض أن الحملة اشتبهت عن وجود 22 حالة ًمصابةً من أصل  حالةً40،  منهم 22 حالةً تم تحويلها إلى مستشفى عسير المركزي لإجراء الفحوصات اللازمة. كما بينت أن هناك 7 حالات أخرى لها تاريخ مرضي تم تحويلها إلى مستشفى عسير بناء على طلبهن، فيما جاءت نتائج 11 حالة سليمة . وأكدت الدكتورة نعمة على أهمية التوعية ، والتثقيف بدور الكشف المبكر في تزايد نسب الشفاء ، وأن مثل هذه الحملات التوعوية والتثقيفية تؤدي دورًا مهمًا في الاكتشاف المبكر ، وتوعية المجتمع بأعراض المرض والتنبه له.
افتتح عميد كلية علوم الحاسب بجامعة الملك خالد الدكتور عبد الله بن علي الرباع معرض المشاريع الـ4 (Poster Day ) للفصل الدراسي الأول لعام ( 1436-1437)، بحضور وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس ، وعدد من الطلاب. وتم استعراض مشاريع التخرج لهذا الفصل التي تجاوزت الـ25 مشروعًا من مختلف الأقسام بالكلية للطلاب والطالبات، حيث حملت المشاريع المقدمة أفكارًا إبداعية جديدة ومبتكرة تسهم في حل احتياجات المجتمع، كما تم الاستماع إلى شرح الطلاب على المشاريع المقدمة. وشملت المشاريع المقدمة مشروع "الكشف عن الأجسام باستخدام تكنولوجيا المتحكمات الدقيقة ومستشعرات الموجات فوق الصوتية"، حيث تم تصميم المشروع للكشف عن أي جسم متحرك باستخدام الموجات فوق الصوتية، كما يمكن استخدامه لتطبيقات كثيرة مثل : المجالات الأمنية ، ومساعدة المكفوفين ، وتأمين السيارات. وجاء المشروع الثاني في "التحكم بالروبوت عن طريق جهاز الجوال"، فيما جاء المشروع الثالث عن "الشبكة الذكية لإدارة نظام الطاقة"، بهدف توزيع الطاقة بشكل ذكي حيث يتلقى النظام الطاقة من مصادر مختلفة ، ويعمل على توزيعها للمستهلكين في الزمن الحقيقي، كما يعمل هذا النظام على تشغيل مصادر طاقة نظيفة تلقائيًا،  وأيضًا على تلافي الاضطرابات في التوزيع. وفي مشروع آخر عن "تصميم نظام أمن شبكة الإنترنت وتطبيقه بالمقر الجامعي"، حيث يهدف إلى تطوير أمن المعلومات في الجامعة لما يمثله من حماية موظفي الجامعة، والمعلومات بطريقة آمنة وعملية واقتصادية، وذلك من خلال تطوير نموذج آمن لنقل البيانات من موقع إلى آخر باستخدام الأجهزة المتاحة ، وإنشاء بيئة المحاكاة التي يمكن استخدامها لإجراء المزيد من الدراسات. وشملت أيضًا المشاريع المقدمة مشروع "تصميم شبكة مستشفى"، بهدف بناء شبكة لاسلكية تغطي أرجاء المستشفى، مع عرض مميزات الشبكة اللاسلكية، وتخفيض التكاليف المرتبطة بتشغيل هذا النوع من الشبكات بالمقارنة مـع الشـبكة السلكية. كما تم عرض مشروع عن "تصميم الـ WAN لربط مكاتب متعددة"، بهدف إيجاد بيئة تعاونية فعالة بين الموظفين الموجودين في مواقع جغرافية مختلفة  ومتباعدة. وتم  تقديم مشروع " تتبع حركة اليد باستعمال الكاميرا" بهدف تصميم نظام لتتبع حركة أصابع اليد باستعمال كاميرا، وسوف يمكن هذا النظام من ابتكار العديد من التطبيقات التي تمكن من التفاعل بين الإنسان والآلة. وفي مشروع آخر "نظام تتبع العين" بهدف إنشاء نظام تتبع العين البشرية لتحليل مزاج الإنسان حيث يتم تصنيف المزاج البشري استنادًا إلى ملامح الوجه مثل : العينين والأنف والفم ، وتحديد الحالة كسعيد أو حزين عوضًا على تحليل ملامح الوجه كله. بدوره شكر عميد الكلية الدكتور عبد الله بن علي الرباع رؤساء الأقسام ، وأعضاء هيئة التدريس الذين أشرفوا على تلك المشاريع، والذين عملوا بشكل متواصل من بداية الفصل بهدف الوصول لهذا التميز من المشاريع المبتكرة، بالإضافة إلى حرصهم على تخريج طالب متمكن في تخصصه.
وجه معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، بضرورة تشكيل لجنة تهدف لحصر وجمع الدراسات والبحوث التي تخص منطقة عسير، وفقاً لطلب إمارة منطقة عسير. وسيشرف على اللجنة، وكيل الجامعة  للدراسات العليا والبحث الدكتور ماجد عبد الكريم الحربي،  فيما سيترأسها عميد البحث العلمي الدكتور عيد بن لافي العتيبي، وعضوية عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. وستعمل اللجنة على إصدار دراسات خاصة عن منطقة عسير في مجلد توثيقي ستقوم الجامعة بطبعه وتوزيعه مع الجهات ذات العلاقة. كما طالب القائمون على اللجنة بأهمية التعاون من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا بالجامعة من خلال رفع الدراسات والبحوث المنشورة، التي تخدم وتخص منطقة عسير في كافة المجالات عن طريق الدخول على الرابط  التالي:http://goo.gl/forms/QdffQwnHjm ، وتعبئة النموذج الخاص بذلك مع ضرورة  إرسال الدراسات والبحوث كاملة على البريد الإلكتروني adosr@kku.edu.sa .
شاركت الإدارة  العامة للسلامة والأمن بجامعة الملك خالد، في ورشة العمل الثانية للحماية المدنية بالحج، والخاصة بمندوبي الجهات الحكومية المشاركين في مركز عمليات الطوارئ بالحج للعام الحالي، والتي تنظمها المديرية العامة للدفاع المدني بالرياض ، والتي ستمرت يومين متتاليين . وتهدف الورشة إلى إيضاح المهام والمسؤوليات المنوطة بكافة مندوبي هذه الجهات من أجل رفع مستوى التنسيق بين كافة الجهات الحكومية المشاركة أثناء مواجهة حالات الطوارئ بالحج. بدوره أكد مدير إدارة السلامة والأمن الجامعي الأستاذ علي بن فايز الأحمري أن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من مهام كل جهة حكومية مشاركة في الخطة العامة ومسؤولياتها لتنفيذ أعمال الدفاع المدني بالحج لهذا العام .
رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود اليوم (الثلاثاء) الموافق 17/11/1436 هـ، بمقر الجامعة  بأبها، حفل استقبال أعضاء هيئة التدريس الجدد، والذي تقيمه الجامعة سنويًا للترحيب بهم وتعريفهم باللوائح والأنظمة الخاصة بالجامعة. وانطلقت الفعاليات بفيلم تعريفي عن الجامعة، عقب ذلك كلمة لعميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين الأستاذ الدكتور عبد الله آل هادي الذي رحب فيه بالأعضاء والعضوات الجدد، مشيرًا أن العمادة تسعد دومًا بأن تحتفي وتستقبل ضيوفها الذي جاءوا لتقديم رسالة مهمة  لخدمة العلم، وقال : "لدينا اليوم في الجامعة علماء وأساتذة مما يربو  على 25 دولةً ليكونوا نوافذ للعلم والمعرفة والقيم". بدورها قدمت كل من عمادة التطوير والجودة، وعمادة التعلم الإلكتروني، لمحةً سريعةً عن أنشطتها التي تقدمها ، وعن الخدمات التي يمكن لعضو هيئة التدريس الاستفادة منها. بعد ذلك ألقى عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور سلطان آل فارح كلمةً قدَّم من خلالها لمحةً سريعةً عن النظام الأكاديمي في الجامعة، كما قدَّم شرحًا مبسطًا عن كيفية التعامل مع الحركات الأكاديمية في الجامعة من قبل أعضاء هيئة التدريس . وفي ختام اللقاء ألقى مدير الجامعة كلمة رحب فيها بأعضاء وعضوات هيئة التدريس الجدد الذين أنضموا للجامعة مؤخًا سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق والسداد، وقال : " نحن - بلا شك - في جامعة الملك خالد نفتخر بهذه الكوكبة العلمية التي سوف تكون إضافةً علميةً وأكاديميةً للجامعة"، وأضاف : " أفخر دومًا بتعدد المشارب العلمية في جامعتنا من دول مختلفة، ليشاركونا مسيرة التعليم والبحث العلمي بجامعتنا" مشيرًا أن اختيار أعضاء هيئة التدريس الجدد لم يأتِ من فراغ، مؤكدًا أن الجامعة تنتقي أعضاءها بحرص تام لدعم ؛ من أجل تعزيز العملية التعليمية.