المؤتمر الدولي للرياضيات

رئيس الجامعة يدشن انطلاق فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للرياضيات وتطبيقاتها

  المصدر: جامعة الملك خالد - إدارة الإعلام والاتصال دشن معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي صباح اليوم الثلاثاء انطلاق فعاليات "المؤتمر الدولي الثاني للرياضيات وتطبيقاتها"، الذي ينظمه قسم الرياضيات بكلية العلوم لمدة يومين (عن بعد)، وذلك بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حامد القرني، وعميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور علي الشاطي، وأعضاء اللجنة العلمية للمؤتمر.  وأوضح معالي رئيس الجامعة خلال حفل الانطلاق أهمية تنظيم وإقامة المؤتمرات العلمية في مختلف المجالات وانعكاساتها على تقدم الجامعة وتطورها في مجالات البحث العلمي، مشيرًا إلى الانعكاسات العلمية والتنموية المهمة للدراسات والبحوث، ومؤكدًا حرص الجامعة على استمرار تنظيم سلسلة مؤتمرات خاصة بمجالات الرياضيات، وذلك بعد نجاح تنظيم النسخة الأولى من هذا المؤتمر، وتزايد عدد المشاركات في النسخة الثانية. ويشمل المؤتمر مشاركة نخبة من العلماء البارزين في علم الرياضيات من جامعات مميزة في تخصصات الرياضيات من الولايات المتحدة الأمريكية والهند والبرتغال، إضافة إلى جامعات عربية ومحلية، حيث استقبلت اللجنة العلمية في مرحلة استقبال المشاركات أكثر من 120 بحثًا علميًّا.  فيما بينت عضو اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتورة مهرة عبدالله زايد أنه تم اختيار 18 بحثا نوعيًا لمشاركتها ومناقشتها ضمن محاضرات المؤتمر العلمية، لافتة إلى أن المؤتمر يحظى باهتمام بالغ من قبل المتخصصين في مجال الرياضيات حول العالم، مشيدة بدعم معالي رئيس الجامعة ومتابعته لتفاصيل إقامة وتنظيم هذه النسخة من المؤتمر.  كما أشارت زايد إلى أن المؤتمر يتناول 21 محاضرة علمية (عن بعد) تستمر خلال فترة إقامة المؤتمر، مشيرة إلى أن المسجلين لحضور فعاليات هذه النسخة تجاوز 1000 باحث وباحثة من مختلف دول العالم، مؤكدة أن القسم من خلال هذا المؤتمر يهدف إلى جمع الباحثين الدوليين لمناقشة وتبادل الخبرات في علم الرياضيات وتطبيقاتها، إضافة إلى تقديم الفرصة للباحثين أيضًا للقاء العلماء المتخصصين في شتى مجالات علم الرياضيات.  يذكر أن قسم الرياضيات يشهد تطورًا ملحوظًا فيما يتعلق بزيادة إنتاج النشر والبحث العلمي، حيث أسهم تنظيم النسخة الأولى من المؤتمر عام 2018 في زيادة الإنتاج البحثي إلى ما يقارب 350 بحثًا خلال العام الحالي، بعد أن كان إنتاج القسم العلمي لا يتجاوز 20 بحثًا في السنة.
عربية