عمادة الدراسات العليا

بدء المفاضلة بين 3780 متقدمًا ومتقدمة لبرامج الدراسات العليا بجامعة الملك خالد في قبول المرحلة الثانية

  المصدر جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال شرعت جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة الدراسات العليا بالتنسيق مع كليات الجامعة في إجراءات المفاضلة بين 3780 متقدمًا ومتقدمةً لبرامج الدراسات العليا بالجامعة – قبول المرحلة الثانية. وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن العمادة أنهت مساء يوم الثلاثاء الماضي استقبال طلبات القبول في عدد من برامج الدراسات العليا المدفوعة الرسوم، وغيرها، للمراحل الثلاث (الدبلوم العالي – والماجستير – والدكتوراه) للعام الجامعي القادم 1442هـ. وأضاف آل فائع أن المرحلة القادمة للقبول ستكون مسندةً إلى الكليات والأقسام العلمية؛ للقيام بتدقيق البيانات، والتأكد من مطابقة الشروط، وإجراء الاختبارات والمقابلات الشخصية في البرامج التي تشترطها، وصولا إلى المفاضلة النهائية التي ستُجرى إلكترونيًّا حسب المعايير المعتمدة. 
عربية

عمادة الدراسات العليا بالجامعة تعلن مواعيد القبول في أكثر من 50 برنامجًا أكاديميًّا

المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي أعلنت عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك خالد مواعيد المرحلة الأولى للقبول في برامج الدراسات العليا؛ حيث سيتاح القبول في هذه المرحلة في أكثر من 50 برنامجًا ومسارًا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه، تستوعب نحو 1000 طالب وطالبة، في 9 من كليات الجامعة (الشريعة وأصول الدين، والتربية، والعلوم الإنسانية، والعلوم، والأعمال، واللغات والترجمة، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي، والعلوم الطبية التطبيقية بأبها). وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن القبول سيكون من خلال البوابة الإلكترونية ابتداءً من 3 / 5 / 1441هـ، ويستمر حتى 20 / 5 / 1441هـ، ويجري بعد ذلك استكمال إجراءات القبول ومراحله بالتعاون مع الكليات والأقسام العلمية وفق خطة تنفيذية وزمنية تم اعتمادها. ودعا آل فائع جميع الراغبين والراغبات في الالتحاق بهذه البرامج إلى ضرورة الاطلاع على شروط القبول المعلن عنها، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية للقبول التي سيُعلن عنها في شهر شعبان القادم ستكون خاصة ببرامج الدراسات العليا المدفوعة الرسوم.
عربية

عمادة الدراسات العليا بالجامعة تبدأ العام الجامعي بأكثر من 3100 طالب وطالبة في 65 برنامجًا

  المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي انتظم أكثر من 3100 طالب وطالبة بجامعة الملك خالد في برامج الدراسات العليا في 65 برنامجًا للعام الجامعي 1441هـ؛ حيث أكملت العمادة منذ بداية الفصل جميع الإجراءات المتعلقة بالطلاب والطالبات والجداول والحركات الأكاديمية. وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن العمادة تشارك بفاعلية جميع الجهات في الجامعة في تحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية، وبالأخص الهدف الخامس، الذي ينص على تطوير الدراسات العليا، وذلك من خلال عدد من المبادرات والإجراءات، منها التوسع في القبول، واستحداث برامج دراسات عليا منافسة في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى التنسيق مع الكليات لتهيئة عدد من البرامج الأكاديمية للاعتماد البرامجي، كما أن العمادة خطت خطوات متقدمة في تحويل تعاملاتها الورقية إلى إلكترونية. وأضاف أنه فيما يخص القبول في برامج الدراسات العليا لهذا العام فقد بلغ عدد المقبولين أكثر من 800 طالب وطالبة في مختلف التخصصات، حيث أُعلن في هذه السنة عن 65 برنامجًا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، منها عدد من التخصصات العلمية الجديدة التي تم استحداثها في هذا العام، في عدد من الكليات منها كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي. كما أكد أن العمادة حرصت بالتعاون مع الكليات على التوسع في قبول هذا العام من خلال إتاحة الفرصة أمام الراغبات في مواصلة دراساتهن العليا في عدد من التخصصات النوعية؛ كتخصص الأنظمة في كلية الشريعة، والإعلام والاتصال في كلية العلوم الإنسانية، رغبة منها في تعزيز حضور ووجود العنصر النسائي في برامج الدراسات العليا، وتحقيقاً لعدد من المبادرات التي تبنتها العمادة. أيضًا أبان آل فائع أن العمل في المرحلة القادمة سيستمر في تطوير الدراسات العليا والارتقاء بها، من خلال عدد من الإجراءات التي بدأتها العمادة منذ وقت مبكر وتعمل على تنفيذها والعمل عليها، مؤكدًا أن افتتاح البرامج الجديدة يخضع لدراسة تتم وفق مسوحات تستهدف التواؤم مع رؤية المملكة 2030 وتلبية احتياجات المجتمع التنموية.  
عربية

استكمالا لعدد من الإجراءات الإلكترونية مدير الجامعة يدشن منظومة الخدمات الإلكترونية لعمادة الدراسات العليا

أشاد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بما تحقق للجامعة من تطور وإنجازات في مجالات متعددة منها مجال الدراسات العليا الذي شهد خلال العامين الماضيين توسعًا في البرامج وتطورًا في البنيتين الإدارية والإلكترونية. جاء ذلك في حديث معاليه أثناء تدشين منظومة الخدمات الإلكترونية لعمادة الدراسات العليا في مكتبه بمقر الجامعة الرئيس (قريقر)، ظهر أمس الاثنين الـ 13 من شهر صفر، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد ووكيلي عمادة الدراسات العليا وعدد من منسوبي العمادة. وقبل بداية التدشين سلّم معالي مدير الجامعة وثيقة التخرج من مرحلة الماجستير (تخصص الإدارة والإشراف التربوي – كلية التربية) لوالد الطالب ياسر بن عايض بن نملان الذي توفي رحمه الله قبل انتهاء إجراءات منحه الدرجة وتسلُّم الوثيقة. وأكد السلمي أهمية أتمتة الإجراءات، والعمل على إنشاء نظام إلكتروني فعال، وما يوفره ذلك من وقت وجهد كبيرين، لافتًا إلى أن عمادة الدراسات العليا بهذه الخطوة الإيجابية تعد نموذجًا جيدًا في الجامعة، ومعربًا عن أمله في استكمال جميع الجهات الأكاديمية والإدارية في الجامعة أتمتة تعاملاتها وإجراءاتها على النحو الذي يحقق الجودة في العمل والدقة في الأداء. وفي ذات السياق أشاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري بالخطوة، مشيرًا إلى أن جدوى هذه المنظومة الإلكترونية لا تتوقف عند تسهيل الإجراءات وتسريعها وتحديد المسؤوليات فحسب، وإنما تتجاوز ذلك إلى "حفظ الإنتاج العلمي ممثلا في الرسائل العلمية بآلية منظمة". من جانبه أوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن الخدمات الإلكترونية التي دشنها معالي المدير تهدف إلى تطوير الإرشاد العلمي والإشراف على الرسائل العلمية لطلاب وطالبات الماجستير والدكتوراه، وتحويل إجراءات الإرشاد والإشراف من بداية إسناد الإرشاد للأستاذ إلى ما بعد مناقشة الرسالة واعتمادها بصورتها النهائية ومنح الدرجة إلى إجراءات إلكترونية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستعزز مستوى تواصل الطالب مع مرشده ومشرفه العلمي، كما سيسهم ذلك في ضبط العمل في هذا المجال، إضافة إلى اختصار كثير من الوقت والجهد، والحد من التعاملات الورقية، بما يتوافق مع التطور التقني الذي تنتهجه جامعة الملك خالد، كما أشاد آل فائع بما تلقاه العمادة من اهتمام ومتابعة كبيرة من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، ومن سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمري، مؤكدًا أن الاهتمام والدعم الذي حظيت به العمادة مكّنها من التوسع في البرامج بالتنسيق مع الكليات بالإضافة إلى تنفيذ عدد من الإجراءات والأعمال التطويرية. ولفت وكيل العمادة للشؤون الفنية الدكتور أحمد بن محمد الغامدي إلى أن المنظومة الإلكترونية التي تم تدشينها تأتي استكمالا لعدد من الإجراءات الإلكترونية التي تم تدشينها سابقا وتتمثل في الاعتذار والتأجيل والانسحاب وعدد من الحركات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة مرت بمراحل متعددة، وتم التنسيق مع الكليات فيها وتزويدها بأدلة تنفيذ العمليات الإلكترونية، مؤكدًا أن المنظومة الإلكترونية تنسجم مع اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات وقواعدها التنفيذية بجامعة الملك خالد.
عربية