المصدر: جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

دشن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الثلاثاء، الفعالية الترحيبية الميدانية بضيوف وزوار منطقة عسير، وذلك بحضور سعادة مدير شرطة منطقة عسير اللواء عبدالعزيز بن صالح المغلوث، ووكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الحسون وعميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

وتقام هذه الفعالية بتنظيم من وحدة الأعمال التطوعية بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة، وذلك ضمن مشاركاتها في مبادرة "حسن الوفادة"، التي أطلقها سمو أمير منطقة عسير مؤخرًا.

فيما أوضح عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أن هذه المبادرة تتمثل في الترحيب بضيوف وزوار منطقة عسير وفي المحافظات والمراكز التابعة لها، إضافة إلى المتنزهات والوجهات السياحية والمجمعات التجارية أيضًا، من خلال تقديم هدايا ومنشورات ترحيبية تحمل هوية المنطقة.

وتستمر هذه الفعالية حتى بداية شهر ذي الحجة المقبل بمشاركة فريق "بادر" التطوعي التابع لوحدة الأعمال التطوعية بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والذي سينظم جولات ترحيبية داخل مدينة أبها والمحافظات والمراكز التابعة لمنطقة عسير.

  المصدر: جامعة الملك خالد - إدارة الإعلام والاتصال انطلقت أمس الأحد بجامعة الملك خالد فعاليات برنامج "إيجابيون" بنسخته الثانية، برعاية وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذ الدكتور خلود أبوملحة. وأبانت وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات الدكتورة صالحة عسيري أن البرنامج الذي تقيمه الجامعة ممثلة في وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات يستمر لمدة ثلاثة أسابيع، ويتضمن عددًا من البرامج تشمل "ماراثون القراءة - شيف الجامعة" والمبادرات النوعية "المسعف النفسي - لقطة السعادة - العفو المأمول" والدورات التدريبية "مهارات النجاح - قرارك صح - الإيجابية والطالبة الجامعية - الذكاء الاجتماعي وفن التعامل مع المواقف"
  المصدر: جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال (استطلاع: علي الجبيري) أشاد وكلاء وعمداء ومنسوبو جامعة الملك خالد بالمنجزات المتتالية التي يحققها قطاع التعليم في المملكة، ونوهوا بالتقدم الذي تحرزه الجامعات السعودية على مستوى عالمي مؤكدين أن ذلك يأتي نتيجة الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة حفظها الله. دعم لامحدود وقال وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن حامد البحيري "تتوالى شواهد دعم القيادة الحكيمة ورؤيتها الثاقبة لواقع التعليم ومستقبله من خلال النجاحات المتتالية والتقدم المستمر للجامعات السعودية في التصنيفات الدولية، وما دخول 15 جامعة سعودية وبزيادة قدرها 50٪؜ في تصنيف التايمز مؤخرًا إلا أحد هذه الشواهد على ما يجده قطاع التعليم من دعم لا محدود من قيادة هذا الوطن الكريم". خطوة كبيرة إلى ذلك رأى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أنه "بإعلان معالي وزير التعليم دخول 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز 2022، خطت الجامعات السعودية خطوة كبيرة لتحقيق هدف من أهداف الرؤية الاستراتيجية بدخول ما لا يقل عن 3 جامعات ضمن أحد التصنيفات العالمية". ويضيف ابن دعجم "يعتمد تصنيف التايمز عدة مؤشرات أهمها حجم الابتكار، وعدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه، وسُمعة المؤسسة في البحوث، وعدد الأوراق البحثية السنوية، والاستشهادات بأبحاث الجامعة، وعدد الاقتباسات، وتأتي نتائج هذه التصنيفات لطبيعة الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وللمجهودات الكبيرة التي قادتها وزارة التعليم والجامعات للمواءمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030". دعم مستمر من جانبه هنّأ وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الأستاذ الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي القيادة الرشيدة ومعالي وزير التعليم والجامعات السعودية بمناسبة دخول 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز للجامعات العالمية 2022، منوهًا بأن هذه الإنجازات نتاج الدعم المستمر لقطاع التعليم من لدن قيادتنا الرشيدة، ومبينًا أن القفزات التطويرية التي حققتها وزارة التعليم انعكست على جودة مخرجات الجامعات السعودية". وأضاف الحديثي "منافسة الجامعات السعودية للجامعات الأخرى على المستوى الإقليمي والعالمي ما هي إلا نتيجة لما تتمتع به من إمكانيات ودعم سخي للتعليم، وأيضًا تمكين منظومة التعليم الجامعي، وكفاءة البرامج والمشاريع التي تم تنفيذها، والعناية الدقيقة بمواءمتها مع مستهدفات رؤية المملكة 2030". تعزيز البحث والابتكار من جانبه أشاد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني بما حققته الجامعات السعودية في تصنيف التايمز 2022 وعدة تصنيفات، لافتًا إلى بعض جهود الجامعة في هذا الاتجاه، وقال "تدأب جامعة الملك خالد من خلال منظومتيها التعليمية والبحثية على تعزيز ثقافة البحث والابتكار وبما يتواءم مع رؤية المملكة الطموحة 2030 ويخدم أهداف وتوجهات وزارة التعليم من خلال زيادة القدرة على التنافسية في الأبحاث والابتكار"، وأضاف "يبرهن على ما تبذله الجامعة في هذا الجانب مستوى النشر العلمي لها خلال السنوات الخمس الماضية وما تبعه من ارتفاع ملحوظ في نسبة الاقتباسات انعكس إيجابًا على تصنيف الجامعة محليًّا وعالميًّا، حيث بلغت نسبة الارتفاع في عدد الأبحاث المنشورة حوالي 519%، كما أن نسبة الارتفاع في عدد الاقتباسات بلغت حوالي 152% وهذا نتاج ما أولته الجامعة للبحث والباحثين من اهتمام بالغ، وذلك من خلال توفير المستلزمات البحثية من معامل وتجهيزات نوعية تؤكدها المشاريع القائمة كإنشاء معامل مركزية نوعية وتعزيز آليات الدعم والتحفيز للباحثين في الجامعة". تنافسية عالمية وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن بن عوضة الشهراني أنه "يحق لنا أن نفتخر بما وصل له قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من تنافسية عالمية ومنها ظهور 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز البريطاني، ويرجع ذلك إلى الدعم اللامحدود الذي تلقاه الجامعات السعودية من لدن الحكومة الرشيدة وبمتابعة من وزارة التعليم". وأضاف الشهراني "يأتي هذا الإنجاز ترجمةً للتقدم الكبير الذي تشهده الجامعات السعودية في مجالات التدريس والبحث العلمي ونقل المعرفة بين الجامعات الإقليمية والعالمية وكذلك التطوير لبرامج التدريب الجامعي بجميع الأساليب الحديثة، وبالنظر إلى المستقبل القادم فإن الفرصة كبيرة لتحقيق نجاحات مستمرة في تجسير المخرجات الجامعية لخدمة سوق العمل وتنمية الاقتصاد المعرفي تحقيقًا لتوجهات رؤية المملكة 2030". مجهودات كبيرة وفي ذات السياق قالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذ الدكتور خلود سعد أبوملحة "يعد تصنيف التايمز أحد أهم عدة تصنيفات عالمية حققت فيها الجامعات السعودية نتائج متميزة هذا العام، وهذا ما يؤكد أن جامعاتنا بمنظومتها الجديدة للبحث والابتكار تعد منافسة عالميًّا، من حيث تحسين الاستشهاد بمخرجاتها البحثية الذي انعكس إيجابًا على تصنيف جامعاتنا حيث أدت زيادة أعداد المنشورات والمشروعات البحثية إلى زيادة متوالية للإنجازات المتميزة في قطاع التعليم، وهذا لم يكن ليتحقق إلا بفضل الله عز وجل ثم بدعم واهتمام قيادتنا الرشيدة بقطاع التعليم وللمجهودات الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم لتعزيز دور الجامعات السعودية وقدرتها على تحقيق التنافسية العالمية". تضافر الجهود من جانبه أوضح المشرف العام على فرع جامعة الملك خالد بتهامة الدكتور أحمد عاطف الشهري أن تحقيق 15 جامعة سعودية مراكز متقدمة في تصنيف التايمز 2022 يعكس الدعم السخي من لدن حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظهما الله- وبمتابعة من وزارة التعليم وبتضافر جهود الجامعات خاصة في مجال البحث والنشر العلمي كانت هذه المراكز المتقدمة التي -بلا شك- ستنعكس على جودة المخرجات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. التنمية الوطنية من جانبه قال عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور إبراهيم بن سليمان الشهراني "الحمد لله الذي منَّ على هذه البلاد المباركة بهذه القيادة الرشيدة التي أولت ودعمت قطاع التعليم الجامعي، حيث قامت وزارة التعليم بتعزيز دور البحث والابتكار وأثره في التنمية الوطنية ورفع جودة مجالات البحث والابتكار". وأضاف الشهراني "إن الجامعات هي المحرك الأساسي لمؤشراتنا الاقتصادية والاجتماعية والتي ارتقت بمملكتنا إلى مصاف مؤشرات التصنيف العالمية، وعكست الصورة المشرقة التي نتطلع إليها". تطور الجامعات وأشاد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها الدكتور ماجد سعد آل فايع بما تحقق في هذا الجانب وتمثل في دخول 15 جامعة سعودية وبزيادة قدرها 50٪؜ في تصنيف التايمز 2022 وقال آل فايع "هذه نتائج دعم القيادة الرشيدة أيدها الله التي رسمت خارطة الطريق لجميع الجهات والجامعات على وجه الخصوص لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وانعكاس واضح لاهتمام وزارة التعليم والجامعات". وأضاف "هذا التقدم مؤشر جيد على تطور الجامعات السعودية وسعيها الحثيث إلى تحقيق استراتيجيات الوطن ونثق أن القادم سيكون حافلا بمنجزات أكثر". تعزيز البحث من جانبها أوضحت عميدة كليتي العلوم والآداب والمجتمع برجال ألمع الدكتورة سهام موسى آل حيدر أننا "نفخر جميعًا بمثل هذا التقدم ضمن التصنيفات العالمية للجامعات، وتقدم الجامعات السعودية ما هو إلا ثمرة الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة ووزارة التعليم ومجلس شؤون الجامعات في النهوض بمستوى التعلم والتعليم والأبحاث، فالأبحاث هي مصدر قوة كبيرة للجامعات المرموقة حول العالم والتركيز عليها هو أكبر استثمار، وهو الذي يساهم في تطوير المجتمعات واستقطاب ذوي الأفكار المبدعة". رؤية واضحة وقالت عميدة كلية العلوم الطبية التطبيقية بمحايل عسير الدكتورة نورة بانافع "تولي القيادة الرشيدة عناية خاصة بالتعليم؛ فقد سخر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان كل الجهود لترسيخ رؤية واضحة طموحة لتكون المملكة ضمن أفضل 20 إلى 30 نظامًا تعليميًّا في العالم أجمع". وأضافت بانافع "رؤية القيادة الرشيدة خلقت الحماس الذي أدى إلى ظهور 15 جامعة سعودية في نتائج تصنيف التايمز لعام 2022 بزيادة 50% عن العام الماضي، وجامعة الملك خالد بقيادة معالي الرئيس الأستاذ الدكتور فالح السلمي حظيت باهتمام القيادة الرشيدة لذا تميز نظامها التعليمي بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات بالطرق الذكية كما أنها مبادرة في الانفتاح على تجارب التعليم الدولية المتقدمة في العالم فساهم ذلك في ارتقائها بمخرجاتها عالميًّا، وستظل تنافس للوصول إلى مراتب متقدمة دومًا". عمل دؤوب إلى ذلك أبان المشرف العام على وحدة التصنيفات الدولية بالجامعة ووكيل عمادة التطوير والجودة للتطوير الدكتور سامي مصبح الشهري أن "مواصلة الجامعات السعودية في نجاحها وتقدمها المتميز في التصنيفات الدولية، هو نتيجة لحُسن التخطيط وجودة التنفيذ والعمل الدؤوب الذي تقوم به الجامعات، بإشراف مباشر من وزارة التعليم، حيث كان أحدث هذه النتائج المشرفة هو ظهور 15 جامعة في نتائج تصنيف التايمز للجامعات العالمية، وذلك ضمن 1662 جامعة تم اختيارها من 99 دولة حول العالم". وأضاف الشهري "هذا الإنجاز هو حلقة ضمن سلسلة متكاملة من الأهداف العليا المخطط لها في وزارة التعليم، ووفق خارطة طريق واضحة تهدف للوصول بالجامعات السعودية إلى أعلى المراتب العالمية، من خلال تحقيق رؤية المملكة 2030 بوصول خمس جامعات سعودية إلى قائمة أفضل 200 جامعة عالمية، وأن تصبح الجامعات السعودية منارة للعلم والمعرفة والبحث العلمي والإنتاج المعرفي؛ بما يساهم في تعزيز مكانة الوطن وسمعة جامعاته المؤسسية والأكاديمية على الساحتين الإقليمية والدولية، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في برامج الجامعات ومخرجاتها". تميز نوعي وأكد وكيل كلية العلوم والآداب بمحايل عسير للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور صالح بن أحمد السهيمي أنه "حين تحقق 15 جامعة سعودية إنجازًا وطنيًّا في التقدم العلمي على مستوى العالم وفق تصنيف التايمز الصادر لعام 2022؛ فإنه يشعرنا بالفخر، ولعل هذا التقدم يشير إلى أهمية المؤشرات الفارقة في التميّز النوعي من حيث البحث العلمي والابتكار وطرق التدريس". وأضاف "تعد جامعة الملك خالد من أهم الجامعات السعودية في التميز العلمي والبحثي، وهذا ما نشاهد نتائجه، وهذا بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة، وللمجهودات الكبيرة التي قادتها وزارة التعليم وترجمها المسؤولون في الجامعة بقيادة معالي الرئيس عبر تنفيذ الخطط الاستراتيجية في ضوء تعزيز وتمكين منظومة التعليم الجامعي وفق رؤية المملكة 2030". عمل مؤسسي من جانبه أكد أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية العلوم والآداب بمحايل عسير الدكتور إبراهيم عمر المحائلي أن "ظهور 15 جامعة سعودية في تصنيف التايمز 2022 هو انعكاس لدعم القيادة الرشيدة، وما توليه وزارة التعليم من اهتمام كبير للارتقاء بمكانة الجامعات". وأضاف المحائلي أنه "يعد هذا الإنجاز المتميز للجامعات تتويجًا للعمل الأكاديمي الدؤوب، بالنظر إلى أن التعليم هو أولوية لدى القيادة حفظها الله وأن التعليم مكون رئيس من مكونات رؤية المملكة 2030، كونه ركيزة أساسية في بناء الإنسان".
  المصدر: جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال برعاية معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أنهت جامعة الملك خالد استعداداتها لتدشين منصاتها الرقمية، وذلك في الحفل الذي سيقام الخميس 9 سبتمبر بالمسرح الجامعي بقريقر، بحضور عدد من المهتمين والمختصين. وأوضح وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الأستاذ الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي إن التحول الرقمي أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030 ، إذ حرصت جامعة الملك خالد على تحسين جودة التعليم ومسايرة مستجدات العالم الرقمي الذي بات يؤثّر في جميع القطاعات الحيوية والإنتاجية، وذلك عبر تدشين 6 منصات تعليمية لإكساب المتعلمين المهارات المعلوماتية اللازمة من أجل التعلم الذاتي، وتنمية التفكير الإبداعي وجعل المتعلم أكثر تحكماً في العملية التعليمية وإدارة الوقت.
المصدر: جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال أنهت جامعة الملك خالد تنفيذ مشروع تحويل كليات المجتمع التابعة لها إلى كلية تطبيقية، جاء ذلك بعد عدد من الإجراءات التي اعتمدتها الجامعة بناء على ما صدر في هذا الشأن من مجلس شؤون الجامعات ووزارة التعليم وفق خطة تنفيذية أخذت في الاعتبار المواءمة مع متطلبات السوق والتطورات التي يشهدها العالم في التقنية والاتصالات والحاجة إلى مهارات وخبرات تطبيقية.  وأبان معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن تحويل كليات المجتمع إلى كليات تطبيقية يأتي في إطار العمل على الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 واستجابة لسعي وزارة التعليم إلى رفع مستوى منظومة التعليم والتدريب على النحو الذي يحقق الأهداف ويسهم في تحقيق الجامعة أهدافها حيث حرصت على أن يؤخذ في مشروع التحويل إلى كليات تطبيقية رأي المستفيدين من القطاعين العام والخاص وأن يأخذ مشروع التحول ما يستحق من اهتمام عبر لجان إدارية وأخرى علمية متخصصة.  إلى ذلك أوضح وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أن مشروع التحويل إلى كليات تطبيقية أسفر عن وجود كلية تطبيقية في خميس مشيط تضم شطرين للطلاب والطالبات، وتتبعها ثلاثة فروع لها في أبها (للطالبات) وفي محافظة محايل عسير (للطلاب والطالبات) وفي رجال ألمع (للطالبات).  من جانبه رفع أمين اللجنة الإشرافية على الكلية التطبيقية الدكتور أحمد بن علي آل مريع عسيري شكره لمعالي رئيس جامعة الملك خالد وأعضاء اللجنة الاشرافية ووكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية على اهتمامهم وحرصهم على الإنجاز والتحول السريع، وأوضح أن الجامعة اعتمدت مؤخرا خمسة برامج تطبيقية ضمن خطتها التنفيذية لتحويل كليات المجتمع إلى كليات تطبيقية، تشمل برنامج إدارة الأعمال، وبرنامج المحاسبة، وبرنامج التسويق، وبرنامج نظم المعلومات، وبرنامج برمجة الويب والجوال، موضحا أن قبول الطلاب والطالبات للفصل الأول من هذا العام الجامعي 1443 تم على ثلاثة برامج من الخمسة التطبيقية وهي: إدارة الأعمال، والمحاسبة، ونظم المعلومات. كما ستجري الدراسة على نظام الفصول الدراسية الثلاثة. الجدير بالذكر أن هذه البرامج تعد من البرامج النوعية، وتصل نسبة التدريب فيها على مستوى مجمل البرامج (المقررات والمشروعات والتدريب التعاوني) إلى نحو 70٪؜، ومن المقرر أن تعمل الكلية على خدمة مخرجاتها من خلال ثلاثة مسارات رئيسة تشمل استحداث برامج نوعية متنوعة قصيرة ومتوسطة تستجيب لحاجة سوق العمل وتلبي اشتراطاته المهنية، وخلق شراكات مجتمعية ومع رجال الأعمال والمؤسسات والشركات في المنطقة لدعم استقطاب مخرجات الكلية للتدريب والتوظيف، وربط برامج الكلية التطبيقية بالشهادات الاحترافية وتهيئة الطلاب للحصول على فرص الاعتماد من خلال مؤسسات عالمية في تخصص البرامج التي يدرسها الطلاب، لمنح الثقة والجودة لهذه البرامج.  
المصدر: جامعة الملك خالد - إدارة الإعلام والاتصال نيابةً عن معالي وزير التعليم، رأس معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أمس الأربعاء، الاجتماع (الأول) لمجلس الجامعة للعام الجامعي 1443، وذلك بحضور الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح، وأعضاء المجلس. وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي - أمين مجلس الجامعة - الدكتور حامد بن مجدوع القرني أن المجلس استعرض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ بشأنها القرارات اللازمة. وأضاف القرني أن من أبرز التوصيات التي اتخذها المجلس التوصية بالموافقة على إقرار القواعد المنظمة لوحدة التوعية الفكرية بجامعة الملك خالد وإجراءاتها التنفيذية، والموافقة على مقترح المواءمة التنفيذية بين استراتيجية الجامعة 2030 واستراتيجية منطقة عسير، بالإضافة إلى بعض القرارات المتعلقة بتعيين وندب ونقل بعض أعضاء هيئة التدريس.