حفل تخرج الدفعة 21

نظمتْ كلية العلوم والآداب بخميس مشيط حفل تخرج الدفعة الحادية و العشرين من طالبات الكلية برعاية كريمه من سعادة وكيلة الجامعة الاستاذة الدكتوره خلود ابو ملحة وذلك يومي الاثنين و الثلاثاء الموافق ٢٥- ١٤٤٠/٧/٢٦هـ . وقد ابتدأ الحفل تمام الساعة التاسعة صباحا حيث افتتح الحفل بالنشيد الوطني ،  تلا ذلك آيات من الذكر الحكيم ثم رحبت مقدمة الحفل الاستاذه رحمه عبد الرحيم بالحضور ؛ عقب ذلك بذأت مسيرة الخريجات ثم استمع الجميع الى كلمة معالي مدير الجامعة ؛ ثم اعلان النتيجة النهائية .

  • تلا ذلك كلمة الخريجات و التي قدمتها كل من الخريجات ساره عبد الرحمن الشهري و الطالبة عهد ال مناحي وهي كتالي :

"بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمدلله الذي علم بالقلم.. علم الإنسان مايلم يعلم 
الحمدلله أولاً وآخراً .. ظاهراً وباطناً
الحمدلله امتناناً لما قد مضى  
الحمدلله شكراً لما قد أعطى 
الحمدلله حباً و فرحةً وملاذاً ومنتهى 
والصلاة والسلام على معلم الناس الخير محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد 
أيها الحفل الكريم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
في هذا اليوم الباهي،اليوم الذي يحتضن مشاعر كثيرة لسنوات قد مضت بأيامها التي سقيناها حبنا لكي تزهر  أملاً في هذه اللحظات
يشرفني أن أمثل أمامكم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل طالبة تطمح بمستقبل جميل كانت جزءاً من هذا الصرح الشامخ "جامعة الملك خالد"
من أجل أيام واعدة تهدينا مفتاح النجاح الأول.
سلكوا طريق العلم أشرف مسلك سارت عليه قوافل العظماء
و على منصات التخرج أقسموا ليواصلن مسيرة الإنماء
عنهم وقفت اليوم أنشد أحرفي رمزاً لصدق محبة ووفاء
مشاعرنا في هذه الوقت بالتحديد لا يمكن أن تكون عادية فهي أمنيات مجتمعة تهتف بالفرح، و أمل يترقب ضياء هذا اليوم،وفخر يوزع تهانيه بالتساوي على الأهالي.
هاهي السنين قد مضت منذ صباحنا الأول هنا وشغفنا لتعلم علوم جديدة،مرت الليالي بقلقها وسهرها، بتفاصيلها المتقطرة ندى ناعماً في كل صباح ،قاومنا بتوكلنا على العزيز القدير.قاومنا بآمالنا وطموحاتنا التي صافحت حدود الشمس؛تلك الطموحات التي من شأنها أن تبني عالماً كاملاً من حب. وها نحن هنا نحمل بين كفينا لغة ثانية،و أدباً يصب شعوره في الروح،وعلوماً فسرت لنا ألغاز بداية الأشياء. 
اليوم نحمل أمانة إيصال رسالة الإسلام النبيلة وغايتها الحق،آملين أن ندعو إلى طريق الجنة ولو شخصاً واحداً. 
في هذه اللحظة تجتمع المسرات وتتسابق الإبتسامات على وجه مئتين وسبعة عشر خريجة وتتدفق كل الكلمات الناعمة لتهنئهم بصوت يشبه ترنيمة المطر؛بشعور يأخذ حلاوة البدايات".

لا شيء يشبه أن تعيش بطمأنينة و أمن،لا شيء يشبه أن تحب أرضك وتشعر بانتمائك لها 
لا شيء يشبه أن يكون لك وطن. 
اليوم يفتح لنا وطننا بابه ثقةً منه أننا أول من سيلمس وكرته، ويرصف لنا كل الطرق المؤدية إلى النجوم،وفي وقت باكر يقطف لنا أول زهرة نامت في تربته. 
لنكون له الأبناء الذين يفخر بهم،والطاقة التي تتولد بإبداع لا منتهي،والرواية الأجمل بهويتها.
لنكون له الثقة المتجددة،والفن الذي يجمل عمرانه،والأمل الذي ينتظره مع كل فجر.

إلى المكان الذي احتضن أصواتاً كثيرة بلغات تختلف ألوانها
إلى الصرح الذي جمع هذه الكوكبة المميزة من بنات الوطن، وأيضاً من عروق مختلفة وأماكن بعيدة ومجالات متفرقة من أجل الإرتقاء بالعلم والثقافة والمعرفة.
إليك جامعتي..
"جامعة الملك خالد" كلية العلوم والآداب بخميس مشيط. 

شكراً والامتنان هنا لا يمكن أن تصفه الكلمات
شكراً بحجم السماء على كل ما قدمتيه من أجل تعليمنا وتطويرنا وتقدمنا 
من أجل تميزنا وإبداعنا
شكرت إليكم جميل صنعكم ودمع العين مقياس الشعور 
لأول مرة قد ذاق جفني على ماذاقه دمع السرور 
فقد كنتِ وما زلتِ الصورة الأكاديمية الأروع والواجهة المعرفية الأرفع في منطقة عسير فلكِ منا تحية حب وتقدير وذكرى جميلة نحملها في قلوبنا. 
 

إلى كل أم أتت اليوم هنا وغمرتِ المكان بحنانها
شكراً أيا مدرسة عمري الأولى 
شكراً لأنك هنا هذه اللحظة تفخرين بي وتحملين أحلامي الجميلة معي
شكراً لقلبك الحنون،لكل الليالي التي قضيتها ساهرة من أجلي 
إلى كل أب كان ينتظر بلهفة هذا اليوم
شكراً أبي وقد تبدو قليلة هنا شكراً لكل يوم قضيته وأنت تحمل حبي و أحلامي بين كفيك 

 
شكراً أيا بلسم كل أيامي الصعبة    
إلى إخوتنا السند،إلى أصدقائنا الأوفى، إلى الغائبين تحت الثرى والحاضرين في قلوبنا  
شكراً لأنكم معنا منذ البدايات
شكراً لحنان كلماتكم في أشد أوقاتنا ظلمةشكراً لأرواحكم الطيبة،لمواقفكم النبيلة
شكراً لكل شيء وجدنا سندكم فيه  

في الختام الشكر لقيادتنا الرشيدة ممثلة في ولاة الأمر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأمير منطقة عسير لدعمهم المستمر للتعليم في شتى مراحله،ولاهتمامهم بالعلم والمعرفة. حيث رفعوا راياته في كل بقاع العالم .. جعلهم الله ذخراً لخدمة هذا الوطن ولنصرة الإسلام والمسلمين. 

ونحن هنا طالبات جامعة الملك خالد نعقد العزم على أن نكون أوفياء لوطننا وقادته و أن نسعى لمجده ورفعته وسنسهم بإذن الله في أن نجعل هذا الوطن في مصاف عالمه الأول بعقيدة راسخة وهمة لا تلين وقريباً سيرى العالم وطننا شامة في جبينه.
وآخر دعوانا أن الحمدلله 

رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

  •  ثم كلمة شكر للأم قدمتها كل من الطالبات رزان القحطاني و أسماء حمد .

أوصى بك الله ما أوصت بك الصحفُ           والشعر يدنو بخوفٍ ثم ينصرفُ 
ما قلتُ والله يا أمي بقافِيةٍ                   إلا و كان مقاماً فوق ما اصفُ 
يخضُّر حقل حروفي حين يحملها               غيمٌ لأمي عليه الطيب يقتطف 
والأمُ مدرسةٌ قالوا وقلت بها              كل المدارس ساحاتٌ لها تقفُ 
ها جئت بالشعر أدنيها لقافيتي              كأنما الأم في اللاوصفِ تتصفُ 
إن قلت في الأم شعراً قام معتذراً                 ها قد أتيت أمام الجمع أعترفُ 

أصالة عن ونيابة عن زميلاتي الخريجات .. شرف عظيم أن أوجه كلمات فاض بها قلبي إلى أمي وكل الأمهات الحبيبات .. 

أمي الغالية!  والدتي الحنون ! التي كانت ولازالت تقطع سكون الليل بدعواتها المخلصة والصادقة .. 
سلامٌ من الرحمن نحو جنابكم           فإن سلامي لا يليق ببابكم 
أمي .. 
ماذا عساي أن أكتب ؟ وماذا عساي أن أسطر؟ من أي شاطئ سوف أبحر؟  وإلى أي عمق سأصل ؟ وبأي لغة أترجم عظيم حبي وامتناني لكِ؟ 
إن القلم ليعجز واللسان ليتلعثم والفؤاد ليخفق كلما راودتني نفسي بالكتابة لك.  انني لا أدري كيف أعبر عما يكنه قلبي من حب وشكر وعرفان .. فلو اجتمعت لغات العالم بكل حروفها وفنونها لما استطاعت أن تكافئك على جزيل احسانك وباذخ عطائك ..؟! 
أماه!  اليوم اقف على ناصية حلُمي لأقول لك شكراً.. 
شكراً لك ايتها المرأة العظيمة يامن كنتِ رفيقتي طوال اعوامي .. شكراً لك لأنك كنتِ تُنيرين طريقي .. كأنما أنتِ كوكب دري يُضيء في سمائي .. كنتِ سندي في لحظات ضعفي .. كنتِ أملي الذي يشجعني في لحظات انطفائي .. كنتِ اليد التي تنتشلني من دوَّامات اخفاقي .. 
وها أنا اليوم على مشارف تحقيق حلُمي وأقف هنا وقفة إجلال لك أمي لأقول شكراً لك. 
شكراً أمي .. والشكر لا يعفي ولا يكفي ولا تكفيه الصفحات ..شكراً لكل دعوة صادقة .. شكراً لكل نبضة حب .. شكراً لكل كلمة وتوجيه واهتمام .. 

شرُفت بأن أحييك بكلمات لا تنافس رقة حنانك .. ولا تسمو لكبير عطائك .. 
فالحمد لله الذي بلغني وزميلاتي هذا اليوم الذي طال انتظاره، ولكِ مني وعدٌ لا ينقطع بالإستمرار في مسيرة البر والعطاء والله وحده المعين. 
فألف شكرٍ  وألف امتنانٍ لا يفي حقك مهما حاولت، فاغمريني بدعواتك وسأبقى بإذن الله فخراً لك ما حييت. 
وأسأل الله أن يجزيك أضعاف ما قدمته لي . 
"أمي" ثلاثةُ أحرفٍ لكنها ... بالعطفِ قد جمعت حروف الضاد 
لا حرف إلا ناطق بحنانها ... ويفيض حباً ساحر الإنشادِ 
"أمي" ثلاثةُ أحرفٍ .. موصولةٍ ... بتنفسي من ساعة الميلادِ 
جيمٌ ونونٌ ثم تاءٌ .. جنةٌ ... تحيى بها الأرواحُ في الأجساد 

  •  عقب ذلك قدمت كل من الطالبتين رغد القحطاني و تهاني حسين وقفة إجلال للوطن .

من أين يا وطن الأمجاد نبتدئُ 
والنور لولاكَ يا معناه ينطفئُ 

من نخلةٍ تتدلى في ذوائبها 
مسيرةً سار فيها الماء والظمأ 

من دهشة الرملِ يصحوا والندى معه 
وفكرة في بذور الغيب تتكئُ 

أنا قرأناكَ حلما سوف نقرؤه 
للقادمين كما أجدادنا قرأو 

إليك وطن العطاء ومنبعه الاول ، نُزَفُّ اليوم ؛ خريجاتٍ نحتمي بحماك ونقفُ بصمود دروعاً رصينةً  .. ننشدُ لكَ نشيد الحُب والولاء والعزم والحزم .. 
نحمِلُ رايات العز في العلياء تُرفرف وقلوبنا بلحنِ الحب تغني وتعزف .. نرسمُ لكَ أسمى معاني الحب الذي يدفعُنا لتحقيق رؤيتك ، نسعى للرقي نحو الأفق بما يزيد مجدك من حضاراتٍ وتاريخ .. وإنشاءٍ وتطوير .. لتكتمل صورة الولاء هانحنُ اليوم نردد بكل شموخ بأننا 
نبايعك أيها الوطن بنبض العطاء على الولاء والوفاء ،  بعدد من تغنى من أبناءك بتلك الكلمات الخالدة : 
وارفع الخفاق الأخضر يحملُ النور المسطر .. 
إليك يا وطن العلا ؛ وطن المجد .. 

 و اختتم الحفل بمسيرة خروج الطالبات و بشكر لراعية الحفل و الحضور .

  المصدر جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال تواصل جامعة الملك خالد تقديم برامج مشروع "مبادرون" الذي انطلق في بداية شهر رمضان المبارك ويستمر حتى نهاية إجازة الصيف، مشتملا على العديد من الفعاليات والبرامج المتنوعة التي تستهدف منسوبي ومنسوبات الجامعة وأبناءهم وبناتهم وطلاب وطالبات الجامعة وأفراد المجتمع من الجنسين. وأوضح معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن الجامعة تسعى من خلال المشروع إلى استثمار أوقات الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات الجامعة وأبنائهم وبناتهم ومختلف أفراد المجتمع من الرجال والنساء والعمل على رفع المستوى المعرفي والمهني لهم. وأضاف السلمي أن برامج المشروع تُقدم عن بعد من خلال أساتذة وخبراء ومدربين مؤهلين من داخل الجامعة وخارجها، شاكرًا كل من ساهم في تقديم وتنفيذ برامج المشروع والقائمين عليها. كما أوضح مستشار معالي رئيس الجامعة المشرف على المشروع الدكتور ناصر منصور طيران أن المشروع خلال شهر شوال قدم 23 برنامجًا ما بين مسابقة ودورة تدريبية وندوة ولقاء تم تنفيذها في 184 ساعة، واستفاد منها 25099 مستفيدًا ومستفيدة. وحول البرامج المنفذة أوضح طيران أنها تمت بمشاركة نخبة من المتخصصين من داخل الجامعة وخارجها وشملت مختلف المجالات والمهارات والفئات العمرية للجنسين. يذكر أن عدد المستفيدين والمستفيدات من برامج مشروع "مبادرون" منذ انطلاقه في بداية شهر رمضان المبارك تجاوز 52 ألفًا، بواقع 27236 مستفيدًا ومستفيدة من برامج شهر رمضان، و25099 خلال شهر شوال.  
المصدر جامعة الملك خالد - إدارة الإعلام والاتصال تنظم جامعة الملك خالد ممثلة في عمادة الدراسات العليا ضمن مشروع "مبادرون"، مساء الأربعاء الـ 3 من شهر ذي القعدة الجاري، دورة تدريبية عن بُعد بعنوان "إعداد وبناء الاستبيان والتحليل الإحصائي". وأوضح عميد عمادة الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن الدورة تستهدف طلاب وطالبات الدراسات العليا، لافتًا إلى أن الدورة ستقام لمدة ساعتين من الـ 9 - 11 مساءً. فيما تهدف الدورة إلى التعريف بماهية الاستبيان والأخطاء الشائعة في بناء الاستبانات وتزويد الطلاب والطالبات بمهارات تصميمها، إضافة إلى التعريف بأنواع الاستبيان والأسئلة التي يشملها، وكذلك التعريف بكيفية تصميم الاستبيان الورقي والإلكتروني، وتفريغ وتحليل الاستبيان وكيفية كتابة التقرير، ويمكن التسجيل (بالضغط هنا).
  المصدر جامعة الملك خالد - إدارة الإعلام والاتصال  تحت رعاية معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي تستعد الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر لإقامة ندوة إلكترونية بعنوان "التطوع الصحي"، وذلك ضمن برنامج "مبادرون" خلال الفترة 10- 11 ذي القعدة الجاري. وتهدف الندوة إلى بيان أهمية التطوع عمومًا والصحي خصوصًا للتصدي للأمراض المهددة لصحة المجتمع، ونشر ثقافة التطوع الصحي، وتوضيح أخلاقيات الممارس الصحي، وزيادة الوعي للآليات والممارسات الصحية للتطوع الصحي. ويشارك في الندوة مجموعة من المختصين والباحثين في المجال الصحي والتطوعي من عدد من الجهات ذات العلاقة، وسيناقش المشاركون مجالات العمل الصحي والتطوعي في ظل أزمة كورونا، ودور مؤسسات المجتمع المدني في التطوع الصحي، إضافة لصفات المتطوع الصحي، كما ستستعرض الندوة بعض النماذج والتجارب الميدانية للتطوع الصحي.
  أقام نادي (مسك) للنشاط الطلابي بكلية (العلوم والآداب بخميس مشيط) بالتشارك مع إدارة السلامة و الصحة المهنية وبالتعاون مع الاندية المركزية بوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات برنامج : اليوم العالمي لدفاع المدني اليوم : الثلاثاء . التاريخ : 8_7_1441 هـ الساعة : 9   المقر: ساحة الجامعة. ابتدأ الحفل بمقدمة عن الفعالية تلتها كلمة عن يوم الدفاع المدني ثم كلمة توعوية اخرى ،ثم تم تقديم شرح توضيحي عن طفايات الحريق وانواعها مصحوباً بعرض بروجكتر عن أهمية الإسعافات الاولية وشرح توضيحي لها ، صاحب العرض أناشيد وأنشطة و ضيافة متنوعة. رائدة النشاط/ أ. أثير عبدالله رئيسة النشاط/ الطالبة سميرة القريشي
  المصدر : جامعة الملك خالد – إدارة الإعلام والاتصال رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي حفل افتتاح الملتقى العلمي الثالث، الذي تنظمه الجامعة ممثلة بكلية العلوم والآداب بخميس مشيط بالتعاون مع كلية اللغات والترجمة تحت شعار "الترجمة: حوار الثقافات"، والذي يستمر لمدة يومين في المدينة الجامعية بأبها. وفي بداية حفل الافتتاح رحب معالي مدير الجامعة بالضيوف والمشاركين في الملتقى، مقدمًا شكره لكل من ساهم في تنظيم وإقامة هذا الملتقى، لافتًا إلى أن هذا الملتقى يعد الثالث من نوعه الذي تنظمه كلية العلوم والآداب بخميس مشيط، مشيدًا بجهود الكلية واهتمامها بالملتقيات والمناشط التي تصب في مصلحة منسوبي الجامعة من المهتمين والباحثين والتي ستنعكس نتائجها على مخرجات هذه الكلية والكليات الأخرى ذات العلاقة. كما أشاد السلمي بالتعاون الذي تم بين كلية العلوم والآداب في خميس مشيط، وكلية اللغات والترجمة مؤكدًا على أهمية ذلك في تأسيس وبناء المجموعات البحثية بين التخصصات المختلفة، لافتًا إلى أن محاور هذا الملتقى تمثل أهمية قصوى في مجال الترجمة والحوار، آملًا أن يخرج هذا الملتقى بالعديد من التوصيات التي تصب في مصلحة تطوير وتقدم مجالات الترجمة. بدوره شكر رئيس اللجنة العلمية الدكتور أحمد بن سلمان الفيفي معالي مدير الجامعة على رعايته لهذا الملتقى، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء البحثي العلمي يتمحور حول إبداع الترجمات بين الثقافات، بسواعد الباحثين والباحثات، وصناعة التجارب والخبرات، وقال" لا أحد ينكر ما للترجمة من أهمية قصوى، ومكانة عليا، إذ إنها ساهمت منذ القدم بشكل كبير وجلي في تقدم البشرية وتطور الأمم والشعوب، فهي تمثل جسرا للعبور إلى الحضارات، ونقطة التقاء المعارف وحوار الثقافات، ووﺳﻴﻠﺔ لإﻗﺎﻣﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ واﻟﺘﻌﺎون اﻟﺘﺠﺎري واﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ بين الدول والكيانات، والمجتمعات"، وأكد الفيفي أن  الترجمة عملية ذهنية وفكرية معقدة، تسبب في كثير من الأحيان للمترجم قلقا، وأرقا، حتى يجد بغيته ويصل إلى وجهته. وأضاف الفيفي أن اللجنة العلمية تلقت العديد من المشاركات من داخل الجامعة وخارجها، وعكفت اللجنة على المشاركات التي وردت إليها من داخل الجامعة، إذ ربت المشاركات على 23 مشاركة، وأجازت منها 13 مشاركة. عقب ذلك ألقى الدكتور وليد بليهش العمري كلمة المشاركين أكد من خلالها على أن الترجمة أمر حتمي لمواكبة التقدم الحضاري ونقل العلوم وتبادل الآداب والفنون، باعتبار أن للترجمة دورا لا يمكن الاستهانة به في التواصل بين الأمم، لافتا إلى دور الترجمة في الربط بين المجتمعات والشعوب المتباعدة. وأضاف العمري أن المتتبع لتطور الحضارات الإنسانية وتنامي التقدم العلمي الإنساني يجد أن الترجمة ظاهرة تسبق كل إنجاز حضاري لكل أمة، وقدم العمري في نهاية كلمته شكره وتقديره للجامعة والقائمين على إقامة وتنظيم هذا الملتقى. وفي ختام حفل الافتتاح كرم معالي مدير الجامعة المشاركين في الملتقى، وتم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة.