ملتقى "تكنولوجيا العلوم الحديثة"

نظم كلية العلوم والآداب في محايل،   الملتقى العلمي الأول (تكنولوجيا العلوم الحديثة في حل المشكلات التطبيقية)، وذلك يوم الاربعاء الأول من رجب ، الموافق 29 مارس 2017 . وتأتي إقامة هذا الملتقى في إطار اهتمام الجامعة بالبحث العلمي وضمن جهودها لتبادل الخبرات البحثية لدى أعضاء هيئة التدريس وتطوير قدراتهم البحثية، ودعم وتحفيز  الثقافة البحثية لدى منسوبى الجامعة . 

وقالت عميدة الكلية، سميرة عواض الصايغ، إن اللقاء يهدف إلى اكتشاف وتطوير قدرات المشاركين البحثية من أعضاء هيئة التدريس، وإبراز قدراتهم الإبداعية والفكرية من خلال عرض مشاريعهم البحثية، وإلقاء المحاضرات العلمية وورش العمل، ونشر الثقافة في المجلات العلمية المختلفة، و تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس، وأعضاء من جامعات أخرى عن طريق تبادل الآراء والمناقشات حول الأبحاث المعروضة، وتنمية مهارات البحث العلمي لدى طالبات البكالوريوس، وكذلك بث روح المناقشات العلمية التي من شأنها أن تساعد على توسيع مدارك الطالبات وفي الحصول على المعلومة العلمية بشكل أفضل وكذلك تحفيز التميز والمنافسة البحثية، بالإضافة إلى تكوين فريق متمكن من أعضاء هيئة التدريس والطالبات لإدارة وتنظيم هذه الفعاليات حرصا من الكلية على  تأهيلهم وتطوير مهاراتهم الإدارية والتنفيذية، مما يحقق رؤية الجامعة بإنشاء شراكة فعالة بينها وبين الطالبات.

 ويتضمن اللقاء محورين هما :

      تقنية النانو وتطبيقاتها والموارد الطبيعية والصناعية في توفير الطاقة، وتنوع مصادرها والرياضيات في خدمة المجتمع.

      موارد المياه وتنقيتها والموارد الطبيعية والصناعية في خدمة البيئة والعلوم الصحية والتطبيقية.

ونبهت الصايغ إلى أنه سيتم استقبال ملخصات الأبحاث عبر  البريد الإلكتروني( ashendi@kku.edu.sa)) على ألا تزيد الورقة البحثية المقدمة على 250 كلمة، بينما سيكون آخر يوم لاستقبال المقترحات البحثية في الأول من جمادى الآخرة للعام هـ  1438 الموافق 28 فبراير الجاري. 

وشكرت الصايغ مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح السلمى على ما يوليه من اهتمام ودعم لإقامة هذا الملتقى، كما شكرت أيضا المشرف العام على فرع تهامة الأستاذ الدكتور محمد بن ناصر القرني،  مشيرة إلى أنه كانت له اليد الطولى في السعي لنهضة الكليات بالفرع. وأوصلت أيضا شكرها إلى فريق العمل القائم على الإعداد والتنفيذ والتنظيم للقاء.

ضمن مبادرات جامعة الملك خالد المقدمة من عمادة التعلم الإلكتروني، وتحديدا من خلال منصة kkux، التي تعنى بتقديم أهم المهارات لوظائف المستقبل بمحتوى إلكتروني نوعي ذي جودة عالية وعالمية، يستفيد منها المجتمع في مجالات البحث عن وظيفة مستقبلية أو في مجالات تطوير المهارات، تم الإعلان عن بدء استقبال طلبات الراغبين في الالتحاق بأول مهارة مقدمة من المنصة في مجال الشركات الناشئة.  وتأتي الدورة بعنوان "أساسيات تأسيس الشركات الناشئة"، ويقدمها المدرب محمد الركيان الذي بدأ بتأسيس أولى شركاته عام 2003م، حيث أنشأ ثلاث شركات هي (ناجح - رزق وكورايز – مجالس)، ويعمل الركيان حاليا على تطوير أحد أفضل البرامج التطويرية لرواد الأعمال لتحويل الأفكار والشغف إلى شركات ناجحة ومستدامة. وتقدم هذه الدورة للمستفيدين أساسيات إنشاء الشركات الناشئة (التقنية وغير التقنية) للمبتدئين في عالم ريادة الأعمال بشكل مبسط لغير المختصين في إدارة الأعمال، اختبار جدوى الفرصة، بدلا من كتابة دراسة الجدوى. ويحصل المستفيد من المهارة على شهادة معتمدة من جامعة الملك خالد بسعر رمزي، في حال رغبته في الحصول عليها، وملفات PDF مع العديد من التمارين، ويتيح له الالتحاق بالمهارة تحقيق التعارف من خلال شبكة ممن لدیهم نفس الاهتمام. من جهة أخرى، أعلنت منصة kkux عن بدء استقبال طلبات الالتحاق بدورة الطريق إلى "آيلتس" التحضيرية، والتي يقدمها الدكتور عبدالرؤوف خان، والدكتور دانيال باركر، والتي تعقدها الجامعة باعتبارها جهة أكاديمية، بشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وهو الجهة الرسمية الواضعة لاختبار "آيلتس"، وتمت الاستعانة بالخبراء لتحصيل الدرجات التي يحتاجها الطالب للانتقال إلى الخطوة التالية في رحلته التعليمية. وتضم الدورة المحتوى الرسمي لمجلس الثقافة البريطاني، بما يحويه من فيديوهات واختبارات تغطي مهارات اللغة الأربع "الاستماع، الكتابة، القراءة، والتحدث"، ويتم تدريسها من قبل مختبرين رسميين ومعتمدين من قبل مجلس الثقافة البريطاني، كما سيحصل الملتحق بالدورة على شهادة إتمام المهارة، مقدمة بختم جامعة الملك خالد وختم المجلس الثقافي البريطاني، والانضمام لمجتمع افتراضي تعاوني يساعد في تبادل الخبرات، وكذلك  ملفات PDF التي تساعد في الفهم والاستيعاب، مقابل مبلغ رمزي.  يذكر أن بداية فترة التسجيل في مبادرات منصة kkux كانت منذ تدشين معالي مدير الجامعة للمنصة في مارس الماضي، وستواصل طلبات التسجيل حتى يوم إقامتها والذي يوافق 1 مايو 2017م، فيما ستستمر الدورتان لمدة شهر.
حققت جامعة الملك خالد، ممثلة في مركز الموهبة وريادة الأعمال، ثلاث جوائز متقدمة في مجالات الاختراعات الطبية، والحاسب الآلي، وتقنية المعلومات، وذلك خلال مشاركتها في معرض جنيف الدولي للابتكارات في دورته الـ٤٥ والمقام حاليا في مدينة جنيف بسويسرا. وحصلت الطالبة هدى عباق على الميدالية الذهبية في فرع الاختراعات الطبية، عن ابتكارها جهازا لقياس سكر الدم عن طريق التنفس، كما أحرز الطالب عبدالله الحلافي الميدالية الفضية في فرع الكمبيوتر، عن ابتكاره البطاقة الإلكترونية، كما نال الطالب مازن البسامي الميدالية البرونزية في فرع تقنية المعلومات، عن ابتكاره الثلاجة الذكية. وبارك سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة، الدكتور أحمد الجبيلي، للفائزين والفائزات ما حققوه من نجاح على المستوى العالمي، مؤكدا أهمية هذه المعارض والأنشطة لكافة الطلبة، لما تحققه لهم من مكتسبات وخبرات متعددة، إضافة إلى إيجاد فرص واقعية لتطبيق أفكارهم، والربط بين تخصصاتهم الأكاديمية والابتكار والتطوير، إضافة إلى الثقة بالذات، والقدرة على عرض أفكارهم بصورة فاعلة. وقال "تتيح لهم هذه المشاركات الاطلاع على التجارب الدولية، بما يسهم في تفعيل دورهم في التنمية الشاملة للمملكة، ورفع قدراتها على المنافسة الدولية". وأضاف أن هذه الجهود تأتي بالتوافق مع توجهات المملكة العربية السعودية في وطن حيوي، بنيانه متين، وبيئته عامرة، وينعم مواطنوه بالعلم والمعرفة والرخاء، وهو ما أكدته رؤية المملكة 2030 التي وحدت الجهود وأتاحت مناخا أكاديميا نشطا وفعالا يسعى فيه جميع منسوبي الجامعات إلى تحقيق التميز الوطني والإقليمي والدولي. ووجّه الجبيلي شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي العهد -حفظهم الله - لما يحظى به التعليم في عهدهم من رعاية كبيرة واهتمام بالغ، كما وجّه شكره إلى أمير منطقة عسير، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، لما تلقاه الجامعة من اهتمام كبير، ودعم متواصل من قبل سموه، مشيدا بجهود معالي وزير التعليم، وحرصه الدائم على تطوير أداء الجامعات. من جهته، أكد مدير مركز الموهبة وريادة الأعمال الدكتور محمد المغربي أن ما حققه المركز ومنسوبوه، ليس إلا نتاجا لدعم معالي مدير الجامعة، وسعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة، واهتمامهما بالمركز والموهبة، إيمانا منهما بأهمية الابتكارات وريادة الأعمال في الرقي بالجامعة، وتعزيز مفهوم الاقتصاد المعرفي، تناغما مع رؤية المملكة ٢٠٣٠. وأوضح المغربي أن هذه المشاركة هي الأولى على المستوى الدولي، وقد حصلت جميع مشاركات المركز على جوائز من المعرض، بحمد الله وتوفيقه. يذكر أن المعرض شهد مشاركة أكثر من ألف مخترع من جميع دول العالم، وعدد من المخترعين السعوديين من جامعة الملك خالد، وجامعة المجمعة وجامعة الملك عبدالعزيز، كما حضر سعادة القنصل السعودي العام بجنيف الأستاذ صلاح المريقب افتتاح معرض جنيف الدولي للمخترعين في دورته الـ45، إضافة إلى ممثل الجائزة بالمملكة العربية السعودية الدكتور محمد الغامدي.
اصدر معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي قرارا يقضي بتكليف الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون وكيلا للجامعة، وذلك بناء على موافقة اللجنة المؤقتة المكلفة بمباشرة اختصاصات مجلس التعليم العالي (الملغى)، كما أصدر معاليه قرارا بتكليف الأستاذ الدكتور سعد بن محمد آل دعجم وكيلا للشؤون التعليمية والأكاديمية، إضافة إلى عمله وكيلا لكليات البنات. وبهذه المناسبة أعرب الدكتور الحسون عن اعتزازه بالثقة، مؤكدا أنها ستكون دافعا له لبذل المزيد من الجهد ليسهم مع زملائه الوكلاء، تحت إدارة معالي مدير الجامعة، في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة لتقديم تعليم جامعي يواكب رؤية المملكة، ويسهم في بناء وتطوير إنسان هذا الوطن الغالي، داعيا الله عز وجل أن يعينه على أداء هذه المهمة. يذكر أن الدكتور الحسون حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ويملك سيرة ذاتية حافلة بالإنجازات، إذ تقلد عدة مناصب، كان آخرها تكليفه وكيلا لجامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية أواخر 2013م بعد موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - إضافة إلى رئاسته وعضويته لعدد من اللجان.
تعلن عمادة القبول والتسجيل عن موعد فتح التسجيل المبدئي للطلاب والطالبات المتوقع تخرجهم للفصل الصيفي من هذا العام 1437 / 1438 هـ وسيكون التسجيل حسب الآلية التالية:-   ملاحظة :- يمكن للطالب التراجع عن التسجيل للفصل الصيفي خلال فترة التسجيل فقط وفي حال انتهاء فترة التسجيل  لايمكن للطالب الاعتذار عن الفصل الصيفي الا بقرار مجلس الكلية
برعاية أمير منطقة عسير السلمي يفتتح المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية بالجامعة نيابة عن أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، اليوم، المؤتمر الدولي الثاني "لمكافحة الجرائم المعلوماتية"، والمعرض المصاحب للمؤتمر، الذي تنظمه الجامعة، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات، وتقام فعالياته خلال الفترة 27-28 جمادى الآخرة 1438هـ بمدينة أبها. وشكر السلمي في كلمته التي ألقاها، أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، على دعمه اللامحدود للجامعة وبرامجها المختلفة، كما شكر معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، مبينا أن هذا المؤتمر يأتي من الجامعة لوضع الحلول العلمية والتقنية اللازمة لمكافحة الجرائم المعلوماتية، والتعريف بأنواعها، ودراسة أنظمتها في المملكة العربية السعودية. وقال مدير الجامعة بأننا نعيش اليوم حياة تتميز بثورة معلوماتية فارقة يمكن أن تمثل قوة للأمم الواعية التي تسخر البرامج الحاسوبية والشبكة المعلوماتية لترسيخ هويتها وحماية أمنها الوطني، لأن تطور وسائل الاتصال الحاسوبية وازدهار التجارة الإلكترونية يحتم علينا المضي قدما نحو تطوير الوسائل اللازمة لحماية تلك التعاملات من الجرائم الإلكترونية.وأضاف أن التوعية بنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ملحة في عصرنا هذا، وهي من أوجب واجبات الجامعات ومؤسسات المجتمع، لأن كثيرا من الناس لا يعرفون خطورة هذا الأمر والعقوبات المترتبة على ارتكاب هذه الجرائم، ويجب على الجامعات أن تسهم في مكافحة الجرائم المعلوماتية، لتشجيع الدراسات الجادة في هذا الشأن، وبث الوعي بخطورة هذه الجرائم، والتعليم والتدريب على أساليب التعامل معها، ليسهم ذلك في التحول الوطني المعتمد على النزاهة وتنمية الاقتصاد المعرفي. وأكد السلمي أن الجامعة تؤمن إيمانا عميقا بأن الدراسات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية عبر الشبكة العالمية تعد خدمة جليلة للمجتمع والوطن، وهي نتاج تعاون مثمر بين قطاعات متنوعة حكومية وأهلية، وهنا تبدو الحاجة ماسة لتوعية أبناء وبنات الوطن بخطورتها والاطلاع على الأنظمة اللازمة لاستخدامها. من جانبه، قال المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات، رئيس اللجنة العلمية الدكتور سالم العلياني، إن الجامعة، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات، ومن منطلق دورها في خدمة المجتمع وتعزيز البحث العلمي، أقامت هذا المؤتمر الذي يهدف إلى رفع مستوى مكافحة الجرائم المعلوماتية، وزيادة الوعي المجتمعي والحس الأمني لدى أفراد المجتمع.وبيّن العلياني أن اللجنة العلمية رأت أن تشمل المحاور الرئيسية للمؤتمر التعريف بالجريمة المعلوماتية، والأدلة الجنائية الرقمية، ووسائلها الحديثة، والتقنيات الحديثة في مكافحة الجريمة المعلوماتية، والطبيعة القانونية لها، والصفات الشخصية والسلوكية لمرتكبيها، كما تشمل دور الجهات المعنية بمكافحة هذا النوع من الجرائم، ودور مؤسسات التعليم والإعلام في نشر الثقافة والوعي بمخاطر الجريمة المعلوماتية. من جهته، قدّم أستاذ كلية القانون بجامعة المجمعة الدكتور عبدالعزيز الرشود كلمة المشاركين، والتي رحب فيها بمدير الجامعة، والمشاركين والحضور، مشيرا إلى مدى أهمية هذا المؤتمر لتناوله نوعا من الجرائم المرتبطة ارتباطا وثيقا بالتطور التقني الهائل الذي تعيشه البشرية في مجال تقنية المعلومات والثورة المعلوماتية، مؤكدا أنه مع التطور التكنولوجي في مجال تقنية المعلومات تزداد الصور الإجرامية للجريمة المعلوماتية التي باتت تهدد المصالح الأساسية للدول والأفراد، على حد سواء. وحول مكافحة الجريمة المعلوماتية، أوضح الرشود أنها تمثل تحديا حقيقيا للدول، لاتخاذها شكل الجريمة العابرة للحدود الدولية، مما يعني نشوء إشكالات عدة في سبل مواجهتها، وانعقاد الاختصاص القضائي في المعاقبة عليها، مشيرا إلى أن مكامن خطورة الجريمة المعلوماتية لا ترتبط بمكان محدد ولا بسن معينة، إضافة إلى أن ضحاياها من كافة شرائح المجتمع.