تهنئة عيد الاضحى المبارك

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم جامعة الملك خالد بأسمى التبريكات، وخالص التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، والأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يقبل من الحجاج حجهم، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يعيده علينا أعوامًا عديدة، وأزمنةً مديدة ،وكل عام وأنتم بخير.

 
News Tags: 
برعاية كريمة من عماده شؤون الطالبات ووكاله العماده لشؤون الطالبات أقام نادي مسك بكليه العلوم والااداب بالخميس للبنات بأبها احتفالية ....اليوم الوطني واستقبال المستجدات وذلك يوم الاربعاء ١٤٣٩/١/١٤ من الساعه العاشره حتي الثانيه عشر علي مسرح الكليه بحضور الطالبات المستجدات وقد كانت فقرات حفلنا كالآتي :مقطع  فيديو لليوم الوطني والمقدمة والقرآن والسلام الملكي وأنشودة وطنية من الوكالة  ثم فقره وضع بصمه للوطن حيث قامت العميده والضيوف الكرام من الوكاله والمدرسة بوضع بصمتهم علي لوحه للمملكه فقره ....مشاركة طالبات مدرسة صدى الإبداع الأهلية بفقره إنشادية وأنشودة ترحيبية ثم كلمه العميده د/سراء وقصيده نقش علي جدار الوطن وتلاها فقره الوكاله ثم ترحيب الأقسام بالطالبات المستجدات قسم الدراسات الاسلامية وقسم اللغة العربية وقسم اللغة الانجليزية وقسم الحاسب الآلي ثم فقره ..نصائح للطالبات المستجدات وانشودة فوق هام السحب عرض الجدار الالكتروني والمشاركات ع ذلك الجدار وقد كان عن( الوطن قصه عشق بين الارض والتراب ) فقره ....رسالة لابطال الحد الجنوبي فقره ....إنجازات المملكة العربية السعودية  فقرة .....مشاركة الطالبات من  الاناشيدو الرسم والخط بدانا بالمشاركه من بدايه البرنامج وف نهايه البرنامج  تم انتهاء الطالبات من أعمالهن وعرضها ع الحضور ف إطار مشاعرهن تجاه وطنهن فقره ....التعليم الالكتروني ..أ.بسمة القحطاني وفقره مسجلتي الكلية ...أ.حصة شويل أ.زينة غانم هذا وقد تمت مشاركه الوكاله بمن حضر نيابه  عنهم أ.عائشه محمد عسيري  وأ.سعاد شايع وقد كان هناك ركن خاص بالوكاله الي جانب مايحملونه من توزيعات وهدايا وف نهايه الحفل تم التعريف بالاركان الموجودة من  ركن الجوده والتطوير وركن التعليم الالكتروني وركن الموهبة والابداع وركن الإرشاد والتوجيه الى جانب ركن الوكاله  رائده النشاط /مريم جبران         المنسقه الاعلاميه /قوت سعيد الشهراني  
أعلن أمين امانة منطقة عسير رئيس اللجنة المنظمة لملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية المهندس صالح القاضي 16 توصة في نهاية جلسات الملتقى المنعقد في مدينة أبها خلال الفترة 28-29 من ذي الحجة، بتنظيم من جامعة الملك خالد، وأمانة منطقة عسير، وفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، التي تم استخراجها من البحوث والدراسات المشاركة في الملتقى، ومن أهمها الدعوة إلى صياغة قانون لحفظ التراث العمراني. وأكد القاضي خلال إعلانه للتوصيات النهائية على أهمية هذا الملتقى، لما تتميز به السياحة في الوقت الحالي وما تتمتع به منطقة عسير من بيئة سياحية جاذبة تسهم في إيجاد صناعة سياحية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني لتتوافق مع رؤية المملكة 2030. وأشار إلى أن جلسات الملتقى أظهرت العديد من التوصيات التي تدعم السياحة في المملكة العربية السعودية بشكل عام، إضافة إلى سياحة منطقة عسير على وجه الخصوص، شاكرا سمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، على رعايته لهذا الملتقى، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني سمو الأمير سلطان بن سلمان، لحضوره وتشريفه للملتقى الذي سيكون نواة لتنمية السياحة ودعمها في المملكة، ولنائب أمير منطقة عسير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز على دعمه المتواصل لكافة جوانب الملتقى. كما أوضح  القاضي أن هناك عددا كبيرا من توصيات التي تم التوصل إليها من خلال أوراق العمل المقدمة في جلسات المؤتمر، ومن أبرزها أهمية إيجاد كلية للعمارة والتخطيط في جامعة الملك خالد استجابة لمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الرئيس العام لهيئة السياحة والتراث الوطني، بالإضافة إلى التوصية بإنشاء تخصصات جديدة بكليات العمارة والتخطيط تعني بتدريس الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية بالمملكة للحفاظ على الهوية والتراث المعماري . كما شملت التوصيات بإنشاء قسم خاص يعني بالتراث العمراني على مستوى الأمانات، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات تهدف إلى خفض التكلفة في المناطق السياحية ورفع مستوى الجودة وذلك بتبني استراتيجية سياحية مستدامه تعمل طوال فصول السنه المختلفة . بالإضافة إلى إعداد معايير خاصة بالبناء تتوافق مع الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية الخاصة بالمناطق الجبلية، وحصر القرى والمواقع التراثية في منطقة الجذب السياحي لترميمها وصيانتها وتأهيلها لتصبح وجهات سياحية مختلفة من متاحف ونزل ومزارت سياحية . كما جاء في التوصيات تسهيل الإستثمار في المناطق الجبلية من خلال توفير فرص استثمارية متميزة، وتسريع اصدار التراخيص والرخص وآليات الحصول على الدعم المالي ، والتركيز على دور الشباب واسهاماتهم في اثراء برامج المهرجانات الثقافية السياحية .
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير،  افتتاح ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية ( الثلاثاء)، بمسرح أمانة منطقة عسير في مدينة أبها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. وسيشتمل حفل الافتتاح على كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأخرى لرئيس اللجنة التنظيمية للملتقى أمين المنطقة صالح بن عبدالله القاضي، إضافة إلى عرض لفيلم (قصن الحصن في عسير)، وتكريم الجهات المشاركة وتشارك جامعة الملك خالد، ممثلة في مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية، ضمن فعاليات الملتقى، بثلاثة بحوث ستتم مناقشتها خلال فترة انعقاد الملتقى يومي الـ" ٢٨ و٢٩" من الشهر الجاري. وستتم مناقشة أول البحوث المشاركة من جامعة الملك خالد في الجلسة الأولى من اليوم الثاني والجلسة الرابعة للملتقى، والتي تتمحور حول "الاستثمار السياحي"، بعنوان "معوقات النشاط السياحي الفندقي في مدينة أبها" لأستاذ الجغرافيا بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور مارش العديني، والأستاذة نجود القحطاني. وسيستعرض البحث الثاني والمقدم من أستاذ الجغرافيا البيئية المشارك بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الدكتور عادل معتمد، في بداية الجلسة الخامسة وهو حول محور "السياحة المستدامة في المناطق الجبلية"، بعنوان "الطاقة الاستيعابية للسياحة البيئية بمنطقة عسير، منتزه السودة، نموذج تطبيقي". من جانبه، سيقدم أستاذ الجغرافيا البشرية والخرائط المشارك بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الدكتور فايز عسيري ورقة بحثية بعنوان  "التنمية السياحية المستدامة للأودية الجبلية"، مستشهداً بحوض وادي أبها كأنموذج للبحث في الجلسة السادسة في محور "السياحة المستدامة في المناطق الجبلية" أيضا. في السياق، أوضح سعادة مدير مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية الأستاذ الدكتور حسين الوادعي أن اللجنة العلمية للملتقى شهدت إقبالا كبيرا من الباحثين الراغبين في المشاركة العلمية بالملتقى، حيث وصل عدد البحوث التي استقبلتها 117 بحثا، مشيرا إلى أن  اللجنة راجعت جميع الدراسات والبحوث التي وصلت إليها وفق الضوابط العلمية التي حددتها سابقا، وعلى إثر ذلك تم اختيار 20 ورقة للمشاركة في الملتقى، من خلال 6 جلسات علمية طيلة فترة إقامة الملتقى، إضافة إلى الجلسة الختامية التي ستخصص لاستعراض البيان الختامي والتوصيات. وأكد الوادعي أن كمية البحوث التي استقبلتها اللجنة العلمية ليست إلا دليلا قاطعا على أهمية الملتقى، والنهضة الحضارية التي تشهدها المنطقة في المجال السياحي، خاصة بعد نيلها لقب عاصمة السياحة العربية للعام الجاري. وأضاف "تشارك في الملتقى جنسيات مختلفة من الباحثين بثقافات وتجارب مميزة في مجال العمران السياحي لنقلها للسياحة في عسير".
سبع وثمانون قلادة في عقد الأمن والرخاء اليوم الوطني رفع معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله- بمناسبة اليوم الوطني الـ87 للمملكة العربية السعودية.  كما عبر مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بهذه المناسبة بقوله ​إذا كانت الدول تقاس حضارتها وتقدمها وتمدنها بما قدمته لمواطنيها، وما أنجزته لشعوبها فإنني أقول والأدلة والأرقام تشهد: إن هذا الوطن قد اختصر الزمن، وقلل المسافة، واستطاع خلال سبعة وثمانين عاما من أن يقدم ما لم تقدمه دول كثيرة في مساحات زمنية أطول. ولا غرور في ذلك فقد كانت خطط التنمية في هذه البلاد المباركة تركز على خير الإنسان في خططها المتلاحقة، وتعمل وفق رؤية القيادات المتعاقبة لهذه البلاد من أجل هذه الأهداف السامية، بعد أن تحول -بحمد الله- المجتمع القبلي المتناثر والمتحارب في أرض الجزيرة العربية إلى أن يكون منظومة مدنية واحدة، بعد الانعطافة التاريخية النوعية التي قادها بشجاعة وهمة الموحد الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لها؛ حيث صنعت وقفته التاريخية الشجاعة لوحة باهية من الوحدة والحب والبناء الحضاري المؤسس لمنظومة مدنية واعية ومتميزة تقوم على تناغم مشهود ومعروف بين المحافظة على الثوابت الدينية الروحية لهذه البلاد، والاستفادة من كل منجز حضاري يخدم البلاد والعباد، بعد سنوات الشقاء العجاف التي عاشها الإنسان على أرض الجزيرة العربية؛ حيث كانت الفوضى والانقسامات والتخلف والحروب. إن الناظر بوعي ومقارنة لطريقة الحياة في المملكة العربية السعودية سيجد هذا التناغم واضحا في الشارع السعودي، حيث تحظى البلاد بكل مقومات الحضارة الحديثة في جوانبها المتنوعة، وتحافظ في الوقت ذاته على إرثها الحضاري، وثوابتها الإسلامية التي لم تقف يوما ما ضد حاجات الإنسان ومصالحه، وهي المعادلة التي تخيلها الآخرون صعبة ومستحيلة لكن تحقيقها العملي المبهر كان من خلال هذا الوطن العظيم . إن التهنئة المكثفة في دلالاتها لتشير وتشير دون مواربة، ومن خلال كلماتها الأولى على قيمة حقيقية وكبرى في حياة الشعوب وهي قيمة "الأمن" التي لا يمكن أن يكون هناك أي تطور أو بناء في غيابها، وتأتي الإشارة الثانية إعلانا واضحا على توجهه -حفظه الله- نحو استمرارية المسيرة التنموية الحضارية التي تتواصل بوعي وضبط في عهده الميمون، لتكون المحصلة أن يفخر الإنسان السعودي معتزا بوطنه، داعيا له، وهو ما كان بالفعل، حيث كان للقرارات الحكيمة والشجاعة التي اتخذها -حفظه الله- حضور مهيب وجدير بالوطن البهي الذي يمد يده بالخير لكل الراغبين في السلام والنماء، ويده الحازمة القوية لكل من يحاول المساس بأمن ونماء بلادنا الغالية، وهي سياسة تنطلق من عمق تاريخي، وفهم حضاري لتاريخ هذه البلاد التي تحتضن حضارة إسلامية عربية منذ ألاف السنين، حيث انطلق النور من هذه البلاد يهدي للبشرية قيم الحق والخير والسلام، وفي الوقت ذاته لم ولن تقبل أن يمس أمنها ومنجزاتها عدو خارجي أو متستر داخلي، وما زالت بلادنا الغالية تقدم نموذجا إسلاميا وسطيا يبين قيم الحق والخير بعد أن شوهت هذه الحقائق على أيدي بعض المنتسبين إلى هذا الدين الحنيف، وأحسب أن المملكة العربية السعودية وقفت بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم للعالم الرسالة الحقيقية للإسلام، بعد أن شوهته المنظمات والعصابات التي تنتسب إليه، وهو مواقف له أهميتها الكبرى التي ستسجل في التأريخ بأحرف من نور لهذا الوطن العظيم. وفي المبتدأ وفي الختام أشرف بأن أقدم التهنئة والمباركة والدعاء الصادق باسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، سائلا الله تعالى أن يحفظ الوطن عزيزا أبيا شامخا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه أمن ونماء هذا الوطن العظيم.  
    مدير الجامعة يهنئ الطلاب ومنسوبي الجامعة بمناسبة بداية العام الجامعي الجديد             هاهي قافلة العلم والمعرفة تبدأ رحلة جديدة في بلادنا الغالية، وسط أجواء من الأمن والأمان، وتوفير الإمكانات الكبيرة التي قدمتها الدولة من أجل أن يتلقى الطلاب والطالبات علومهم المختلفة في جو تعليمي وتربوي متميز، على نحو قل أن يوجد له مثيل، وهو ما تقوله لغة الأرقام والإحصاءات وكفى بها شاهدة صادقة، تشير إلى أن الرؤية السامية تتجه نحو الرقي بمواطن هذه البلاد المباركة... ولئن كانت القيادة الحكيمة تتجه بيد الدعم والحب نحو الداخل، وبيد الحكمة والحزم نحو الخارج من خلال مواقف "خادم الحرمين الشريفين" حفظه الله التي يعرفها الجميع، فإنها كذلك تقف دوما في صف الإخوة والأشقاء والمستضعفين في كل مكان، دعما ومناصرة وإغاثة، ولأن السعيد من وعظ بغيره فقد بات من المحتم علينا استحضار هذه المتغيرات التي تمر بها بعض البلدان متألمة من مرارة الحرب، وويلات الفتنة، ومقارنة ذلك بما نعيشه والحمد لله من نعمة، ورخاء تستحق كثيرا من الشكر لله المتفضل، ثم تستوجب منا جميعا أن نكون في مستوى تطلعات القيادة الراشدة، فالوطن نعمة عظمى، ومحاولات الأعداء تتواصل من أجل جر هذا الوطن المبارك إلى ما يريدونه، وتطمح إليه قلوبهم المريضة الحاقدة. إن رسالتي اليوم إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات تجدد تذكيرهم بنعمة الأمن والأمان التي ننعم في ظلالها ولله الحمد، وهمستي إلى كل منهم ونحن على مشارف عام جديد أن يتذكروا أن هناك من أقرانهم في بعض البلدان طلابا وطالبات تهفو نفوسهم لمواصلة دراستهم، وتحقيق تطلعاتهم، إلا أن صوت الرصاص، وهرج الفتنة، وفقدان الأمن تقتل كل طموح لديهم، وبلادكم قد وفرت لكم كل ما يمكنكم من تحقيق آمالكم وطموحاتكم؛ فكونوا في مستوى تطلعات وطنكم، ولا تستخفنكم الدعوات المأجورة، والخطط الدنيئة التي تريد القضاء على ما تنعمون به من جو علمي آمن، وإمكانات كبيرة كلفت ملايين الريالات من أجلكم، فتمسكوا بوطنكم، واستشرفوا بكل فرح وأمل أيامكم القادمة الجميلة، وثقوا أن مستقبلكم هو مستقبل الوطن، وتذكروا وأنتم على مقاعد الدرس والتحصيل العلمي أن هناك من ينتظركم وينتظر تميزكم العلمي؛ فكونوا الهدية الكبرى التي تهدونها لأمهاتكم وآبائكم وإخوانكم ومحبيكم، فليس أجمل لديهم جميعا، وهم يودعونكم بالدعاء كل يوم إلا أن تهدوهم حرصكم ونجاحكم. وهو الأمل الذي أنتظره، وينتظره منكم زملائي وزميلاتي أعضاء وعضوات هيئة التدريس وموظفي الجامعة وموظفاتها، فمن أجلكم نعمل، وبجدكم نكمل، ولمستقبلكم البهي ندعو ونأمل. وتحيتي وتقديري في البدء والمنتهى لزملائي وزميلاتي العاملين في الجامعة الذي أشعر بكثير من الاعتزاز والارتياح، وأنا أرى وأسمع ما يقومون به من جهد وبذل، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، وأذكرهم بأننا في مهمة سامية وجليلة، وأن ما يقدمونه اليوم من عطاء سيجدونه قطعا بركة في أعمارهم وأعمالهم، وصلاحا في ذرياتهم، فنحن في مركب السالكين طريقهم نحو الجنة بحول الله، فقد قال من لا ينطق عن الهوى في الحديث الصحيح:" من سلك طريقا يبتغي به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " ولا غرابة في هذه الرؤية النبوية الإنسانية الحكيمة فكم نصر العلم من مظلوم، وشفى من مريض، واختصر من زمن، وحقق من منجز للبشرية جمعاء؛ فهنيئا للسالكين والسالكات، وبارك الله حياض العلم والمعرفة التي تعيشون بين أزهارها ونسائمها، وحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء، ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لما فيه أمن ورخاء هذا البلد المبارك ...