مدير الجامعة يرعى توقيع اتفاقية بين الجامعة والمكتبة الرقمية السعودية

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، توقيع اتفاقية بين الجامعة، ممثلة في عمادة شؤون المكتبات، والمكتبة الرقمية السعودية. ومثّل الجامعة عميد شؤون المكتبات الدكتور عبدالله سعيد آل ناصر، بينما مثّل المكتبة الرقمية السعودية مستشار وزير التعليم، المشرف العام على المكتبة الدكتور عبدالحميد السليمان، جاء ذلك خلال زيارته التفقدية للمكتبة المركزية في الجامعة.

وأثنى السلمي على هذه الخطوة البناءة، منوها بدور المكتبة الرقمية وجهودها في توفير المصادر المعرفية المتنوعة التي تقدمها أبرز دور النشر العالمية والعربية، مؤكدا حرص الجامعات التي يمثلونها على الاستفادة المُثلى من هذا المحتوى الإلكتروني الثري.

من جانبه، أوضح آل ناصر أن زيارة مدير الجامعة التفقدية للاطلاع على العمادة وعلى أعمالها وأنشطتها ومحتوياتها، وذلك لدور المكتبة المركزية المحوري في العملية التعليمية.

 وبيّن أن عمادة شؤون المكتبات سعت إلى توقيع اتفاقية مع المكتبة الرقمية السعودية، لاحتوائها على مئات الآلاف من الكتب والمجلات العلمية، وهي تقدم خدمة أكاديمية متميزة للجامعات والطلاب، مشيرا إلى أن الجامعة بحاجة لمثل هذه الاتفاقيات، لا سيما أن الجامعة تشهد توسعا كبيرا في برامج الدراسات العليا.

يذكر أن الاتفاقية الموقعة نصت على انضمام الجامعة إلى عضوية تكتل المكتبة الرقمية، الذي يُعد أكبر تجمع أكاديمي لمصادر المعلومات في العالم العربي، إذ يضم ما يزيد على 200 مليون مادة علمية، تشمل 550 ألف كتاب رقمي ومرجع و160 ألف مجلة ودورية ومقالة ومادة مرئية ورسالة علمية وبحث ووسيط متعدد ومؤتمر، تغطي كافة التخصصات الأكاديمية.

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير،  افتتاح ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية ( الثلاثاء)، بمسرح أمانة منطقة عسير في مدينة أبها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. وسيشتمل حفل الافتتاح على كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأخرى لرئيس اللجنة التنظيمية للملتقى أمين المنطقة صالح بن عبدالله القاضي، إضافة إلى عرض لفيلم (قصن الحصن في عسير)، وتكريم الجهات المشاركة وتشارك جامعة الملك خالد، ممثلة في مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية، ضمن فعاليات الملتقى، بثلاثة بحوث ستتم مناقشتها خلال فترة انعقاد الملتقى يومي الـ" ٢٨ و٢٩" من الشهر الجاري. وستتم مناقشة أول البحوث المشاركة من جامعة الملك خالد في الجلسة الأولى من اليوم الثاني والجلسة الرابعة للملتقى، والتي تتمحور حول "الاستثمار السياحي"، بعنوان "معوقات النشاط السياحي الفندقي في مدينة أبها" لأستاذ الجغرافيا بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور مارش العديني، والأستاذة نجود القحطاني. وسيستعرض البحث الثاني والمقدم من أستاذ الجغرافيا البيئية المشارك بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الدكتور عادل معتمد، في بداية الجلسة الخامسة وهو حول محور "السياحة المستدامة في المناطق الجبلية"، بعنوان "الطاقة الاستيعابية للسياحة البيئية بمنطقة عسير، منتزه السودة، نموذج تطبيقي". من جانبه، سيقدم أستاذ الجغرافيا البشرية والخرائط المشارك بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد الدكتور فايز عسيري ورقة بحثية بعنوان  "التنمية السياحية المستدامة للأودية الجبلية"، مستشهداً بحوض وادي أبها كأنموذج للبحث في الجلسة السادسة في محور "السياحة المستدامة في المناطق الجبلية" أيضا. في السياق، أوضح سعادة مدير مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية الأستاذ الدكتور حسين الوادعي أن اللجنة العلمية للملتقى شهدت إقبالا كبيرا من الباحثين الراغبين في المشاركة العلمية بالملتقى، حيث وصل عدد البحوث التي استقبلتها 117 بحثا، مشيرا إلى أن  اللجنة راجعت جميع الدراسات والبحوث التي وصلت إليها وفق الضوابط العلمية التي حددتها سابقا، وعلى إثر ذلك تم اختيار 20 ورقة للمشاركة في الملتقى، من خلال 6 جلسات علمية طيلة فترة إقامة الملتقى، إضافة إلى الجلسة الختامية التي ستخصص لاستعراض البيان الختامي والتوصيات. وأكد الوادعي أن كمية البحوث التي استقبلتها اللجنة العلمية ليست إلا دليلا قاطعا على أهمية الملتقى، والنهضة الحضارية التي تشهدها المنطقة في المجال السياحي، خاصة بعد نيلها لقب عاصمة السياحة العربية للعام الجاري. وأضاف "تشارك في الملتقى جنسيات مختلفة من الباحثين بثقافات وتجارب مميزة في مجال العمران السياحي لنقلها للسياحة في عسير".
سبع وثمانون قلادة في عقد الأمن والرخاء ​إذا كانت الدول تقاس حضارتها وتقدمها وتمدنها بما قدمته لمواطنيها، وما أنجزته لشعوبها فإنني أقول والأدلة والأرقام تشهد: إن هذا الوطن قد اختصر الزمن، وقلل المسافة، واستطاع خلال سبعة وثمانين عاما من أن يقدم ما لم تقدمه دول كثيرة في مساحات زمنية أطول. ولا غرور في ذلك فقد كانت خطط التنمية في هذه البلاد المباركة تركز على خير الإنسان في خططها المتلاحقة، وتعمل وفق رؤية القيادات المتعاقبة لهذه البلاد من أجل هذه الأهداف السامية، بعد أن تحول -بحمد الله- المجتمع القبلي المتناثر والمتحارب في أرض الجزيرة العربية إلى أن يكون منظومة مدنية واحدة، بعد الانعطافة التاريخية النوعية التي قادها بشجاعة وهمة الموحد الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لها؛ حيث صنعت وقفته التاريخية الشجاعة لوحة باهية من الوحدة والحب والبناء الحضاري المؤسس لمنظومة مدنية واعية ومتميزة تقوم على تناغم مشهود ومعروف بين المحافظة على الثوابت الدينية الروحية لهذه البلاد، والاستفادة من كل منجز حضاري يخدم البلاد والعباد، بعد سنوات الشقاء العجاف التي عاشها الإنسان على أرض الجزيرة العربية؛ حيث كانت الفوضى والانقسامات والتخلف والحروب. إن الناظر بوعي ومقارنة لطريقة الحياة في المملكة العربية السعودية سيجد هذا التناغم واضحا في الشارع السعودي، حيث تحظى البلاد بكل مقومات الحضارة الحديثة في جوانبها المتنوعة، وتحافظ في الوقت ذاته على إرثها الحضاري، وثوابتها الإسلامية التي لم تقف يوما ما ضد حاجات الإنسان ومصالحه، وهي المعادلة التي تخيلها الآخرون صعبة ومستحيلة لكن تحقيقها العملي المبهر كان من خلال هذا الوطن العظيم . إن التهنئة المكثفة في دلالاتها لتشير وتشير دون مواربة، ومن خلال كلماتها الأولى على قيمة حقيقية وكبرى في حياة الشعوب وهي قيمة "الأمن" التي لا يمكن أن يكون هناك أي تطور أو بناء في غيابها، وتأتي الإشارة الثانية إعلانا واضحا على توجهه -حفظه الله- نحو استمرارية المسيرة التنموية الحضارية التي تتواصل بوعي وضبط في عهده الميمون، لتكون المحصلة أن يفخر الإنسان السعودي معتزا بوطنه، داعيا له، وهو ما كان بالفعل، حيث كان للقرارات الحكيمة والشجاعة التي اتخذها -حفظه الله- حضور مهيب وجدير بالوطن البهي الذي يمد يده بالخير لكل الراغبين في السلام والنماء، ويده الحازمة القوية لكل من يحاول المساس بأمن ونماء بلادنا الغالية، وهي سياسة تنطلق من عمق تاريخي، وفهم حضاري لتاريخ هذه البلاد التي تحتضن حضارة إسلامية عربية منذ ألاف السنين، حيث انطلق النور من هذه البلاد يهدي للبشرية قيم الحق والخير والسلام، وفي الوقت ذاته لم ولن تقبل أن يمس أمنها ومنجزاتها عدو خارجي أو متستر داخلي، وما زالت بلادنا الغالية تقدم نموذجا إسلاميا وسطيا يبين قيم الحق والخير بعد أن شوهت هذه الحقائق على أيدي بعض المنتسبين إلى هذا الدين الحنيف، وأحسب أن المملكة العربية السعودية وقفت بكل شجاعة ووضوح عبر مواقفها المتعددة لتقدم للعالم الرسالة الحقيقية للإسلام، بعد أن شوهته المنظمات والعصابات التي تنتسب إليه، وهو مواقف له أهميتها الكبرى التي ستسجل في التأريخ بأحرف من نور لهذا الوطن العظيم. وفي المبتدأ وفي الختام أشرف بأن أقدم التهنئة والمباركة والدعاء الصادق باسم منسوبي ومنسوبات جامعة الملك خالد كافة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، سائلا الله تعالى أن يحفظ الوطن عزيزا أبيا شامخا، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه أمن ونماء هذا الوطن العظيم.  
    مدير الجامعة يهنئ الطلاب ومنسوبي الجامعة بمناسبة بداية العام الجامعي الجديد             هاهي قافلة العلم والمعرفة تبدأ رحلة جديدة في بلادنا الغالية، وسط أجواء من الأمن والأمان، وتوفير الإمكانات الكبيرة التي قدمتها الدولة من أجل أن يتلقى الطلاب والطالبات علومهم المختلفة في جو تعليمي وتربوي متميز، على نحو قل أن يوجد له مثيل، وهو ما تقوله لغة الأرقام والإحصاءات وكفى بها شاهدة صادقة، تشير إلى أن الرؤية السامية تتجه نحو الرقي بمواطن هذه البلاد المباركة... ولئن كانت القيادة الحكيمة تتجه بيد الدعم والحب نحو الداخل، وبيد الحكمة والحزم نحو الخارج من خلال مواقف "خادم الحرمين الشريفين" حفظه الله التي يعرفها الجميع، فإنها كذلك تقف دوما في صف الإخوة والأشقاء والمستضعفين في كل مكان، دعما ومناصرة وإغاثة، ولأن السعيد من وعظ بغيره فقد بات من المحتم علينا استحضار هذه المتغيرات التي تمر بها بعض البلدان متألمة من مرارة الحرب، وويلات الفتنة، ومقارنة ذلك بما نعيشه والحمد لله من نعمة، ورخاء تستحق كثيرا من الشكر لله المتفضل، ثم تستوجب منا جميعا أن نكون في مستوى تطلعات القيادة الراشدة، فالوطن نعمة عظمى، ومحاولات الأعداء تتواصل من أجل جر هذا الوطن المبارك إلى ما يريدونه، وتطمح إليه قلوبهم المريضة الحاقدة. إن رسالتي اليوم إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات تجدد تذكيرهم بنعمة الأمن والأمان التي ننعم في ظلالها ولله الحمد، وهمستي إلى كل منهم ونحن على مشارف عام جديد أن يتذكروا أن هناك من أقرانهم في بعض البلدان طلابا وطالبات تهفو نفوسهم لمواصلة دراستهم، وتحقيق تطلعاتهم، إلا أن صوت الرصاص، وهرج الفتنة، وفقدان الأمن تقتل كل طموح لديهم، وبلادكم قد وفرت لكم كل ما يمكنكم من تحقيق آمالكم وطموحاتكم؛ فكونوا في مستوى تطلعات وطنكم، ولا تستخفنكم الدعوات المأجورة، والخطط الدنيئة التي تريد القضاء على ما تنعمون به من جو علمي آمن، وإمكانات كبيرة كلفت ملايين الريالات من أجلكم، فتمسكوا بوطنكم، واستشرفوا بكل فرح وأمل أيامكم القادمة الجميلة، وثقوا أن مستقبلكم هو مستقبل الوطن، وتذكروا وأنتم على مقاعد الدرس والتحصيل العلمي أن هناك من ينتظركم وينتظر تميزكم العلمي؛ فكونوا الهدية الكبرى التي تهدونها لأمهاتكم وآبائكم وإخوانكم ومحبيكم، فليس أجمل لديهم جميعا، وهم يودعونكم بالدعاء كل يوم إلا أن تهدوهم حرصكم ونجاحكم. وهو الأمل الذي أنتظره، وينتظره منكم زملائي وزميلاتي أعضاء وعضوات هيئة التدريس وموظفي الجامعة وموظفاتها، فمن أجلكم نعمل، وبجدكم نكمل، ولمستقبلكم البهي ندعو ونأمل. وتحيتي وتقديري في البدء والمنتهى لزملائي وزميلاتي العاملين في الجامعة الذي أشعر بكثير من الاعتزاز والارتياح، وأنا أرى وأسمع ما يقومون به من جهد وبذل، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا، وأذكرهم بأننا في مهمة سامية وجليلة، وأن ما يقدمونه اليوم من عطاء سيجدونه قطعا بركة في أعمارهم وأعمالهم، وصلاحا في ذرياتهم، فنحن في مركب السالكين طريقهم نحو الجنة بحول الله، فقد قال من لا ينطق عن الهوى في الحديث الصحيح:" من سلك طريقا يبتغي به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " ولا غرابة في هذه الرؤية النبوية الإنسانية الحكيمة فكم نصر العلم من مظلوم، وشفى من مريض، واختصر من زمن، وحقق من منجز للبشرية جمعاء؛ فهنيئا للسالكين والسالكات، وبارك الله حياض العلم والمعرفة التي تعيشون بين أزهارها ونسائمها، وحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء، ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لما فيه أمن ورخاء هذا البلد المبارك ...
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم جامعة الملك خالد بأسمى التبريكات، وخالص التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، والأمتين العربية والإسلامية، سائلين المولى عز وجل أن يقبل من الحجاج حجهم، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يعيده علينا أعوامًا عديدة، وأزمنةً مديدة ،وكل عام وأنتم بخير.    
الجامعة تحوز الاعتماد العالمي من منظمة (ABET) لـ 6 برامج بكليتي الهندسة والحاسب الآلي امتدادا للإنجازات المتواصلة والمتتابعة التي حققتها جامعة الملك خالد في عدد من المجالات، حصلت مؤخراً على الاعتماد الأكاديمي من منظمة ABET العالمية، وذلك لـ 6 برامج هي: برنامج علوم الحاسب، وهندسة الحاسب، وهندسة الشبكات والاتصالات من كلية علوم الحاسب الآلي، وكذلك برنامج الهندسة الكيميائية، والميكانيكية، والمدنية من كلية الهندسة. وتوجه معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، بهذه المناسبة، بالشكر لله أولاً ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما وتوجيهاتهما في تطوير التعليم العالي، ورؤيتهما نحو تعزيز مكانة الجامعات السعودية بين نظيراتها العربية والدولية. وعبر السلمي عن شكره لأمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز، على حرصهما ومساندتهما لكافة مناشط الجامعة البحثية والعلمية والمجتمعية، كما شكر معالي وزير التعليم ونائبه على دعمهما لبرامج الجامعة ومجالات التطوير فيها. وأكد السلمي أن الجامعة تولي التخصصات الهندسية والحاسوبية اهتماماً كبيراً بما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030م، وقال "إن هذا الإنجاز يدل على حرص كليتي علوم الحاسب والهندسة على تقديم تعليم عال وفق معايير الجودة العالمية، والتي تشمل قوة المناهج الدراسية وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، وكذلك جودة البحث العلمي من معامل مختصة وفصول دراسية، معبرا عن فخره وشكره لأعضاء الكليتين من عمداء وأعضاء هيئة تدريس وإداريين وطلاب، وحثهم على بذل المزيد. وتعد منظمة ABET منظمة علمية غير ربحية تملكها وتديرها أكثر من 25 جمعية علمية، ومهنية هندسية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويشارك فيها أكثر من 1500 من ذوي الخبرة الأكاديمية والصناعية، وتهدف إلى وضع وتطوير معايير عالية الجودة للتعليم الهندسي منذ 75 عاماً. يذكر أن الجامعة حققت خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات والتي كان آخرها تقدمها في الترتيب العالمي QS من المستوى (501-550 وترتيب 520 ) لعام 2016م إلى المستوى ( 471- 480 بترتيب477) لعام 2017 م، والمركز العاشر على مستوى الجامعات العربية، والرابعة على مستوى الجامعات السعودية، وكذلك حصولها على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي لمدة 7 سنوات من هيئة تقويم التعليم لعام 2017 م.